jump to navigation

ردود لم تنشر..

26 يونيو 2006 | مذكرات | تعليقان

لا أعرف ما المشكلة التى يعانى منها ستوديو حمود لا يريد أن يستقبل تعليقاتى..لكنى أنشرها هنا وستصل حتما
يكفى إخوتى
إذا حدث خلاف ..لا بل سوووووووووووووووء تفاهم وهو أكيد
لا نخسر بعضنا لأننا فى النهاية تجمع (نخبة الشباب على مستوى العرب) فلا تفرحوا بنا أحد

حمود - تامر - سامى - محمد أحجيوج …إلى الجميع رجاء ..خسرنا أشياء عزيزى علينا مشتركة بيننا ..فلا نريد أن نخسر نفسنا مع الاحزان ..الاحلام تعوض مهما تعبنا وتألمنا (سامعنى يا أحجيوج) لكن الانسان لا يعوض - الصداقة لا تعوض..دعونا نحافظ على هذه الامور رجااااااااء

لا تدعوا المسافات والحدود، بعد ان اقتربنا بإرادتنا تبعدنا أيضا بإرادتنا..
الهدوء هو ما أطلب للجميع
ومراجعة الامور بروية

عفا عنا الله جميعا فكلنا يتألم … لكن فلنساعد بعضنا على تلافى البتر رجاء

جيفارا .. ودعوة للتحرر

25 يونيو 2006 | شخصيات صنعت تاريخًا | التعليقات مغلقة

“لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله”.


ولد جيفارا في الرابع عشر من أغسطس عام 1928 بمدينة “بوينس أيريس” عاصمة الأرجنتين في عائلة متيسرة الحال.

كان مريضا بالربو..رقيق الجسد ..رقيق المشاعر..أحس بمعاناة الضعيف والفقير ..على الرغم من أنه من عائلة غنية..

كان خجولاً وجريئاً فى نفس الوقت ..كان ذو روح محبة ومحبوبة على الرغم من مظهره العابث..
كان يلتقط أحاسيس الطبيعة ومعاناة الوجوه ليبرزها فى صوره الفوتوغرافية..وكان يعزف الجيتار بأنامل حريرية ..

كان طبيباً تطوع فى الكثير من المهمات الإنسانية والمآسي التى تترك خلفها البسطاء والفقراء بعيون باكية تشكو له الظلم وعدم الفهم..
كان صائداً للفراشات ..لكنه أبداً لم يرضى عن صيد النفس البشرية وأسرها وإذلالها فى أرضها ..لم يرضى بالظلم الواقع من القوي على الضعيف لا لسبب سوى أنهم لا يستحقون الحياة لأنهم الأدنى…

لهذا..

اتخذ من العنف سلاحاً.. لأنه أمن ” أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى ” برغم رقته وشاعريته وضعفه..


اختلف مع كاسترو على عدم اعتبارهما من المحررين لأنه أمن وردد دائماً “المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها”

اتخذ من الصدق مبدئ..مع نفسه أولا ثم مع الغير..لهذا ترك الثوار حين مارسوا الوحشية مع نفس الشعوب التى حرروها بالأمس..متناسين إنسانيتهم…غادر كوبا متنازلا عن كل مناصبه وسلطاته مفضلاً أن تبقى ذكرى أيام النضال الحر مع الرفاق فقط فى رأسه بدلاً من الكراهية لهم.

أمن أن التحرر من الظلم ليس مطلب شعب لوحده إنما مطلب كل الشعوب ..لهذا رحل إلى مناصرة قضايا أخرى .. تشيلي، وفيتنام، والجزائر ..وزائير….مردداً ” إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني”..


ومات ..مقاتلاً ..مناضلاً حتى النهاية، تاركاً لنا دعوة مفتوحة تصلح لأي زمان ومكان …للنضال ضد أي ظلم …للتحرر من كل ما يقيد تفكيرنا وأفعالنا ….
للإيمان بشئ يستحق الموت من أجله.

