jump to navigation

6- روما مدينة الفن والجمال

24 يناير 2006 | فنون متنوعة | التعليقات: 26

من المصادر التاريخية نروى حكاية وتاريخ روما القديم:
((( روما القديمة نشأت عندما استوطنت جماعة صغيرة من الرعاة في وسط إيطاليا وأصبحت واحدة من الإمبراطوريات الكبرى في التاريخ ثم انهارت. تأسست مدينة روما حسب القصص الروماني، سنة 753 ق.م. وفي نحو سنة 275 ق.م. سيطرت روما على معظم شبه الجزيرة الإيطالية وشملت الإمبراطورية، وهي في أوجها، في القرن الثاني الميلادي، نحو نصف أوروبا والقسم الأكبر من الشرق الأوسط والساحل الشمالي لإفريقيا. ثم بدأت في التفتت. وأطاحت القبائل الجرمانية، المولعة بالحرب، بآخر إمبراطور روماني سنة 476م.
كان الملايين من الناس، الذين عاشوا في الإمبراطورية الرومانية، يتكلمون لغات متعددة، ويتبعون تقاليد وأديانًا مختلفة. ولكن الإمبراطورية الرومانية ربطتهم جميعًا بنظام قانوني وحكم مشترك. وقد أثار هذا الإنجاز البارز الاهتمام والإعجاب منذ الأزمنة القديمة وحتى الوقت الحاضر.)))
وكذلك (((تروي الاسطورة ان رومولوس هو من اسس مدينة روما عام 753 ق.م. وإن دلت العناصر الاثرية على اثر سابق للانسان في هذه المدينة، فيرجّح ان الاستقرار الفعلي للانسان يعود تقريبا الى هذه الحقبة. اذ تم اكتشاف بقايا قرية ترقى الى العصر الحديدي اي الى القرن الثامن ق.م على جبل بالاتان.
الجمهورية الرومانية
قاد ملوك من اتروريا روما من القرن السابع وحتى نهاية القرن السادس ق.م. وطبع الانقلاب على الملك الاخير حوالى سنة 510 ق.م نهاية المملكة الرومانية وقيام الجمهورية. وفي اوائل القرن الرابع ق.م بدأ الرومان بناء سور سيرفيان حول المدينة على اثر اجتياح للغال، ومن ثم بتنفيذ اول قناة للمياه (312ق.م) وفي الوقت عينه، بدأ شق طريق أبيا التي وصلت روما بجنوب ايطاليا. واستمرت المدينة بالتطور خلال الحروب القرطاجية وبعدها (264 - 146 ق.م) وشيّدت البازيليك الاولى خلال هذه الفترة في الفوروم. وبعدما اغتيل الاخوان تيبيريوس وكايوس (133 - 121 ق.م) اللذان حاولا وضع اصلاحات زراعية تهدف الى مساعدة الفقراء، شهدت المدينة مرحلة من عدم الاستقرار، لاسيما خلال الحروب الاهلية التي وقعت في القرن الاول ق.م. والتي آلت الى استلام يوليوس قيصر للسلطة بصفته ديكتاتورا للجمهورية. وكان الديكتاتور في روما يتمتع موقتا بكل السلطات السياسية والعسكرية.
الامبراطورية
اصبحت روما مركزا للامبراطورية وعاصمة للعالم المتحضر وذلك على الصعيدين السياسي والجغرافي على حد سواء. وكان الشعب يملك احتياطا وافرا من المياه ونظاما فعالا لتصريف المياه المبتذلة. الا انه عانى من كثرة الحرائق التي نتجت من الاكتظاظ والخليط السكاني. لذلك انشأ الامبراطور “اوغسطس” سرية لرجال الاطفاء تمتعت بسلطات رجال الشرطة. كما منع مرور العربات في الشوارع المكتظة خلال النهار ووضع حدا معينا لارتفاع الابنية. الا ان حريقا اندلع في العام 64 ق.م. قضى على قسم كبير من وسط المدينة، مما اتاح للامبراطور نيرون بناء قصر عرف بـ”المنزل الذهبي” La maison doree.
اما سلالة الفلافيين (69 - 96 بعد المسيح) التي حرصت على كسب تقدير الشعب لها، فتعهدت تنفيذ برنامج للاشغال العامة. وكان مدرّج الكولين من ابرز ما خلّفته. وفي هذه المرحلة، سادت البطالة المدينة. لذلك تم توزيع الطعام على الشعب الذي استفاد كذلك من العروضات المجانية، كما تميّزت هذه الفترة بسباقات العربات والعروض التي قدمت في المسارح الفخمة. وكانت هذه السياسة الديماغوجية التي هدفت الى ابقاء الامبراطور على كرسيه، تلبي رغبات الشعب الذي نادى بـ”الخبز والالعاب”.
قام الامبراطور تراجان ببناء آخر فوروم في الامبراطورية مع بداية القرن الثاني. وشهدت هذه الحقبة تشييد الحمامات الرومانية وابرزها تلك التي بناها “كاركلا” وديوقليتيانس في القرن الثالث. وعلى اثر الانحطاط الذي بدأ يهدد الامبراطورية في تلك الفترة، بني سور حول المدينة. وخلال القرون اللاحقة، اسس الامبراطور قسطنطين الكبير مدينة القسطنطينية التي اطلق عليها اسم روما الجديدة المسيحية. وعلى رغم الانحطاط الذي بدأت روما تنوء تحته بنيت اول الكنائس المسيحية، واهمها كنيسة القديس بطرس في تلك الحقبة.
انهيار المدينة
قضت القبائل الجرمانية على روما بين عامي 410 و455 وحاولت السلطات المحافظة على وحدة المدينة رغم تزايد الفوضى. بيد ان وصول البرابرة في القرن السادس عشر الذي تبعه احتلال بيزنطي مدمّر عجّلا من سقوط المدينة وانخفاض عدد سكانها. وبما ان روما كانت في تلك الحقبة مقرا للبابوية ظل قسم من السكان متمسكا بها. ثم انتهى الانهيار تحت سلطة البابا غريغوريوس الاول، الى ان عادت ايطاليا مسرحا للمعارك. وفي القرن التاسع عشر، هاجم العرب منطقتي روما والفاتيكان. اما في القرون الوسطى فاقتصرت المناطق التي يمكن اعادة اعمارها على ضفاف نهر التيبر بسبب النقص في المياه.
العظمة البابوية
لم تنعم المدينة بالازدهار سوى في القرن الحادي عشر، وإن تباطأت التطورات المحققة من جديد في القرن الرابع عشر خلال استقرار البابوات في “افينيون”. وعادت البابوية الى روما في العام ،1377 وخلال النصف الثاني من القرن الخامس عشر، امست روما المركز الثقافي للنهضة، وعزمت البابوية على مساعدة الفنون مما ساهم في اغناء روما مجددا، اذ امر البابا نيقولا الخامس (1447 - 1455) بتحصين السور الذي يحمي المدينة وببناء قصور جديدة واعادة اعمار الكنائس. واستقر اعظم الفنانين والمهندسين في روما. ولم يستطع جنود شارل كنت الذين قضوا على المدينة في العام ،1527 ان يحولوا دون هذه الانطلاقة الجديدة. وفي القرن السادس عشر، قام مايكل انجلو ورافايل وبرامنته وعدد كبير من الفنانين بالعمل لمصلحة الفاتيكان، في بناء كنيسة القديس بطرس الجديدة على وجه الخصوص. وخلال عهد البابا سيكتس الخامس، بدأت اخيرا مرحلة تحديث المدينة مع بناء ثلاث جادات كبرى ربطت ساحة بوبولو بوسط المدينة. كما تم ترميم كنائس قديمة وانهاء قبة كنيسة القديس بطرس.
وبرز الاسلوب الباروكي الذي يميز روما المقاومة للاصلاح في ابنية القرن السابع عشر فغيّر ناحتون ومهندسون مثل بيرنين وفرانشسكو بوروميني معالم المدينة. وشهدت روما في القرن الثامن عشر هدوءا نسبيا، الى ان استولى نابوليون بونابرت في العام 1797 على المدينة، ووضع الفرنسيون يدهم على عدد كبير من الكنوز الفنية. وبعد مؤتمر فينا في العام ،1815 وضعت روما من جديد تحت السلطة البابوية. بيد ان احتلال بونابرت لايطاليا اثار حركة وطنية ناشئة وساهم في توحيد البلاد عام .1861 وفي العام 1870 باتت روما بصفتها مقرا للبابوية، مرتبطة بالمملكة الايطالية مما جعل البابا في ذلك الوقت يعلن نفسه “سجينا في الفاتيكان”.
العاصمة الوطنية
ما ان أُُعلنت روما عاصمة لايطاليا الموحدة في العام 1871 حتى عرفت البلاد مرحلة نمو سريعة مع انشاء عدة احياء جديدة، ففي بداية القرن العشرين، تم توسيع المنطقة التي تحيط بالمدينة الاثرية. اما ديكتاتورية موسوليني (1922 - -1943) فوسمت بتدمير عدة احياء قديمة وتنفيذ مشاريع عظيمة. وفي العام ،1929 امسى الفاتيكان مدينة مستقلة بموجب اتفاقات لاتران التي عقدت بين البابا وحكومة ايطاليا. فنعمت روما بمكانة مميزة خلال الحرب العالمية والثانية ولم تتعرض الا قليلا للقصف. وحتى اليوم، ما زالت روما تنمو لتمتد مساحتها على حساب الجبل الذي يحيط بها. ويبلغ عدد سكانها حوالى 2775250 نسمة بحسب احصاء .1991
احلال الديموقراطية
ترتب على حكومة بونومي (ممثل الجنوب المقاوم للفاشية) ان تُخلي مكانها لحكومة يرأسها نائب قائد المقاومة في ايطاليا العليا البروفسور فيروتشيو بارّي ويرافقه 400 ممثل مختارين من الاحزاب المقاومة للفاشية والنقابات. فعرفت الدولة القديمة فشلا ذريعاً بيد ان بارّي نجح في وضع اطر الحلول لمعظم المشاكل الحيوية في ايطاليا.
وفي كانون الاول ،1945 تسلم الديموقراطي المسيحي السيد دي غاسباري مهمات تأليف حكومة جديدة. وعلى رغم المشاكل المتتالية التي اثارها الحرمان والانتقام، كانت انتخابات الثاني والثالث من حزيران ،1946 الانتخابات الحرة الاولى التي تجري منذ العام 1921 من دون تسجيل اي حادث. وكانت المرة الاولى التي تقترع فيها النساء اما التصويت فجاء مصحوبا باستفتاء دستوري حيث ان 54.3 في المئة من الناخبين اختاروا الجمهورية. واظهرت النتائج الشرخ العميق بين ايطاليا الشمالية والاكثرية فيها جمهورية، و Mezzogiomo المنادية بالمملكة. وفي هذا الوقت، تنازل الملك فكتور ايمانويل الثالث عن العرش لمصلحة هامبير الثاني الذي انسحب الى البرتغال في 13 حزيران. )))