أدباء دوت كوم

| صالون الأدب | 6 تعليقات

أدباء دوت كوم
واحة وسط صحراء الشبكة العنكبوتية

امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمواقع الثقافية والأدبية المتعددة الاتجاهات والأهداف، ومنها ما هو جاد وناجح بالفعل بينما البعض الآخر يزيد من إسفاف العقول الشابة ويربكهم أكثر وأكثر.. وذلك بتقديم المواد الأدبية أو (غير الأدبية) تحت عنوان الحرية والتحرر واحترام الرأي الآخر..
ويهمنا هنا تلك المواقع الأدبية والثقافية التى تخدم الشباب وتنمى من مواهبهم الإبداعية فى إطار أدبى وأخلاقي جاد يهدف فى النهاية إلى صنع جيل موهوب مثقف واعي بما يحيط بنا من تحديات وعلى مستوى عال من المسؤولية..
من هذه المواقع اخترنا اليوم موقعًا متميزًا له شكل خاص، يحترم عقل الأديب والمتلقي فى آن واحد.. ممثلاً واحة غناء داخل الشبكة العنكبوتية.. تستطيع فيها أن ترتاح من أعبائك وهمومك.. وأن تستشعر الهدوء والسكينة وسط جنان الشعر والنثر..
إنه موقع أدباء دوت كوم
وفى محاولة منا للاقتراب أكثر كان لنا هذا الحوار مع المهندس الشاعر الشاب نزار شهاب الدين أحد مؤسسي الموقع:

دعنا هنا نخاطبك بالشاعر نزار شهاب الدين.. متى ولدت فكرة إنشاء الموقع؟
كان ذلك عندما اتصلت بي الشاعرة الكبيرة شريفة السيد لتعرض علي النشر لدى (إحدى مواقع النشر الإلكتروني)، وحين عرضت الأمر على صديقى أ/ محمد حمدي غانم ، اقترح عليّ إنشاء موقع خاص بنا ننشر عليه أعمالنا و أعمال الأدباء الآخرين المميزين. واقتنعت بفكرته على الفور وحجزنا اسم الموقع في ساعتها .. وهو اليوم أدباء دوت كوم. الذي خرج للجمهور في أواخر يوليو 2005.

ما هي فكرة الموقع بالضبط؟
هي فكرة بسيطة تبدأ بنشر الأعمال الأدبية المختلفة على الموقع، ويوجد تعليق ونقد لتلك الأعمال، وكذلك ننشر المقالات الأدبية والدراسات النقدية الجادة، وهناك نقاشات حرة تدور حول القضايا الأدبية التى نطرحها على الموقع، كذلك هناك تعليم لعروض وموسيقى الشعر والنحو والصرف لمن يرغب وهي أقسام ستفتتح قريبًا بإذن الله. نحن لا نكتفي بهذا و لكن ننشر أيضًا الكتب الإلكترونية (حاليًا تحتوي على أعمال من الموقع نفسه، مستقبلاً قد تشمل كتبًا مستقلة). كما نوفر حماية للأعمال ضد النسخ و الطباعة. إحدى أهم ميزاتنا هي توفير أول سلسلة روائية من الخيال العلمي بشكل مجاني و هي “رفاق الخطر” من تأليف محمد حمدي غانم.

وما هي الشروط الواجب توافرها لمن يرغب فى الانضمام للموقع؟

لا يوجد شروط إطلاقاً، بل يحق لمن يرغب بالتسجيل المجاني، ويحق له قراءة كل المواد المنشورة على الموقع مجاناً، كما يحق له تنزيل الكتب الإلكترونية ؛ حيث تحتوي الكتب على الروايات كاملة و على أعمال لم تنشر على الموقع. كما يتاح لمن سجل لدينا أيضا التعليق على الأعمال المنشورة، حيث إن جزءًا من درجة تقويم العمل الكلية مبني على تقويم المشتركين. كما يمكنه نشر أعماله هو الآخر لو كان ذا موهبة أدبية، عكس الذين يتصفحونه فقط فهؤلاء يسمح لهم بقراءة أجزاء فقط من الاعمال.

من يحدد جودة الشعر والنثر؟
من واقع خبرتنا الأدبية يختص بالنثر: أ/ محمد حمدي غانم، والشعر: نزار شهاب الدين

وماهي المعايير التى تضعونها فى الحسبان لقبول عمل أدبي لنشره على الموقع؟

أن تكون المواضيع ذات صبغة أدبية بحتة، أي تتعلق باللغة والأدب والنقد، كما تراعى استقامة الوزن فيما يخص الشعر بنسبة 90% على الأقل، ولا نلتفت بالطبع للأعمال الخادشة للحياء أو المخالفة للعقيدة أو تسيء لأحد الرموز الدينية أو الاجتماعية، أو أن تكون أعمالاً إلحادية أو علمانية كما نرفض الأعمال التي تدعو لتغريب المرأة و تدمير شخصيتها. ولا مانع لدينا من نشر الأعمال الغزلية ما دامت تلتزم بالعفة و الأطر الأخلاقية، ونعتذر عن نشر أية أعمال خليعة أو مبتذلة أو تعمل على إثارة الغرائز. كما لا نسمح بالتهجم على الرموز السياسية أو الدينية أو إثارة الفتن الطائفية، لأننا لا نقبل السب أو الإهانة أو التجريح.