أيضا نقول عن تاريخها (((روما
هي عاصمة ايطاليا وتقع في وسطها على نهر التيبر قرب مصبه في البحر التيراني. اعلنت روما عاصمة لـ”ايطاليا الموحدة” في العام .1871 اما مدينة الفاتيكان التي يمتد قسمها الاكبر داخل روما، فهي مقرّ البابوية ودولة مسـتـقـلـة تـعـتـرف بـهـا الحـكـومـة منذ العام .1929
اقتصاد التنوع
تضم روما منظمات دولية عديدة نذكر منها: منظمة الاغذية والزراعة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، بالاضافة الى اللجنة العالمية للمراقبة الغذائية والبرنامج الغذائي العالمي. وتلعب السياحة كذلك دورا اقتصاديا مهما، اذ يجذب هذا القطاع حوالى 3 ملايين سائح الى روما، من ايطاليا ومختلف اقطار العالم، اما الصناعة، فتطورت بشكل خاص بعد الحرب العالمية الثانية، الا ان عدد العاملين في هذا القطاع لا يبلغ ربع سكان المدينة. وعلى رغم انشاء صناعات جديدة ميكانيكية وكيميائية ومعدنية، بالاضافة الى صناعة البناء والادوية وغيره، لا تزال ميلانو عاصمة ايطاليا الاقتصادية وهي تقع في شمال البلاد.
وتجمع روما بين السكك الحديدية والطرق المعبدة. وتعتبر حركة السير على خط مطار ليوناردو دا فينشي الدولي الأبرز في اوروبا. وتؤمّن كذلك شبكة مترو المواصلات في المدينة، الا ان ضرورة الحفاظ على الآثارات الموجودة تحت الارض تعيق تطور هذه الشبكة.
التلال السبع
تأسست روما في العام 753 ق.م على احدى التلال السبع التي تحيط بالمدينة القديمة على الضفة الشمالية لنهر التيبر. غير ان الاكتشافات الاثرية تشير الى ان الوجود البشري في هذه المدينة يرقى الى العام 1000 ق.م. وظل الكابيتول مقرا للحكومة الرومانية لوقت طويل، في حين شُيّدت الابنية العظيمة مثل قصر الفلافيين على جبل بالاتان. اما اليوم، ونظرا للمباني العديدة التي انشئت على مـر العـصـور، اصـبـح مـن الصـعـب التمييز بين التلال السبعة والسهل الذي يحيط بها.
وتُقسم روما حاليا منطقتين مختلفتين. تمتد الاولى، وهي وسط المدينة، الى داخل حائط اوريليان الذي شُيد في نهاية القرن الثالث عبد المسيح حول التلال السبعة، والى عدد كبير من الاحياء.
اما الوسط التاريخي الذي يمتد بشكل شبه كلي على الضفة الشمالية للتيبر فصغير نسبيا، لكنه يضم معظم النصب الاثرية التي صنعت عظمة روما. ويعكس تنظيم الطرقات في وسـط المدينة تاريخها الطويل والمتشعب. )))

وعناك هذا التحقيق الحديث عن روما الذى نشرته صحيفة (كريستيان ساينس مونيتور) للكاتب الأمريكي (تشارلز هاولي) والذى يقول فيه :
((كان الإيطاليون يقولون قديماً (إذا كنت في روما فأفعل كما يفعل الرومان)، ولكن ماذا تفعل عزيزي القارئ إذا ذهبت إلى هذه المدينة الإيطالية الشهيرة فلم تجد الرومان أنفسهم، أو ربما وجدتهم ولكن بعد أن فقدوا تلك السمات التي كانت تجعلهم متفردين عن غيرهم من شعوب العالم!
وقد كانت مفاجأة بدء تلاشي الطابع المميز لروما سكاناً وأحياءً.
وتناول فيه (( من خلال جولة له في حي (تراستيفيري) العريق في العاصمة الإيطالية ما تتعرض له تلك المدينة ومعظم المدن الأوروبية في الوقت الراهن من موجة عارمة من موجات التغيير والتحديث التي تهدد بضياع طابعها التقليدي الذي عرفت به على مدار عقود وعقود.
يشير (هاولي) في بداية جولته في ذلك الحي الذي يقع على الضفة الغربية لنهر (التيبر) إلى أنه كان يعد معقلا تقليديا لأبناء الطبقة العاملة في روما، موضحا أن من بين التغييرات التي طرأت عليه في الآونة الأخيرة النوعيات الجديدة من السكان الذين بدأوا يتوافدون عليه، هؤلاء السكان الذين يتسمون أكثر بالانفتاح على العالم، حيث يختلفون كثيرا في هذا الصدد عن قاطني (تراستيفيري) في السابق والذين كانوا يفاخرون بأن الاكتفاء الذاتي الكامل الذي يتمتعون به داخل الحي يكفيهم مؤونة ولو حتى عبور (التيبر) من أجل شراء احتياجاتهم المعيشية من أسواق وسط روما.
ويستطرد الكاتب قائلا إن سكان (تراستيفيري) الجدد يتشكلون من مجموعات من شباب المهنيين من أطباء ومهندسين وما إلى ذلك، إلى جانب طلاب الجامعات، بالإضافة إلى عدد من الأمريكيين الذين يعيشون في إيطاليا.
ويوضح أن عادات أولئك السكان مختلفة أيما اختلاف عن مثيلاتها لدى سكان الحي في الماضي، فلم يعد هؤلاء يهوون شراء احتياجاتهم من السوق التقليدي المفتوح بمن فيه من قصابين وبقالين وغيرهم كما كان يفعل السكان في العقود بل والقرون الماضية وإنما صاروا يتوجهون إلى مراكز التسوق الضخمة والمحال الأنيقة العصرية.
بضع تفاحات
ونتيجة تغير هذه العادات كما يقول (تشارلز هاولي) بات السوق العتيق في ذلك الحي مهددا بالاختفاء مثله مثل نظائره في العديد من أحياء روما الأخرى، وهي الأسواق التي يؤكد الكاتب أنها تعد إحدى العلامات البارزة في الأحياء العتيقة بالعاصمة الإيطالية.
وفي هذا الصدد ينقل الكاتب الأمريكي عن سيدة إيطالية تدعى (أرماندا بانيتشي) كانت تمتلك (كشكا) لبيع الخضروات والفواكه في سوق الحي قولها إنها اضطرت لإغلاق الكشك بعد التدهور الحاد الذي حل بالمبيعات نتيجة قلة إقبال الزبائن.
وتضيف (بانيتشي) أنها وجدت أن المكاسب التي تعود عليها من الفندق الصغير الذي تمتلكه تفوق أرباحها من بيع الخضروات والفواكه بمراحل، خاصة بعد أن صارت المبيعات تنحصر في بعض الأيام على بضع تفاحات يشتريها السائحون الذين يترددون على السوق.

تناقضات ومعضلات
ويلفت الرجل الانتباه هنا إلى أن السكان الجدد للأحياء العريقة في هذه المدن يعبرون عن تناقض غريب من نوعه فهم يستمتعون بالمعالم العتيقة والطابع التقليدي لهذه الأحياء، ولكنهم لا يبذلون جهدا ملموسا للحفاظ على هذه المعالم، ويضرب لنا مثلا بالأسواق التي تقام هناك في الهواء الطلق على الطراز القديم، قائلا إن السكان من الشباب يعشقون التجوال في هذه الأسواق ولكنهم لا يقومون في الوقت نفسه بدعمها وتشجيعها إذ إنهم يفضلون بحكم نمط الحياة التي اعتادوها التعامل مع مراكز التسوق الكبيرة.
ويشير الكاتب الأمريكي إلى أن مستجدات الحياة العصرية ألقت بظلالها على الأحياء العريقة في قلب المدن الأوروبية الكبيرة مثل لندن وباريس وبرلين إلى جانب روما بالطبع، حيث صارت هذه الأحياء تصطبغ بالطابع العصري شيئا فشيئا، كما أصبح سكانها يعانون من ارتفاع الأسعار فيها أكثر من ذي قبل.

castel S. Angelo

مدينة المهاجرين
ويستطرد موضحا أن الإحصائيات تشير إلى أن الإيجارات في الأحياء الواقعة في وسط العاصمة الإيطالية ترتفع سنويا بنسبة 9.2%، مما يجعلها رابع أسرع إيجارات ارتفاعا في العالم، ويضيف أن تلك الإحصائيات تشير أيضا إلى أنه حتى في الأحياء النائية بروما فإن قيمة الإيجارات ترتفع كل عام بنسبة 5.3%.
ولا تقتصر التداعيات الناجمة عن التغييرات التي تطرأ على أحياء روما القديمة على تكاليف المعيشة هناك فحسب، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث يشير (هاولي) إلى أن العاصمة الإيطالية التي كانت معروفة في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية بعشق أبنائها للهجرة والتجوال في مختلف أنحاء العالم، أصبحت الآن مدينة للمهاجرين، موضحا أن 17% من سكان وسط روما البالغ عددهم 80 ألف شخص هم من الأجانب، وأن المنطقة المحيطة بمحطة القطارات الرئيسية في المدينة باتت في طور التحول بشكل متسارع لما هو أشبه بحي صيني!.
St. Peters

Inside St. Peter’s

روما تفقد أبناءها
ويفسر الرجل بعض أسباب هذا الإقبال على حي (تراستيفيري) بقوله إن وجود جامعتين خاصتين هناك وهما جامعة (جون كابوت) و(الجامعة الأمريكية) اجتذب الكثير من الطلاب والأساتذة الأمريكيين، مضيفا أن الحي أثبت أيضا أنه يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الأطباء والمدرسين والمهندسين الأوروبيين الشبان ممن قدموا للحياة في روما، ويقول إن هؤلاء جلبوا معهم العديد من التفاصيل التي اعتادوا على وجودها في حياتهم مثل الحانات ومطاعم البيتزا والمحال العصرية الأنيقة.
ويشير الكاتب إلى أنه في أمسيات أيام العطلة الأسبوعية تزدحم طرقات (تراستيفيري) الضيقة بمجموعات الشباب الذين يرغبون في الاستمتاع بأجواء هذا الحي العتيق، تلك الأجواء التي يبدو أنها في طريقها للتلاشي كما يقول (بيورن توماسين) أستاذ الأنثروبولوجي في الجامعة الأمريكية الذي يستعد حاليا لإلقاء محاضرات لطلبته في الجامعة عن التغيرات التي طرأت على أحياء روما.