أليس فى هذا تحديداً وحجراً على الأدب ؟
سيظنّ البعض هذا فعلاً، بل يمكن اتهامنا بالاستبداد وعدم إعطاء الفرصة للرأي الآخر، لكننا ندافع عن حرّيّة من يتفقون معنا في القيم والمبادئ، بأن نوفّر لهم الاختيار الذي يبحثون عنه!.. إن فكرة الحرية عندنا لها وجهان: بالنسبة للأعمال الأدبية: هذه الأعمال موجهة للعاطفة أكثر من العقل، فالقارئ يسترخي ويسلم مشاعره للكاتب، ليسبح معه في بحور الخيال.. هذا خطير للغاية، أخطر من أيّ مقال.. خصوصا أنّ جمهور القصص والروايات هم في الأغلب الصبية والمراهقون والشباب، ومن السهل التأثير عليهم لقلة خبرتهم.. لهذا لا نستطيع أن نسمح لمثل هذه الأساليب العاطفية أن تنشر ما يخالف مبادئنا في موقعنا. بالنسبة لتعليقات القراء والقضايا المثارة: سننشر أراء الجميع بحرية ـ إلا في حالة الإساءة للآخرين أو تجاوز الحياء العام أو الإساءة للمقدسات) ـ لأننا نثق أنّ أصحاب الحقّ يمتلكون الحجة والقدرة على الرد وإثبات ما يؤمنون به.. هذا الشق موجه للعقل، ونحن لا نخشى من مواجهة العقل بالعقل.

ألهذا تخضع الأعمال المعروضة للنشر والتعليقات للرقابة؟ ألن تكون حركة النشر بهذا بطيئة نوعاً ما؟
نعم تخضع الأعمال والتعليقات للرقابة تحقيقاً لهذا المبدأ، وكذلك لضمان مستوى الجودة فنحن ننشر الأعمال المتميّزة فقط، للحفاظ على ثقة القارئ بالموقع.. والأولوية للأعمال ذات الأفكار الهادفة والجديدة، التي تثير الخيال أو تُعمل العقل أو تعالجُ مشاكل المجتمع وقضايا الأمّة. ونحن نتعمد تلك الحركة البطيئة فى النشر حتى يأخذ كل عمل حقه فى القراءة والتعليق عليه، لأننا وبفضل الله لا ننشر سوى الأعمال التى تستحق التقدير والإشادة.

لديكم نظام فريد فى الحفاظ على الأعمال المنشورة من الاقتباس أو السرقة وتوفير حق الملكية لأصحابها، فلما لا تكلمنا عنه؟
طور صديقي محمد حمدي غانم متصفحًا لقراءة الأعمال و الكتب الإلكترونية و لا يمكن قراءة أي منها بدونه لأنها مشفرة. ومن خلال هذا النظام نحمي العمل من نسخه إلكترونيًا أو طباعته أو تخزينه على الجهاز إلا كجزء من الكتاب الإلكتروني. و بهذا تتوفر للعمل نفس الحماية المتوفرة في الكتاب الورقي.

ماذا عن الكتب الالكترونية؟
هي تجميع للأعمال المتميزة التى نشرت على الموقع أو التى لم تنشر بعد، وهي مشفرة هي الأخرى.. وهي تسمح للقارئ بحرية القراءة بعد إغلاق الاتصال بالإنترنت، كما يسمح له بتداول هذه الأعمال مع معارفه وأصدقائه.. وهذا مفيد للكتّاب أيضا، من حيث انتشار أعمالهم، وضمان تداولها حتّى في حالة تعطّل الموقع ـ لأيّ سبب خارج عن إرادتنا.

فى النهاية صديقنا الشاعر … ما هي أحلامك وطموحاتك لموقع أدباء دوت كوم؟
أن يكون نقطة إنطلاق للأدباء الشبان والتعريف بهم فى الوطن العربي، حيث لدينا أدباء من مختلف الدول العربية والحمدلله، نحلم أن يجد الأدباء الشبان في “أدباء دوت كوم” موضعًا لخطوتهم الأولى و منبرًا يرفعهم ليراهم الناس و يعرفوهم. و نحلم كذلك أن يرتبط اسم أدباء دوت كوم في وجدان القراء بالجودة و التميز و الرقي و الحفاظ على القيم و المبادئ. و أن يمثل عنصر جذب للشباب في عصر تتجاذبهم فيه الثقافات التغريبية وفضائيات الابتذال من كل جانب.

أخذنا نذكر طوال الحوار ، الشاعر .. فلماذا لا نختم حوارنا معك بعمل جميل من أعمالك الشعرية؟
يشرفني هذا.. فلنجعلها قصيدة “عاشق و ضريح” التي أعتز بها رغم أني كتبتها منذ ثماني سنوات..

عاشقٌ و ضريح

بعضُ النساء بلا قلبٍ و لا روحِ
فمزِّقي مهجتي، و استأصلي روحي

واستمتعي بأنيني، و ارتوي بدمي
وعلِّقي شبحي فوق المصابيحِ

و بعثري أغنياتي الخُضرَ في جذَلٍ
كأنها لم تكن آهاتِ تبريحي

ماذا يفيد ارتجافُ النارِ في شفتي
و أنت تُلقين نبضَ الشعرِ للريحِ؟!

ما عاد يُجدي انتحاري بين كفيكِ
فلن يحركَ شيءٌ دمعَ جفنيكِ

ما أنتِ إلا كِيانٌ صامتٌ أبدًا
مدينةٌ من دروب النار و الشوكِ

أما أنا، فغريرٌ.. كان يهمس في
خرائب الموت ملتاعًا: حنانيكِ

لكنه اليوم ألقى حلمه.. و مضى
وقد محا من حروف الكون (لبيكِ)

اليوم أذبح صوتي واشتياق دمي
اليوم أقتل في عينيَّ عينيكِ

فى النهاية نشكر الشاعر نزار شهاب الدين أحد مؤسسي موقع أدباء دوت كوم على حواره المثمر، ونرجو أن نكون وفقنا فى العرض لهذا الموقع المتميز الجاد.

لحظات إفاقة!

23 يونيو 2006 | مذكرات | 4 تعليقات

عاشق اعشقنى ..كاره اكرهنى ..لكن اسمعنى ..حاول تتغير غير غيرنى..من أول لمسة..

نسينى ..رسينى على أول مرسى..

(كم منا لا تمر على حياته لحظات يتمنى فيها أن يخرج من إطار حياته المرسوم له ..
أن يطير إلى الفضا الواسع بحرية دون قيود..دون ضغوط ..دون هموم
كم من الأمور أكره ..واستمر فى تمثيل الدور بدافع الحب والطيبة..
دون مراعاة أن ذلك ينقص من حجم الجدار الفاصل بينى وبين الانهيار ..
وحدى فى النهاية على هذا الطريق ..انتظر بفارغ الصبر النهاية
نهاية كيان حي!)

(أهناك فى الافق مرسى ..أم أنه سراب من شدة ظمأي لراحة النفس
أهناك أمل فى تغيير للأفضل..
أهناك من يستمع لنداء خفي تكبته المبادئ وتجليات العشق اللامحدود
أهناك من يرضى عن انتحار الاحاسيس والإنسانيات التى تغذى شريان الحياة لدي عند جرف الحقيقة ….)

تايه قربنى حلم ..فرحنى..تعرفنى لما تجرحنى كأنى بتدبحتى ..من أول لمسة

مذكرات
مذبوح بسكينة غير حادة

أين ذهب؟

22 يونيو 2006 | مذكرات | 3 تعليقات

هل يعرف أحد لما اختفى محمد أحجيوج فجأة؟ منذ أسبوع لا يظهر على مدونته ولا على الموقع..
لو أن أحد من الأصدقاء يعرف أين هو؟
رجاء الاتصال على رقم…(احمم) أقصد يخبرنا عنه وإنشاء الله خير

4- يهود روسيا:

11 مايو 2006 | تاريخ اليهود | 7 تعليقات

4- يهود روسيا:

كما ذكرنا فيما سبق عن يهود الفلاشا، أنه بالرغم من أن الحكومة الاسرائيلية تشكك فى ديانتهم إلا أنهم استعملوا كسلاح فى الحرب الديموغرافية ضد الفسطينيين وكذلك لشغل الفئات المهنية الدنيا، إلا أن الفئة اليهودية التى استعملت كسلاح قوى فى هذه الحرب هى يهود روسيا والذين تجاوز عددهم المليون يهودى، وليس هذا فقط إنما كان اليهود الروس من أصحاب المهن التى ينهض بها أى مجتمع، فمنهم الفنانيين والعلماء والتربويين والمهندسين، وجميعهم تقريبا من ذوى التعليم العالى.