السيدة والخرشوف!
ويذكرنا (هاولي) أنه على مدار قرون وقرون كانت ملامح الحياة اليومية لسكان روما تتمثل في القيام بزيارة يومية إلى الأسواق التقليدية الموجودة في الهواء الطلق لشراء احتياجاتهم من خضروات وفواكه ومنتجات ألبان.
ويضيف أن تلك الأسواق كانت مراكز تجمع مهمة في المدن والقرى في مختلف أنحاء إيطاليا، مشيرا إلى أن بعضها يعد الآن من بين المزارات السياحية المهمة.
ويدلل الكاتب على عشق الإيطاليين للتسوق مازحا بالقول إن صورة السيدة التي تشترى (خرشوف) كانت صورة أساسية في ألبومات الصور بمنازل سكان روما، وهي صورة يؤكد في حسرة أنها باتت نادرة الآن للأسف، بعد أن لم يعد بوسع الباعة الجائلين وأصحاب الأكشاك في الأسواق التقليدية الاعتماد على زبائنهم من ربات البيوت الإيطاليات اللواتي لم يعدن يفضلن الذهاب إلى تلك الأسواق من الأصل..
ويفسر ذلك قائلا إن هؤلاء ممن انتقلوا للحياة في وسط روما في الفترة الأخيرة يفضلون أكثر شراء احتياجاتهم بعد انتهاء ساعات عملهم اليومي من مراكز التسوق التي تنتشر حاليا في هذه المنطقة بشكل يفوق كثيرا انتشار الأسواق التقليدية.

خطط حكومية
وفيما قد يعد بادرة إيجابية على طريق الحفاظ على هوية وطابع الأحياء العتيقة في العاصمة الإيطالية، يتحدث الكاتب الأمريكي عن خطة قررت السلطات المحلية في روما تبنيها للإبقاء على الملامح المميزة للأحياء القديمة في وسط المدينة وذلك بعد عقود من ترك الحبل على غاربه للأنشطة التي كادت تؤدي إلى اندثار هذه الملامح وتلاشيها.
ولكن المفاجأة غير السارة التي يكشف عنها (جيوفاني بينشي) الخبير الإيطالي في مجال تخطيط المدن أن الخطة الجديدة ربما لن تسهم كثيرا في إعادة البسمة إلى وجوه هؤلاء ممن كانوا يسكنون قديما في أحياء مثل حي (تراستيفيري)، حيث يشير الرجل إلى أن أغلب المباني هناك تخضع (لإدارة مؤسسات كبرى تميل دائما إلى رفع قيمة الإيجارات بهدف الربح، وهذه المؤسسات تحظى بدعم جماعات ضغط قوية للغاية وهو ما لا يجعل من المحتمل أن تقدم سلطات المدينة على الدخول في مواجهة معها) من أجل حماية معالمها العتيقة من الضياع.
وفي النهاية يذهب بنا الكاتب الأمريكي إلى سوق (تراستيفيري) مرة أخرى وأخيرة لينقل لنا ما يقوله أحد الباعة هناك ويدعى (برونو فالينتيني)، حيث يأمل هذا الرجل في أن تساعد السلطات المحلية في روما الباعة في السوق على تجديد أكشاكهم المتداعية أو أن تقوم باستبدالها بأخرى أكثر أناقة، مشيرا إلى أنه وغيره من الباعة يحتاجون لمساعدة من هذه السلطات حتى يتمكنوا من منافسة مراكز التسوق الكبيرة، ويقول (إننا قادرون بحق على جذب الزبائن إذا ما كانت أكشاكنا تبدو في مظهر جيد يحمل عبق الماضي بأجوائه العريقة في نفس الوقت.. ولكن سلطات المدينة يبدو أنها لا تعبأ بذلك.))

هل هذا يكفى من تاريخ روما الجميل …..
مع تحياتي
رانيا

8- الماسونية

18 يناير 2006 | فنون متنوعة | 3 تعليقات

قالوا عن الماسونية:

إن الماسونية حركة لا علاقة لها بالدين بالمعنى الدقيق للكلمة باعتبارها حركة أخلاقية أخوية وحسب. فهى كما يدعون فوق الأديان وهى عقيدة العقائد لا تعترف بوطنيه ولا قوميه فهي أمميه عالميه تعمل على توحيد العالم وسلام عالمي ولغه عالميه إلى ما هنالك من الشعارات البراقه.

ونحن نرى :
أن تلك الشعارات البراقة التى يجد فيها الضعفاء سبيلا للهروب ومبررا لتقصيرهم فى جهادهم من إعلاء راية الإيمان وحفظ الأمم والأوطان والمقدسات.

جون سايمونز (ضابط شرطة ماسوني سابق): لقد خاب أملي من البداية إذ بدا لي لأول وهلةٍ أنَّ أعضاء المحفل الماسوني كانوا يسعون لمصلحتهم الخاصة، وبمجرد التحاقي بدؤوا يطلبون مني مصالح على أساس أننا إخوة في الماسونية.

د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): الإنسان المسلم المتدين والمسيحي المتدين يلجأ إلى قرآنه وإنجيله، يلجأ إلى الأحاديث الشريفة وإلى ما هو مرتبط بالتعاليم المسيحية السمحاء، فهنا تعاليم سمحاء، وهنا تعاليم سمحاء، فما هي المبررات الدينية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الفكرية للانتساب إلى محفل أو إلى فرقةٍ أو إلى جمعية سرية؟

مارتن شورت -مؤلف كتاب (الماسونية: داخل الأخوة): سأقول لك: كم هو صارم، فلن تجد ماسونياً يخبرك بشأنه، إنَّ هناك مئات الآلاف من الماسونيين في بريطانيا، وحوالي ثلاثة ملايين في أميركا، فتحاول أنت أن تقنعهم بأن يخبروك بألسنتهم عما يحدث في طقوسهم، لن يخبروك، حتى لدرجة أنّ بعضهم يقول: إنه ماسوني سابق، لكنني لا أعتقد أن ثمَّة شيئاً بهذا المعنى، فحين تقطع على نفسك هذا القسم تلتزم به حتى الممات.

جون هاميل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): بناء هيكل سليمان هو البناء الوحيد الذي وصف تفصيلاً في التوراة، وعندما كانت الماسونية تنظم نفسها في أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر كانت التوراة مصدراً عظيماً للمحاكاةِ والتمييز، فرغم أنَّ معظم الناس كانوا أميين، فقد كانوا على علم بالتوراة من خلال صلواتهم في الكنيسة، وقد صب ذلك في مبدأ الماسونية، وهي أن تصنع من الإنسان الطيب إنساناً أطيب، وأن تكون لديك قيم أخلاقية، ولهذا تناولوا فكرة البناء، واستخدموا بناءً موصوفاً في التوراة.

غاري هينينغسون (السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك): إن ما لدينا هو رداء خصرٍ عليه نجمة يعتقد الناس أن لها علاقة باليهودية، وهذا ليس صحيحاً فما هي إلا مثلثان متداخلان تصادفا أنهما يشبهان نجمة، ولكن في واقع الأمر لا علاقة لذلك باليهودية، ولا علاقة لنا نحن بالصهيونية، يمكن لليهودي أن يكون ماسونياً طالما أنه لا يدعو للصهيونية.. هنا اختلف مع ذلك تماماً.

درجات الماسونية

وأما درجات الماسونية فهي تنطلق أيضاً من أفكار ومعتقدات يهودية أو توراتية ، فالدرجة الأولى اشارة الى درجة الصبي أو المبتدىء الذين استخدمهم سليمان في بناء الهيكل «وهو الأخ» والدرجة الثانية اشارة الى درجة الصانع الحاذق أو المهني المحترف الذين استخدمهم سليمان كرؤساء مهن عند بناء الهيكل.
والدرجة الثالثة اشارة الى درجة الأستاذ وتقابل ما وصف به «أحيرام» الذي جاء من صور مشرفاً على بناء الهيكل.
والدرجة الرابعة فهي مرتبة العقد الملوكي، ويتدرج فيها العضو حتى يصل إلى الدرجة الثالثة والثلاثين ويسمى «الرفيق» وهذه قمة الاعتقاد الماسونى.

للنظام الداخلي الماسوني ثلاث طبقات تحتوي على ثلاث وثلاثين درجة، يقول دارسوها ومن تيسر من أعضائها: إنها الطبقة الثالثة التي في الواقع تعني الكثير، فعندها تُكشف لأهل الثقة منهم أسراٌر لم تُكشف من قبل، ويكون القَسم أشد قسوة.

طقوس الماسونية

وأما الطقوس الماسونية فهي مستمدة أيضاً من اليهودية جملة وتفصيلاً إذ يتلو الماسونيون في أي محفل أدعية يهودية منها: هو ذاما أحسن وما أجمل أن يسكن الاخوة معاً، مثل ادهن الطيب على الرأس النازل على اللحية لحية هارون النازل إلى طرف ثيابه، مثل ندى حرموى النازل على جبل صهيون، لأنه هناك أمر الرب بالبركة حياة إلى الأبد، نرفع آيات الشكر وعبادات الثناء والحمد لمهندس الكون الأعظم الذي أكرم أرواح عباده وجعلها في عليين ببركة السر المنبعث من عنان السموات اشكروا يا اخواني بصوت عال يهوه «إله اليهود» الذي شيدت القبة والهيكل لعبادته وذكر اسمه الأعلى.
ثم يتلو الرئيس من سفر أخبار الأيام الثاني الاصحاح الثاني من عدد (1)إلى (16) بخصوص قصة بناء هيكل سليمان.

ويكتب عبد الوهاب المسيرى فى هذا الصدد فيقول:

(أما بالنسبة إلى سرية المحافل، فهذا أمر مركب أيضاً، فالجمعيات الماسونية سرية بمعنى أن طقوسها وبعض الإشارات الأخرى فيها سرية، ومن ينضم إلى الحركة يُقسم على ألا يكشفها (وهذا ميراث العصور الوسطى). ولا تسمح الحركة الماسونية لأي شخص بالانضمام إليهـا، وإنما يتم تجنيد الأعـضاء عن طريق توصية أحد الأعضاء العاملين. والحركة الماسونية لا تختلف في هذا عن كثير من النوادي الخاصة وغيرها من المؤسسات. كما أن المحافل تخفي بعض الطقوس عن الأعضاء الجدد إلى حين التأكد من ولائهم. )

ولنا عودة أخيرة

7- الماسونية

16 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 9 تعليقات

كثيرة هى الجمعيات التى لا نعرف غايتها الاساسية، وبراقة هى الشعارات التى تتخذها لنفسها ستارا يحجب خلفه غايات خبيثة هدامة، وهم من البراعة بحيث لا تملك دليل على شكوكك نحوهم:
بناي برث أو أبناء العهد

التـــعريـــف :
بناي برث جمعية من أقدم الجمعيات والمحافل الماسونية المعاصرة وذراع من أذرعتها الهدامة، ولا تختلف عنها كثيراً من حيث المبادىء والغايات إلا أن عضويتها مقصورة على أبناء اليهود، وخدمتها موجهة أساسا لدعم الصهيونية في العالم.

- اليهودي سيجموند فرويد عالم النفس الشهير (1856-1939م) : انضم عام 1895م إلى هذه الجمعية .
- - إن رؤساء الولايات المتحدة يثنون دائما على الأعمال التي تقوم بها هذه الجمعية.

الأفـــــكار والمـــعتقدات :
أولاً : الشعارات الظاهرية المعلنة :
- حب الخير للإنسانية والعمل على تحقيق الرفاهية لها.
- مساعدة الضعفاء والعجزة وذوي العاهات وتقديم الدعم للمستشفيات الخيرية.
- افتتاح بيوت الشباب في جميع أنحاء العالم.
- الدفاع عن حقوق الإنسان.
- منع إهانة الجنس اليهودي.
- العطف على المضطهدين من اليهود.
- تطوير التبادل الثقافي بالاحتياجات الثقافية والدينية للطلاب اليهود.
- التوجيه في مجال التدريب المهني.
- مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية.
- فتح حوار مع مسؤولي الحكومات حول موضوعات الحقوق المدنية والهجرة والاضطهاد.

ثانياً : الأهداف الحقيقية :
- دعم الماسونية العالمية في خططها وبرامجها الهدامة.
- قاموا بشن هجوم على هتلر وحكمه حينما جاء إلى الحكم سنة 1933م.
- كان لهم دور خطير في التمهيد للحرب العالمية الثانية.
- التقاط الأخبار واحتلال المراكز الحساسة في الدول المختلفة، كما أن لهم أنظمة داخلية سرية وشبكة من العملاء السريين.
- تغلغلت هذه الجمعية في صميم الحياة الأمريكية والإنجليزية وتحكمت في شؤون الاجتماع والسياسة والاقتصاد لهذين البلدين بخاصة.
- لقد عملوا على خطف أدولف ايخمان النازي الشهير في عام 1960 من الأرجنتين إلى إسرائيل حيث أعدم هناك في 31/5/1962م.
- حظيت (بناي برث) بتمثيل في الأمم المتحدة وذلك من خلال عضويتها في المجلس التنسيقي للمنظمات اليهودية.

الانتشار ومواقع النفوذ :
- تأسست بناي برث في نيويورك وانتشرت محافلها في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وصارت لها في هذه الدول مواقع نفوذ قوية.
- امتدت فروعها إلى استراليا وأفريقيا وبعض دول آسيا.
- في مصر تأسس لها محفلان أحدهما محفل ماغين دافيد رقم 436 وقانونه مطبوع باللغة العربية، والآخر محفل ميمونت رقم 365 وقانونه مطبوع بالألمانية، وقد تم حظر نشاطهما في الستينات.

جماعة القوة الخفية:
يقال إنها أصل كل المحافل الماسونية، بل هى أساس الماسونية كحركة! (هذا رأى أحب أن أورده هنا لكى استكفى الموضوع من كل جوانبه)
(في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية، أنشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم “القوة الخفية” واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم “احيرام أبيود” أحد مستشاري الملك هيرودس الثاني عدو النصرانية الأكبر على تحقيق هذه الغاية، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية.
وفي 24 يونيو من 1717م، عقد ثلاثة من الذين يعتبرون ورثة السر أول اجتماع في العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين من غير اليهود البسطاء للتمويه والتضليل وقرروا تجديد جمعية “القوة الخفية” ووضعوا لها بعض المبادئ البراقة “حرية، مساواة، إخاء، تعاون” واستبدلوا الرموز القديمة باصطلاحات جديدة كما قرروا تبديل اسم “هيكل” الذي كانوا يستعملونه قديماً باسم “محفل” وتبديل اسم القوة الخفية باسم “البنائين الأحرار” (ماسون تعني بناء). ولأول مرة في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما يسمونه بالبنائين الأحرار، وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل هذا الاسم، وزعم أقطاب اليهود الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن أهدافها نشر المبادئ الإصلاحية والاجتماعية وبناء مجتمع إنساني جديد. وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد أنصارهم “ديزا كولييه” مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون على غراره من غير اليهود اسم “العميان” كما أطلقوا على اسم محفل لندن الماسوني المركزي اسم “محفل إنجلترا الأعظم” على أن يكون في مقدمة مهامه دعم اليهود ومحاربة الأديان وبث روح الإلحاد والإباحية.)
وسواء ارادوا القضاء على النصرانية أو الاسلام فالهدف واحد فى النهاية!
ونحن نرى بهذا أنه لا اختلاف هنا وبين المعتقدات اليهودية وخاصة أن الماسونية تكابد العداء للكنيسة الكاثوليكية ، وأهداف الماسونية بعيد عن أى ديانة أو وازع دينى وهذا كذلك ما تريدة اليهودية من هدف، وهو بعد الجميع عن الأديان وهذا كله يصب فى المصلحة المرادة!

(التى هى…..)

- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى يصبح الناس أفراداً ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم.
- ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهود أولاً وآخراً.

- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.

إذا فالماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر ، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود .

هل الماسونية حقاً مؤامرةٌ صهيونية تنالُ من المسلمين، وترفع كلمة اليهود وتتسيَّد العالم من وراء الكواليس؟
الماسونية وبروتوكولات حكماء صهيون
يقول حكماء صهيون فى البرتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم : أنه من الطبيعى أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونيه ، لأننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا . أما الغوييم فإنهم لايفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة . و في مشاريعهم فإنهم لايهتمون إلا بما بما يرضي مطامعهم المؤقته ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هى من وحينا !
هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من الأدوات الهامه التى يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء مملكتهم المزعومه فى فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان . أو فى تحقيق نفوذ لهم فى أية حكومه أو مؤسسه يستطيعون النفاذ إليها . أو فى نشر الفساد فى الأرض ، لأن إشاعة التعلق بالماده والشهوات والأهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف فى كل شخص والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين أيديهم يستثمرونه كي يريدون ..!
وإليكم نص البروتوكول الخامس عشر:

البروتوكول الخامس عشر
________________________________________
 وكل نوع من المنظمات الجديدة يؤلف بعد ذلك ويكون من الجمعيات السرية، يعاقب القائمون به بالموت. وأما الجمعيات القائمة اليوم، وهي معروفة لدينا، وتعمل في خدمتنا كشأنها في الأمس، سنجرّدها من سلاحها، ونطرح رجالها في المنافي في القارات البعيدة من أوروبا. ثم بعد ذلك نمضي، ومعنا ماسون الغوييم الذين تحنكوا بالعمل، فنالوا الخبرة والمعرفة، كما يكون معنا أيضاً أمثالهم، ممن نعفو عنهم، لسبب ما، عفواً يبقيهم دائماً خائفين، مترقبين المفاجآت، يتوقعون النفي. وسنسنُّ قانوناً يجعل جميع الأعضاء في الجمعيات السرية السابقة معرّضين للنفي في أوروبا، وأوروبا حينئذ مقرّ حكمنا.
 وستكون مقررات حكومتنا باتة، لا استئناف لها.
 وأما جمعيات الغوييم السابقة التي زرعنا فيها بذور التفرقة، والمخاصمة، والتنابذ، والانشقاق، فَنَمَتْ تلك البذور وامتدت جذورها، فالطريقة الوحيدة لإقامة النظام في هذه الجمعيات هو اتخاذ تدابير صارمة تتجلى فيها سطوة السلطة بكل وضوح. ولا نبالي بالضحايا في هذا السبيل، ……
 وفي خلال الوقت الذي ينقضي من الآن إلى أن نقيم مملكتنا، سنسلك الطريقة المخالفة لهذا: فإننا سنخلق ونكثر من المحافل الماسونية الحرة في جميع بلدان العالم، لتمتصَّ إلى جوفها الذين يمكن أن يغدوا من ذوي النباهة والشأن، أو هم هكذا في حاضر حالهم، في تعاطي الشؤون العامة. وفي هذه المحافل نجد طِلبتنا من مكامن التجسس الرئيسية وأسباب نشر نفوذها. وهذه المحافل سنضعها تحت إجارة مركزية معروفة لنا وحدنا، وأما غيرنا فلا يدري من ذلك شيئاً مطلقاً. وهذه الإدارة المركزية إنما تؤلَّف من حكمائنا. ويكون لها ممثلون ينطقون باسمها، وهم بمثابة ستار يغطّي الإدارة المركزية الماسونية التي منها تصدر التعليمات، والشارة وكلمة السر. وفي هذه المحافل، نُحكم رَبْط العُقدة التي تضم أُنشوطتها جميع العناصر الثورية والليبرالية. وهذه العناصر آتية من مختلف طبقات المجتمع. وعلى هذا الوجه، فإن أوغل المؤامرات السياسية في دهاليز السرية وأوكارها، يكون عندنا خبره، ونحن المحركون لذلك بأيدينا المشيرة من وراء ستار من أول يوم تولد. وينضوي إلى عضوية المحافل، جميع العملاء للبوليس الدولي العام، والبوليس المحلي في كل دولة، إذ خدمة هؤلاء لا يعتاض عنها بسواها، لأنهم يستطيعون استعمال تدابيرهم الخاصة إزاء المتمردين، وليس هذا وكفى، بل أيضاً بوسعهم أن يكونوا ستراً على نشاطنا بما يضعون من تأويل وتفسير ومزاعم ومدعيات، في حالات انتشار القلق والتذمر وما أشبه.
 وأما أولئك الأفراد من طبقة الشعب، الذين يسارعون طوعاً من تلقاء أنفسهم للانتماء إلى الجمعيات السرية، فهم القوم الذين يعيشون بمقاييس ضئيلة على قدر أفهامهم، مستندين على القليل الذي عرفوه واكتسبوه من تعاطيهم أعمالهم المختلفة، وكل واحد منهم هو ابن صنعته، فهؤلاء على الجملة والغالب خفاف العقول، ولا نجد صعوبة في معاملتهم واستعمالهم عند الاقتضاء كأدوات تصلح لتعطيل سير الأجهزة التي هي من صنعنا. فإذا طرأ اضطراب على هذا العالم، فمعنى ذلك أننا نحن الذين رأوا إيقاع هذا الاضطراب لتقوم الأمم على بعضها بعضاً، وتهدم كيانها المتضامن المنيع. ولكن إذا ظهرت في وسط العالم مؤامرة، فعلى رأس تلك المؤامرة لا يكون أحد سوى من هو في خدمتنا وأشدهم إخلاصاً لنا. فطبيعيُّ، إذن، أن نكون متولين توجيه النشاط الماسوني، لأننا نعلم أين هي الغاية من التوجيه، والهدف المقصود من كل نشاط، بينما الغوييم يجهلون من هذا كل شيء، ولا يتصورون النتائج حتى في أبسط أشكالها، وشأنهم المعتاد أن يبادروا إلى إظهار الاعتداد بالنفس والتباهي والازدهاء بآرائهم الخاصة، إلى انغماسهم في مصالحهم الفردية، دون أن يلاحظوا على الأقل أن محض الفكرة التي يدورون حولها ليست من بضاعتهم في الأصل، وإنما وَرَدَتْ عليهم منا، ألقينا بها وهم لا يَدْرُون.
 والحافز لأفراد الغوييم في انتمائهم إلى المحافل، عادة حب الاستطلاع ودافع الفضول، أو أملاً أن ينتاشوا من المجتمع لقيمات من حب الظهور. وفصيل ثالث منهم، أمنيته أن يقف فيتكلم في الجمهور ليستمعوا إليه، وهذا ليس عنده إلا ترهات. فهؤلاء جميعاً متعطشون إلى أن يستمتعوا بلذة القول أنهم نجحوا، واستحسن الناس ما قالوا. ونحن في هذا على غاية الجود والكرم. والسبب الذي من أجله أننا نمنُّ عليهم بهذا النجاح والاستحسان، هو أن نسخّرهم ونستغلّهم من ناحية غرورهم المطبق، …….
 فإذا كنا قد استطعنا أن نورد الغوييم كل هذه الموارد من التضليل لبلاهتهم وانغلاق عقولهم، أفليس هذا برهاناً ساطعاً على ما انتهت إليه أذهانهم من ركود وتخلّف، إذا قابلتم الحال بيننا وبينهم؟ وهذا ما يضمن لنا النجاح.
 الموت حق على كل حيّ. فيكون خيراً وأفضل أن نقرّب الآجال على الذين يعترضون سبيلنا، من أن نقرّب آجالنا، نحن الواضعين لهذه الخطة. وإننا مستعدون أن نعدم الماسوني إعداماً يخفى خبره عن الناس جميعاً، ما عدا الأخوة الماسونية، ولا يدري بهذا أحد حتى المحكوم عليه نفسه، فيظل على جهل من مصيره المدبَّر له حتى يلقاه، فيموت بالوقت الذي عين له كأنه مات ميتة طبيعية من مرض عادي…..والأخوة الماسون أنفسهم، إذا ما علموا بذلك فلن يقووا على الاحتجاج. وبهذه الطريقة نكون قد اقتلعنا من وسط الماسونية الجذور التي قامت تشغَب علينا. وبينما نُعنى بنشر الليبرالية في آفاق الغوييم، لينطلقوا يفعلون ما يريدون، ترانا جِدّ حريصين على جعل شعبنا وعملائنا في حالة الخضوع لنا دون أي اعتراض.
 ومن هذا الفرق في الخصب العقلي بيننا وبين الغوييم، يتضح ما اختصنا الله به من مزايا منذ شاء اتخاذنا الشعب المختار، ويتجلى أيضا ما اختصنا به من درجة عالية في سجية الإنسانية وأما الغوييم فلهم العقل الراكد. ولهم عيون ولكنهم لا يبصرون شيئاً مما أمامهم، وهم لا يخترعون، ولا يبدعون (إلا ما عسى أن يكون في باب الاختراعات المادية) ومن هذا يعلم أن الطبيعة نفسها هي التي خطت مصيرنا لقيادة العالم والسيادة عليه.
 ومتى ما جاء الوقت لنمارس الحكم العالمي علناً، ونقبض على زمامه في وضح النهار، باسطين للناس بركاته، فإننا سنفرغ كل القوانين في قوالب جديدة، موجزة، واضحة، متينة التركيب،
 إننا سنطارد الليبرالية من جميع المناصب الحسّاسة الخطيرة، وعلى هذه المناصب يتوقف تدريب العمال الثانويين اللازمين لهيكل الدولة. وهذه الوظائف لا يشغلها إلا من كَمَلَ تدريبهم ليعملوا في الإدارة، وإذا قيل من باب الاعتراض على هذا، أن صرف الموظفين من الخدمة على هذا الوجه، يحمّل خزانة الدولة عبئاً مالياً، أجبت، أولاً بأن المصروفين من الخدمة سيهيّأ لهم من الأعمال في المصالح الخاصة خارج الحكومة ما يعتاضون به عما فقدوه من مرتب. وثانياً، عليّ أن ألفت النظر إلى أن جميع أموال الدنيا ستكون محتشدة في أيدينا، فلا تكون حكومتنا في النهاية هي التي تخشى أن تتحمل هذه النفقات.
 وسلطتنا المطلقة تكون في مجرى هذه الأمور كلها على منطقٍ آخذٍ بعضه برقاب بعض، اطرادا وانسجاماً، فيتلقى الشعب أوامرنا الباتَّة الصفة في كل قضية، بغاية الرضى والقبول، وينفذ إرادتنا إلى غايتها دون اعتراض، ولن نقيم وزناً لأي شكوى أو تململ، فإذا ظهر شيء من هذا فنسحقه توّاً، ونستأصله بالمجازاة الصارمة.
 وستكون حكومتنا متشحة بمظهر الوصاية الأبوية على الشعب، ويتمثل هذا في شخص الحاكم الأعلى، وسيدرك شعبنا ورعيتنا هذا الحنان الأبوي في كل مصالحهم وأعمالهم، وفي مجرى كل العلاقات الشعبية المتبادلة بين واحد وآخر، ومجرى العلاقات التي بين الشعب والحاكم. وهذا ما سيشربهم العقيدة أنهم لا غنى لهم عن استظلال ظل هذه الوصاية الأبوية، إذا شاءوا أن يعيشوا بسلام وهدوء، وسيعترفون بفضائل الأوتوقراطية في حاكمنا، بإجلال كاد يكون تأليهاً، ولا سيما عندما يقتنعون بأن الذين نصبناهم عمّالاً عليهم من عمَّال الدولة، لن يتبعوا الهوى أو آراءهم الخاصة، بل دأبهم أن ينفّذوا إرادة صاحب السلطة العليا كما تملى عليهم. وكذلك سيسر الشعب ما أحدثناه له من تنظيم أمور حياته ورعاية مصالحه، فصنعنا له ما يصنع الأب الحكيم نحو أولاده من تربيتهم على حب الواجب والطاعة. فإن شعوب العالم من جهة وقوفها على أسرار دولتنا، كانت عبر التاريخ لكه بمثابة القاصر الذي لم يبلغ الرشد، وكذلك كانت حكوماتها.
 وكما تعلمون، فإني أبني سلطتنا الفردية المطلقة على قاعدتي الحق والواجب والحق هو الإجبار على تنفيذ الواجب كما رسمته الحكومة باعتبار الأبوّة التي لها على الشعب. فلها حق القوي تستعمله في توجيه الإنسانية نحو هذا النظام الذي حدّدته الطبيعة وعرفته بأنه الخضوع. وكل شيء في العالم معناه الخضوع، وإذا لم يكن هذا الخضوع للإنسان فهو للأحوال والظروف، أو للقوة الذاتية في الشيء نفسه، وعلى كل اعتبار يكون الخضوع للقوة التي تسيطر عليه. ولذلك نقول إننا سنكون نحن هذه القوة المسيطرة من أجل الخير.
 ولا نتردّد في تضحية الأفراد الذين يخالفون النظام القائم، ففي العقاب الصارم ينزل بالمخالف ما يعطي درس التعليم.
 ومتى ما وضع ملك إسرائيل على رأسه المقدس التاج الذي تقدمه إليه أوروبا، فإنه يصبح أباً للعالم، والضحايا الذين تقضي المصلحة بتضحيتهم، ولا مهرب من هذا، لن يماثل عددهم عدد الضحايا الذين سقطوا في خلال القرون الماضية بسبب تهالك حكومات الغوييم على الأباطيل والتباري من أجل الأبهة الفارغة، وسيكون ملكنا على اتصال دائم بشعوبه، ملقياً عليهم من على منبره الخطب التي في ساعة إلقائها يتردد صداها في العالم كله.

سواهم ( غوييم ) تنطق الغين حرف g بالإنجليزيه . أى أغبياء ضالين يوجهونهم كيف يشاؤون ويصل بهم المستوى للقول : ( الغوييم هم حيوانات بصورة بشر )

ولنا عودة ……..

6- الماسونية

15 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 15

كما قلنا سابقا الماسونية حركة أثارت الكثير من اللغط والجدل والريبة حولها، لكنها فى أماكن كثيرة وبطرق عديدة كان لها أذرع وطرق ملتوية لتصل إلى ما تريد ….
فأسست الكثير من النوادى التى تدعو الى الريبة والجدل (وإلى الآن لا يوجد دليل قاطع على صلة الماسونية بتلك النوادى ..)
منها جمعيات وحركات ونوادى تثير هى أيضا الريبة والجدل ….
مثل الروتارى والليونز .
الروتــــــاري
التأسيــس وأبــرز الشخصيــات:
- في سنة 1905م أسس المحامي بول هاريس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.
- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى شيرلي بري الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.
الأفــــكار والمعتقـــدات:
- عدم اعتبار “الدين” مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن. (لاحظوا اتفاق الافكار مع أفكار الماسونية)
- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية - الهندوكية - اليهودية - المحمدية … وفي آخر القائمة التأويزم “الطاوية” وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.
- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي،
- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.
- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.
- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.
- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.
- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.
- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).
- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:
- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.
- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.
- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.
الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:
- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.
- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، (وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم.)
- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.
- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.
- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزجوا بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.

الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:
بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.
كما أن لهذه المنظمة فرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.
الليونز
التعريف:

الليونز مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي
التأسيس وأبرز الشخصيات:

• في صيف 1915م دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس إلى فكرة إنشاء نواد تضم رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا النوع في مدينة سانت أنطونيو ـ تكساس.

• في مايو 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وقد عقدت اجتماعها الأول في شيكاغو حيث أقدم نوادي الروتاري هناك.

• الأفكار والمعتقدات:

• إن اسمهم (الليونز) أي (الأسود) إنما يرمز إلى القوة والجرأة وحروف الكلمة بالإنجليزية (Lions) كل منها يرمز لمعنى عندهم.
• تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية.

• تتظاهر بالعمل في الميادين التالية:
ـ الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة.
ـ الخدمات العلمية والثقافية.
ـ تشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات.
ـ نشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب.
ـ تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط العقدية.
ـ الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
ـ العمل على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة.
ـ مساعدة المكفوفين والخدمات الاجتماعية الأخرى.
ـ تخفيف متاعب الحياة اليومية عن المواطنين.
ـ تقديم الخدمات إلى البيئة المحلية.
ـ إقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات.
ـ دعم المشروعات الخيرية.
ـ دعم مشروعات الأمم المتحدة .

• العضوية:
ـ شروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري.
ـ لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين.
ـ ـ يشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين.
ـ يشترط أن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي.
ـ يفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن 60% سنوياً.
ـ يمنعون منعاً باتاً دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الشديدة.
ـ يجتذبون الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلاً عن سهولة التأثير.
ـ يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسؤولين كما يسند إليهن مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ بهنَّ تسمى نوادي سيدات الليونز.

الهيكل التنظيمي:

• يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات.
• يجمعون المعلومات المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية للبلد الذي يعملون فوق أرضه ويرسلونها إلى مركز المنظمة العالمي التي تقوم بتحليلها ووضع الخطط اللازمة والمناسبة حيالها.
• إنهم يُقَسِّمون المنطقة التي يعملون فيها، ومن ثم يجب أن يغطى كل قسم بنشاطه القطاع المتعلق به.
• هناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم.
• تضرب مجالس إدارات مناطق الليونز إجراءات أمن مشددة حولها.
• يرددون دائماً شعار (الدين لله والوطن للجميع).

الجذور الفكرية والعقائدية:
تشترك مع الفكر الماسونى فى
• إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.

• ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.

• مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.

• نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.

• ويتضح مما سبق:

أن الليونز والروتارى لافتة جديدة للماسونية لجأوا إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون أحياناً من خلال بعض الأنشطة الاجتماعية أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية والاختلافات الدينية، (وما خفى كان أعظم …..)

سأتكلم فى المرة القادمة عن بناي برث أو أبناء العهد وجماعة القوة الخفية وبروتوكولات حكماء صهيون وخاصة الخامس عشر الذى ذكر فيه الماسونية….

ولنا عودة….

5- الماسونية

10 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 16

يقول مارتن شورت – مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة): أعتقدُ أنَّ الماسونية في العالم الثالث -بشكلٍ عام- وفي البلاد العربية خاصةً كانت ولا تزال أحد أذرع الإمبريالية الغربية، لقد كانت أشبه بالقرد على ظهر الجيش البريطاني، وكذلك قوات الاستعمار الفرنسية.

الماسونية فى تركيا:
(هذا البلد بالذات كان لتأثير الماسونية فيه شديد الآثر على تركيا الاسلامية والخلافة الاسلامية والحرب العالمية الأولى) ولكن نورده هنا باختصار.
(حركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم مالبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.)
(((هذه الجملة ترد كثيرا فى كثير من الكتب لتكون عنواناً مبهم وعظيم للدلالة على الدور التاريخى لجمعية الاتحاد والترقى!)))
فماذا تكون هذه الجمعية؟؟؟؟؟

د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): إذا حاولنا دراسة الذين أسسوا (جمعية الإتحاد والترقي) وهي جمعية علمانية ما تزال جذورها ومبادئها حتى اليوم متجذرة في تركيا، نجد ومن خلال التقارير الدبلوماسية والوثائق الدبلوماسية البريطانية.. من خلال المراسلات التي كان يرسلها السفير البريطاني في اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية يؤكد الإرتباط الكُلِّي والوثيق بين الحركة الصهيونية وبين اليهود وبين “الدونما”، -و”الدونما” هم من اليهود الذين دخلوا الإسلام علانية وبقوا على يهوديتهم سراً- وبين القوى الدولية، وبين جمعية الاتحاد والترقي، هناك تحالف بين هذه القوى: الحركة الصهيونية، والماسونية، وجمعية الاتحاد والترقي، والدونما، ومن خلال استعراض الأسماء الذين شاركوا بثورة عام 1908م ضد السلطان عبدا لحميد الثاني، وفي حادثة الخلع.. الذي حَمِل فتوى الخلع للسلطان عبد الحميد في قصر (يلدز) هو المحامي اليهودي الماسوني (عمانوئيل قرصوه) وهو الذي أسس محفلاً ماسونيّاً من أهم المحافل الماسونية في الدولة العثمانية.
ماذا عن الماسونية فى تركيا؟
((تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام 1861م تحت اسم “الشورى العثمانية العالية” ولكنه لم يستمر طويلاًً، فالظاهر أنه قوبل برد فعل غاضب مما أدى إلى إغلاقه بعد فترة قصيرة من تأسيسه. ومن المعروف أن أول سلطان عثماني ماسوني كان السلطان مراد الخامس الشقيق الأكبر للسلطان عبدالحميد الثاني والذي لم يدم حكمه سوى ثلاثة اشهر تقريباً عندما أقصي عن العرش لإصابته بالجنون. وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان ولياً للعهد وارتبط بالمحفل الأسكتلندي، كما كان صديقاً حميماً لولي العهد الإنجليزي الأمير إدوارد “ملك إنجلترا فيما بعد” الذي كان ماسونياً مثله.))
عودة إلى جمعية الاتحاد والترقى!
((وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات أعضاء جمعية الاتحاد والترقي بعيداً عن أعين شرطة الدولة وعيونها لكونها تحت رعاية الدول الأجنبية ولا يمكن تفتيشها. ويعترف أحد المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل “الماسنيون الأحرار والمقبولون” في صفحة “الإنترنت” التي فتحوها: ” بأنه من المعلوم وجود علاقات حميمة بين أعضاء جمعية الاتحاد والترقي وبين أعضاء المحافل الماسونية في تراقيا الغربية، بدليل أن الذين أجبروا السلطان عبدالحميد الثاني على قبول إعلان المشروطية كان معظمهم من الماسونيين”.))
يقول المؤرخ الأمريكي الدكتور “أرنست أ. رامزور” في كتابه “تركيا الفتاة وثورة 1908م” وهو يشرح سرعة انتشار حركة جمعية الاتحاد والترقي في مدينة سلانيك:
“لم يمض وقت طويل على المتآمرين في سلانيك وهي مركز النشاط حتى اكتشفوا فائدة منظمة أخرى وهي الماسونية، ولما كان يصعب على عبدالحميد أن يعمل هنا بنفس الحرية التي كان يتمتع بها في الأجزاء الأخرى من الإمبراطورية فإن المحافل الماسونية القديمة في تلك المدينة استمرت تعمل دون انقطاع ـ بطريقة سرية طبعاً ـ وضمت إلى عضويتها عدداً ممن كانوا يرحبون بخلع عبدالحميد.”
إن محللاً آخر يلاحظ: يمكن القول بكل تأكيد إن الثورة التركية (أي حركة جمعية الاتحاد والترقي) كلها تقريباً من عمل مؤامرة يهودية ماسونية”.
د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): وللدلالة أيضاً -على الارتباط الوثيق بين الصهيونية والماسونية أن السلطان عبد الحميد عندما خلع عن العرش نُفي إلى (سالونيك)، وهي البلد أو المدينة اليونانية التي كانت تابعة للدولة العثمانية آنذاك، هي المدينة التي يتمركز فيها الماسون، والمحافل الماسونية، ويمنع على الدولة العثمانية أن تدخل إلى هذه المحافل الماسونية، لأنها كانت تتمتع بالحماية الدولية، أكثر من ذلك فقد حرص الماسون واليهود والدونما والصهاينة على أن يُحجز السلطان عبد الحميد الثاني في فيلا (الاتينيه) وهي فيلا لشخص يهودي ماسوني هو رمزي بيك.

وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله.

الماسونية فى مصر:

إن المحافل الماسونية تم إغلاقها في مصر لأنها رفضت أن تخضع لتفتيش وزارة الشئون الاجتماعية نظراً لأن هذا يتعارض مع ما تتطلبه الحركة من سرية وكتمان فيما يتصل بالطقوس.
وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل.

وقد انضم إلى الحركة الماسونية أحد أبناء محمد علي باشا وكانت له مطالب في عرش مصر، وقد كان أستاذاً أعظم لمحفل الشرق الأعظم المصري، وتبعه في ذلك عدد من أعضاء الأسرة المالكة.
ويقال ولا توجد إشارة على صحة هذا القول أو حتى نفيه، أن يوسف وهبى وجورجى زيدان والشيخ محمد عبده كانوا من الأعضاء.

ولكن نورد كلام د. أسعد السحمراني (أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت): وهنا أريد أن أنبه لقضية بأن الماسون عادة يطرحون في محافلهم وأمام الناس أسماء أحياناً لأشخاص لم يكونوا منهم، بعد موتهم ينسبونهم إليهم، الهدف من ذلك كي يغرروا بالأجيال الموجودة ليقولوا للناس: فلان اشتهر أو وصل إلى السلطة، لأنه كان ماسونياً، فلان وصل إلى رجل أعمال أو رجل مال لأنه كان ماسونياً، فلان وصل إلى مرتبة جامعية عُليا أو علمية لأنه كان ماسونياً، كأنهم يقولون للناس: تفضلوا وكونوا ماسوناً، وتحل مشاكلكم.

ولأن الماسونية أثارت اللغط والجدل والشك حولها، فيمكن أن نقول الشيء نفسه عن نوادي الروتاري والليونز وعلاقتها بالماسونية، والتي يُثار حولها لغط شديد في مصر وغيرها من بلاد العالم الإسلامي، والكثير من الجمعيات الأخرى فى العالم دون أن تكون هناك شواهد معينة، تشكل أساساً لمثل هذا اللغط).
وفى المرة القادمة سنتكلم عن تلك الجمعيات!

ولنا عودة….

5- روما مدينة الفن والجمال

6 يناير 2006 | فنون متنوعة | 8 تعليقات

الكولوسيوم

تقول الاسطورة: مادام الكولوسيوم قائما ستبقى روما قائمة وحين تسقط روما سيسقط العالم بأسره.


وهو قول مبالغ فيه لكن حين تتجول فى أنحاءه تشعر أنك كنت هناك يوماً ما شاهداً على عظمة تلك الامبراطورية الفريدة من نوعها - الامبراطورية الرومانية - ، وستجد أن هذا الأثر الخالد يحدثك بمن مر عليه ومن بناه ومن كان فيه.


وهو مبنى على شكل مدرج ومسرح نصف دائرى منذ ألفي سنة، يعتبر الكولوسيوم تحفة هندسية لفن العمارة بمحيط دائرة تصل الى 52 متراً واستعمل فيه الحجر الجيري، وهو مؤلف من أربعة طوابق يحمل الطابق الأول أعمدة من النوع الدوري (وهو أبسط وأقدم نوع من الأعمدة في الهندسة المعمارية الإغريقية) ويليه طابق تحمله أعمدة من النوع الأيوني (نسبة الى أيونيا اليونانية) ثم ترى الطابق الثالث تحمله أعمدة من النوع الكورنثي (نسبة إلى كورنث في اليونان التي اشتهرت قديماً بالترف والتهتك وتزدان تيجان الأعمدة بزخارف تشبه أوراق الأشجار) وله ثمانون مدخلاً مثل ملاعب المدن الرياضية الحديثة أما داخله فينقسم إلى ثلاثة أقسام: المسرح المدور أو مكان التنافس والمنصة العالية ومقاعد المتفرجين وتنقسم حسب طبقاتهم من الاشراف وأعضاء مجلس الشيوخ وبقية أفراد الشعب، وتأتى قيمة هذا المكان من أنه جعل الملوك مع الوقت كيف يسيطرون على الشعب وذلك بتوفير الخبز وتوفير الرياضة للتسلية.


وقد أقيم المدرج بالقرب من دار الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كتعويض لأهلها عن الضيم الذي لحق بهم بعد مصادرة نيرون لأرضهم وسمي كولوسيوم نسبة الى تمثال نيرون البرونزي الضخم في شكل إله الشمس وارتفاعه 38 متراً، والذي كان منتصباً بالقرب من المدرج في أول شارع النصر (أو المنصة الامبراطورية الآن) بعد أن جره 12 فيلاً لإقامته في ذلك الموقع وبني بالقرب منه قوس قسطنطين عام 315 بعد الميلاد تكريماً لنصر الامبراطور الذي بنى القسطنطينية والذي قلده الفرنسيون في قوس النصر بباريس. وتم تحطيم التمثال في القرن السادس بأمر من البابا غريغوري الكبير حين تنصرت روما ورداً على اضطهاد المسيحيين ثم اجبارهم على مصارعة الاسود.
بدأ انشاء الكولوسيوم عام 72 بعد الميلاد ودشنه الامبراطور تيتوس، بعد تحطم جزء من الكولوسيوم اثر هزة أرضية عنيفة في القرون الوسطى، استخدم أمراء عصر النهضة قسماً من حجارة المدرج لبناء قصورهم العامرة مثل باباريني الذي تحول إلى متحف الآن وفرنيزي الذي استولى عليه نابليون ليصبح مقر السفارة الفرنسية.
وحين نرجع بالزمن إلى الوراء نرى أن الامبراطور كان يستخدم البوابة الشمالية المواجهة للمقصورة الملكية لما يتميز به مدخلها من رونق بينما يستخدم القوم الأبواب الثلاثة الأخرى، ولم يكن مسموحاً للمتفرجين بالخروج عن النظام الصارم في الحركة ما بين المدرجات التي تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، لكل فيها مكانه المخصص ولم يكن سعر بطاقة الدخول ليحدد مكان كل متفرج بل كانت مكانته الاجتماعية هي التي تحدد في اي الاقسام يجلس حيث كان الدخول مجانيا فالأماكن الرخامية في الطابق الأول الأقرب من الحلبة كانت مخصصة لأعضاء السناتو مجلس الشيوخ لكل سيناتور مكانه الدائم محفور عليه اسمه أما الأقسام الأخرى الحجرية في الطابقين الثاني والثالث فكانت موزعة من أسفل نحو الحلبة إلى أعلى حسب التسلسل الاجتماعي من الفرسان وحتى رعاع الناس، بينما كان الطابق الرابع الخشبي المنفصل عن باقي الاقسام فكان مخصصا للنساء اللاتي سمح لهن الامبراطور اغسطس بالدخول الى المسرح.
وكانت الواجهة مكسوة برخام الترافيرتينو الذي نزع في العصور الوسطى مخلفا الثقوب التي كان مثبتا بها وكانت جميع الاقواس مزينة بالتماثيل وتحت الصرح كانت توجد شبكة مجاري مائية ضرورية لجلب المياه لأعمال النظافة ولتصريف كميات المياه الضخمة التي كانت تغمر الحلبة في استعراضات بالسفن عبر نفقين دائريين متصلين بطريقة بارعة تسمح في حالة تعطل احدهما بتشغيل النفق الثاني تلقائياً وتغطي أرضية الحلبة الخشبية التي يجري اعادة بناء أجزاء منها طابقا تحت الارض يضم كواليس المسرح التي كانت تتصل بنفق يمتد خارج المبنى بمعسكر للمصارعين وهي مزودة بثلاثين مصعداً على اطراف الخشبة لرفع الضواري والمصارعين الى الحلبة.
وإن كانت العروض في البداية ذات طابع ديني إلا إنها كانت تمثل بالنسبة لعامة الناس فرصة للترفيه والتفريج عن شحنة العنف المختزنة في نفوسهم غير أن حضور الامبراطور ثم البابا الأسمى بعد ذلك لهذه العروض يضفي عليها مسحة من القداسة، وتنقسم العروض التي شهدها الكولوسيوم في تاريخه الاول والمسبوقة بالإعلانات التي كانت تشير إلى الغرض من الاستعراض وعدد المتصارعين الى طائفتين رئيسيتين الأولى هي عروض المصارعة مونيرا الدموية ذات الجذور العقائدية تذكر بالقرابين البشرية وكان الرومان مولعين بها الى حد الهوس.
وقد عرفها شعب روما أول مرة عام 264 قبل الميلاد عندما نظم الامبراطور ديشيمو يونيو بروتوس أول عرض لها بمناسبة تشييع جنازة أبيه عروض المصارعة الشرسة لم يجدوا عنها بديلا للتنفيس عن العنف، والطائفة الثانية من العروض التي استهوت الرومان واقدموا على مشاهدتها على حلبة الكولوسيوم كانت مطاردة الحيوانات المفترسة والمتوحشة فيناتيونس حيث كانت مناسبة لرؤية هذه الحيوانات المستقدمة من أطراف الامبراطورية المترامية وللتمتع بمشاعر التفوق والجسارة.
وكان أبطال هذه المصارعات عادة من طبقة الرعاع أو من القتلة المحكوم عليهم بانتزاع حريتهم أو بقائهم عبر المصارعة حتى آخر رمق على حلبة الكولوسيوم سلعة رخيصة في أيدي مقاولي المصارعين المختصين بتزويد العروض بهم، ورغم شيوع رواية أن الكولوسيوم كان مسرحا لاستشهاد المسيحيين الاوائل الذين كان يرمي بهم الرومان بين أنياب الحيوانات وسط صياح ونشوة المتفرجين في مشهد اعتادت السينما العالمية على تقديمه إلا أن عروض المصارعية التي كانت تقام على حلبة المسرح الروماني الأعظم كانت بمثابة تنفيذاً علنيا لعقوبة الاعدام.
فلم يكن أمام المحكوم عليهم كطعام للضواري مثلاً، وهي أحد العقوبات التي كان الرومان أول من سن قانونها، اي فرصة للنجاة حيث كان يلقى بهم في الحلبة مقيدي الأيدي بلباس أبيض رقيق بين أنياب الحيونات المفترسة الجائعة، أما الأكثر حظاً من المحكوم عليهم بالموت الذين كانوا يحملون على عربات خاصة تتخلل الحشود فكانت لديه فرصة أن يلاقي وهو أعزل مجرد الأيدي مصارعا متمرسا مدجج بالسلاح، وحين يتمكن المصارع من الإجهاز على المحكوم عليه يجرد بدوره من السلاح لملاقاة مصارع مسلح آخر ليواجه نفس المصير المحتوم وهكذا حتى يسأم المتفرجون في نهاية يوم مسرحي يبدأ صباحاً بمطاردة الوحوش ثم بتمثيلية تبدأ في منتصف النهار لأسطورة يموت بطلها في النهاية لتبدأ وقائع المصارعة القاتلة.
وقد ألفت حوله العديد من الأفلام التى تصور تلك المشاهد بطريقة تقترب من الحقيقة، ولعل فيلم المصارع لراسل كرو أروعها وأحدثها على الاطلاق.


ولنا عودة…

4- روما مدينة الفن والجمال

5 يناير 2006 | فنون متنوعة | تعليق واحد

جامع روما
يقع مسجد روما على هضبة قريبة من نهر التيبر، ويبلغ مساحة الجامع 29.915 متر مربع، ويحتوي المبنى على جامع ومركز ثقافي ومكتبة، ويتسع المسجد لألفين من المصلين، أما قاعة الإجتماعات فتتسع لخمسمائة شخص، ومزود بكافة وسائل الترجمة الفورية وحجرات للصحفيين، وقام بتصميم الهندسي للمشروع المعماري الشهيرالمبدع باولو بورتوقيزي مناصفة مع المهندس العراقي سامي موسوي

جمالية البناء المعماري للمشروع تكمن في المزج بين الحضارة الإسلامية والحضارة الرومانية، وقد أستعمل بورتوقيزي الأقواس والعامود، ونجد الربط الهندسي الجميل بين المسجد والممرات المؤدية له في إستخدامه لهذه العناصر والربط بينها، كما أن الشكل الجمالي والإبداعي الجديد الذي نلاحظة في تصميم الجامع هي الأعمدة الجميلة ذات الأربع أذرع، وهي مستوحاة من العمارة الإسلامية، وكذلك القبة الرئيسة للجامع تتناسق مع القبب الجانبية
وخارج المسجد تجد العديد من الباعة المتجولين، يبيعون المأكولات والسلع والبضائع العربية، وتجد هذه السلع إقبالاً كبيراً خاصة في شهر رمضان المبارك، وفي صلاة العيد تقام الصلاة على ثلاثة فترات لكثرة عدد المصلين، حيث يمتلئ الجامع بالمصلين.

حديقة فيلا بورقيزي
تعتبر حديقة فيللا بورقيزي التي توجد في وسط روما من أجمل وأكبر حدائق العاصمة الإيطالية، تم بناؤها في القرن السابع عشر، عندما أسند الكردينال “شيبيوني بورقيزي” العمل في تصميم الفيللا للمهندس “فان زاتس” الهولندي فجاء العمل في قمة الروعة والجمال.
في وسط حديقة بورقيزي توجد بحيرة صناعية، فيها قوارب للتنزه يرتادها زوار سكان العاصمة للتنزه فيها في أيام العطلات، وفي وسط هذه البحيرة توجد جزيرة صغيره عليها نصب مقلد لمعبد يوناني,
وفي أعلي قمة الحديقة شيد جناج فيللا بورقيزي بين عامي 1613م - 1614م، أما في وقتنا الحاضر فقد تحول هذه الفيللا إلي متحف ومعرض بوقيزي، ويضم هذا المتحف روائع من اللوحات الفنية التماثيل، من أعمال رافائيللو، أنطونيو كانوفا، بيترو وجان لورنسو برنيني.
وفي نهاية الحديقة تطل على ساحة فلامينيو، حيث توجد بورتا دل بوبلو، أي ساحة الشعب، ومن طرفها الوسطي تطل على فيالي دللي بل أرتي، أي شارع الفنون الجميلة حيث يوجد المتحف الوطني للفنون الحديثة الذي شيد في سنة 1911م.

حديقة فيلا دوريا بامفيلي
تعتبر حديقة ” فيلا دوريا بامفيلي” منذ سنة 1971م، أكبر حديقة عام في العاصمة الإيطالية روما، ويتردد عليها محبو الرياضة والركض.
الجزء الأقدم من الحديقة تقع في شارع أوريليا القديمة رقم 183، وهو المبني المسمي فيللا فيكيا، أو الفيلا القديمة التي كانت موجودة عندما أشتراها بامفيليو بامفيلي سنة 1630م، أما الفيلا الجديد فقد تم بناؤها من سنة 1644م - الي سنة 1652م، من قبل “الكاردي و كريمالدي”
صالات وغرف هذه الفيللا كانت مزينة بالرسومات التي كانت تغطي جدرانها الداخلية، وكانت محاطة بمجموعة من التماثيل المنحوتة التي نجدها اليوم محفوظة في متحف “الكابيتوليني”
تم إدخال العديد من التجديدات والتوسيعات على هذه الفيللا حتي القرن التاسع عشر ميلادي، وبعد سنة 1849م تم دمج فيللا بامفيلي مع فيللا كورسيني، وبهذه الدمج أصبحت الفيللا أكثر إتساعاً من السابق، وتعتبر اليوم هذه الفيللا رئة لمدينة روما.

4- الماسونية

| تاريخ اليهود | 4 تعليقات

الماسونية فى أمريكا:

قال هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق): أياد لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباء لا حصر لهم يودعون أبنائهم ويقولون: يا بني حين يحل بك الظلام والوحدة أبحث عن ماسوني وقل له: إنك ابن لماسوني، وستجد فيه صديقاً.
((لا يفوتنا أن أميركا هى من البلدان العلمانية بل هى التى تدعو إلى ذلك، ولهذا فالماسونية تجد فيها الأرض الخصبة لهان بل ويمكن توزيع الأفكار الماسونية منها، فكل منهما تخدم الأخرى بل ولعل الماسونية تغلغلت إلى حد سرطانى مخيف يصعب استئصاله، فذلك يعنى الموت (أو النهاية))).
في الولايات المتحدة، لن نتكلم على محافل بعينها إنما سنتكلم عن تتطور تلك المحافل، فبدأت تظهر محافل ذات طابع اجتماعي ترفيهي، وهي محافل ليس لها وضع مُقنن داخل التنظيمات الماسونية، وإن كان كثير من أعضائها من الماسونيين. ومن هذه المحافل “الطريقة العربية القديمة لنبلاء الحرم الصوفي”، ويُقال لهم «الحرميون»، و«الطريقة الصوفية لأنبياء المملكة المسحورة الملثمين». وبدأت بعض هذه المحافل تسمح للنساء بالانضمام إليها، كما أسِّست محافل للفتيان والفتيات! (لماذا؟) (هل تستطيع عزيزى القارئ أن تجيب على هذا السؤال؟!).

الماسونية فى ايطاليا:
سيرجيو فلامينيي (أحد أعضاء اللجنة البرلمانية الإيطالية للتحقيق في الماسونية): كان للماسونية دورٌ على الدوام في التاريخ السياسي الإيطالي، فعندما ظهر الخطر الفاشي في إيطاليا انقسمت الماسونية على نفسها، وساند جزء منها الفاشية، ولم تقف الماسونية في طريق الفاشية، بل إنَّ جانباً كبيراً من الماسونية الذي كان يرتبط بميدان (جيزو) وقف إلى جانب (موسوليني)، بل رشحه مايسترو شرفياً كبيراً، وبالتالي ساهموا في صعود الديكتاتورية في إيطاليا.
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لا تختلف الحركة الماسونية الإيطالية عن الحركات الماسونية الأخرى في العالم، كذلك لنقل: إن الحركة الماسونية الرسمية في إيطاليا ترتكز أساساً على الماسونية الكبرى الأم في إنجلترا.

ولكن لوحظ أنه قد بدأ يظهر تحالف بين بعض المحافل الماسونية وعصابات المافيا في إيطاليا، وقد بدأوا في السيطرة على بعض المؤسسات المالية الشرعية ليمارسوا نشاطهم غير الشرعي وراء ستار الماسونية.

الوجود الماسوني في إيطاليا، وعلاقة الماسونية بموسوليني وهتلر: (رأى آخر)
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لقد كان (موسوليني) في موقفه يتفق مع موقف الكنيسة الرسمي فالاثنان لم يساندا الماسونية أبداً، وكان موسوليني يعارضها لأن لديه منظماته وأحزابه، واعتبر الماسونية نشاطاً يشكل تهديداً معيناً للفاشية ولنظامه، وكان الحال نفسه مع الكنيسة، ونشأة الماسونية ترتكز على ذكر الله كخالق أعظم للكون، لا تقبل الكنيسة أبداً أن يتحدث عن الله لحسابه شخص أو منظمةٌ أو تنظيم آخر، وبالتالي شعرت الكنيسة الرسمية بالقلق ولا تزال حتى الآن تعادي الماسونية.
(الصراع كبير جداً بين الماسونية والكنيسة الكاثوليكية فكلاهما يكرهان كل منهما الآخر. وبالطبع نعرف السبب!)

ولنا عودة…

3- روما مدينة الفن والجمال

4 يناير 2006 | فنون متنوعة | التعليقات: 11

فوري إمبريالي
كان أسم “فورو رومانو” يطلق على منطقة خارج المدينة وهي مكان لتجمع المعابد والأماكن العامة، حيث كانت تمارس جميع النشاطات الدينية، التجارية والسياسية في العصر الإمبراطوري أصبحت ساحة “فوري رومانو” غير كافية لممارسة النشاطات السابق ذكرها، لسكان المدينة لذلك تم إنشاء “الفورو إمبريالي”، كما قام الإمبراطور ” جوليو تشيساري” ببناء “فورو دي تشيساري” والمسمى بإسمه، من سنة 54 قبل الميلاد إلي سنة 46 قبل الميلاد.
شيد في العهد الترياني سنة 113م العمود الترياني، على شرف الإمبراطور “تريانو” ويعتبر هذا العمود من أهم تماثيل الفوري إمبريالي، وهو موجود إلي يومنا هذا، ويبلغ طوله الإجمالي 38متر، وهو مزين بنقوش على شكل مسار دائري حول العمود، وتقدر هذه النقوش بطول 200 متر، وهي عبارة 2500 نقشة، تمثل صور للمعارك الحربية التي خاضها الأمبراطور “تريانو” في فترة القرن الأول بعد الميلاد، أما في العصور الوسطي تم أختفاء تمثال الأمبراطور “تريانو” من فوق العمود، وتم إستبداله في سنة 1500م بتمثال القديس بطرس. قاعدة العمود تستند على قاعدة تحتوي على مقبرة الإمبراطور

http://www.italianconsulatecalcutta.com/pic/New%20pic%20f/foriimperiali.jpg

سـاحــــة فنيسيا ” نصب النصر التذكاري”
للوهلة الأولي يمكن لزائر ساحة فنيسيا ملاحظة البناء الأبيض الضخم المصنوع من صخر الكلس الأبيض، هذا المبنى يسمى بالإيطالية “الفيتوريانو” أو نصب النصر التذكاري، الذي شيد بمناسبة إتحاد إيطاليا، وتم إهداؤه للملك “فيتوريو إيمانويلي الثاني” وقد إستغرق بناؤه 26 سنة، من سنة 1885 إلي سنة 1911.
عند مدخل هذا البناء الأبيض تتوسطه درج واسع عريض يرتقي بالزائر لفسحة يوجد فوقها في الوسط تمثال روما، وتحت هذا التمثال يوجد قبر الجندي المجهول منذ 1921م، كما يمكن ملاحظة نصب التمثال الكبير للملك “فيتوريو إيمانويلي الثاني”، هذا التمثال نصب فوق بناء تمثال روما، وهو مصنوع من البرونز المطلي بالذهب.
الدور العلوي والأخير من هذا البناء الأبيض، به 16 عمود في الوسط، وعمودين على كل جانب، وفوق كل منها تمثال للنصر المزينة بالأجنحة.
هذا البناء الفيتوريانو الأبيض الضخم، يشرف على ميدان فنيسيا، الذي يتفرع منه أهم شوارع العاصمة التجارية، وينتهي هذا الشارع التجاري في ميدان بياتسا دل بوبولو، أي ميدان الشعب.

3- الماسونية

| تاريخ اليهود | 5 تعليقات


أعزائى نحن نورد هنا الشكوك التى تحوم حول الماسونية، فكما قلنا من قبل هى حركة أثارت من حولها الشكوك، فى الخارج قبل الداخل! فى الغرب قبل الشرق، و للحركة الماسونية تاريخ أسود، وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة:

الماسونية فى فرنسا:
نشأتها فى فرنسا: اول محفل ماسوني ظهر في فرنسا خلال النصف الاول من القرن الثامن عشر سنوات 1773 ـ 1793 تم تأسيس «محفل الشرف الكبير في فرنسا».
عرفت الماسونية الفرنسية حياة سرية إلى حد كبير وحيث لم يكن يعرف بوجودها الا بعض الاعضاء المنخرطين فيها، وكان ينظر لها من احد منظورين، فإن اظهار قدر كبير من العداء للماسونية، لاسباب سياسية او دينية غالباً، واما على العكس المدح والاطناب بها وحيث كان اصحاب هذا المنظور هم انفسهم من الماسونيين، في اغلب الاحيان، وفي الحالتين كانت الموضوعية هي الضحية الاساسية.
يعنى مرة أخرى الغموض يلتف حولها فى فرنسا نفسها، لا أحد يعرف ما هى الحقيقة وماهو الكذب حول الحركة، التى أثارت جدلا كبيرا حتى فى اسباب تفجر الثورة الفرنسية نفسها! فالمؤسسة الماسونية قد انخرطت منذ فترة طويلة في التاريخ الفكري والاجتماعي للبلاد، فقد تورطت أو تعمدت أو ساعدت الماسونية في التحضير للثورة الفرنسية الكبرى بل وفي تفجيرها (فلو لاحظتم إن نفس المبادئ للثورة هى نفس المبادئ للماسونية الإخاء المساواة الحرية العدل … حقوق الإنسان)
كانت الماسونية قد ظهرت ـ وكانت تعتبر نفسها كذلك ـ بمثابة احد المواقع الحصينة المتقدمة للنضال الجمهوري والعلماني.. وبنفس الوقت كانت مواجهاتها مع الكنيسة الكاثوليكية خلال عدة عقود من الزمن وروابطها الوثيقة مع التيارات الراديكالية قد جعلت من الحزب الراديكالي الذي تأسس عام 1901 والذي شارك عدد مهم من الماسونيين في مؤتمره التأسيسي بمثابة «نوع من الواجهة السياسية للماسونية». ويؤكد روجيه داشيز مؤلف كتاب تاريخ الماسونية الفرنسية في هذا السياق بان تغلغل الماسونية في اجهزة الدولة بفرنسا إلى حد ان «محفل الشرف الكبير» قد صاغ عملياً عام 1896 «برنامج الحكومة كاملاً».
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عادت الماسونية بقوة إلى المشهد السياسي الفرنسي ليزيد عدد اعضائها في عام 2000 عن مئة وعشرين الفاً.. ولقد عرفت الكثير من الانقسامات والشقاق لكنها احتفلت موحدة عام 2003 بعيد ميلادها الـ 277.
ويقال أن من اتباعها فى فرنسا جان جاك روسو ، فولتير، ونابليون وأفراد عائلته.

الماسونية فى انجلترا:
قد تم تأسيس أربعة محافل متفرقة في إنجلترا في القرن السابع عشر، جمعها كلها محفل واحد مركزي تأسس عام 1717 مع بدايات عصر العقل وحركة الاستنارة. ويُعَد هذا التاريخ هو تاريخ بدء الحركة الماسونية، وقد سُمح لليهود بالالتحاق بها عام 1732. (نستطيع أن نقول أن أولى المحافل فى العالم تأسس فى انجلترا.!)
إذا فأقدم المحافل الرسمية وأكثرها سلطة هو المحفل الكبير في لندن، الذي أنشأ عام 1717م اليوم يشغل منصب أستاذه الأعظم (دوق كنت) ابن عم الملكة، (للأسرة المالكة في بريطانيا تاريخ طويل مع الماسونية كما توضح شجرة العائلة).
وحينما صدر قانون حظر الجمعيات السرية في إنجلترا عام 1798، استُثنيَت