أصول اليهود الروس :
يرى الكاتب اليهودي الصهيوني “أرثر كوستلر” في كتابه “القبيلة الثالثة عشرة” أن أصل اليهود الروس يعود إلى رعايا مملكة الخزر الذين تهوّدوا مع ملكهم. والخزريون أو الخزر الذين عاشوا على ضفاف بحر الخزر (قزوين) والذين دامت مملكتهم ثلاثة قرون، من القرن التاسع حتى الحادي عشر الميلادي، تعود أصولهم إلى العرق الآري التركي. وبعد انهيار إمبراطوريتهم تفرق اليهود الخزريون في دول ما أصبح يعرف بدول الاتحاد السوفياتي وباقي أوروبا.
والمقصود “بالقبيلة الثالثة عشرة” هو السبط الثالث عشر في مقابل أسباط بني إسرائيل الأثني عشر. أي نسل يعقوب من أولاده الإثني عشر: يوسف وأخوته الأحد عشر الذين هاجروا إلى مصر ثم عادوا إلى سيناء أيام النبي موسى حسب النص القرآني. ويعقوب يعرف عند اليهود بإسرائيل. أما السبط الثالث عشر فهو قبائل الخزر التي تهودت ولم تكن في الأصل يهودية كما أنها ليست من أصول سامية.
يقول المؤرخ اليهودي “يوسيفون” في كتابه “كورث يسرائيل” الذي يبحث في أصل الشعوب : “إن الخزر هم أحد الأسباط التركمانية التركية العشرة وهي أسباط ليس لهم علاقة بنسل إسرائيل كما أنهم ليسوا ساميين عاشوا في شمال تركيا وجنوب روسيا.
عاش اليهود في روسيا كما عاشوا في أوروبا في العصور الوسطى في ظل ما يسمى “بالمسألة اليهودية” كما وضعها “إبراهيم ليون” و “إسحاق دويتشر” و “كارل ماركس”. وخلاصة هذه المرحلة كان تعرّض اليهود للاضطهاد من قبل الشعوب الأوروبية المسيحية خلال قرون عديدة.
وقد عزا البعض أسباب هذا الاضطهاد إلى كونهم يهوداً، إلا أن ليون ودويتشر وماركس رأوا عكس ذلك واعتبروا أن سبب الاضطهاد يعود لليهود أنفسهم لطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي مارسوها عبر القرون في مجتمعات لم يندمجوا فيها وعاشوا في غيتوات طوعية معزولة عن المجتمع الأوروبي واشتغلوا بالربا الذي كان يبلغ أحياناً ضعفي الدين.

لقد عملت الحركة الصهيونية بكل ما لديها من إمكانيات دعائية ومادية وسياسية ضاغطة لتنظيم موجات الهجرة لليهود الروس إلى فلسطين من روسيا ولاحقاً من الاتحاد السوفياتي. من أجل الاستيطان في فلسطين… وبعد ذلك القدوم إلى إسرائيل. وكانت أضخم هذه الهجرات في التسعينات من القرن الماضي التي كان أحد أهم أسبابها تفكك الاتحاد السوفياتي وما تبع ذلك من أوضاع اقتصادية سيئة.
أن هجرة اليهود السوفيت سابقًا إلى إسرائيل في التسعينيات لم تكن الهجرة الأولى لليهود السوفيت، فقد أتوا قبل وبعد قيام دولة إسرائيل، فإن العديد من المعضلات تواجههم، وعلى رأسها:

* مشكلة الاندماج الثقافي، فمعظم اليهود الروس لا يعرفون اللغة العبرية، وهو ما يجعل قطاعات كبيرة منهم غير قادرة على الاستمتاع الثقافي بالأدب العبرى. ولا مفر من الانغماس فى ثقافتهم الروسية وخاصة أن روسيا ذات ثقافة أدبية وفنية عالية لا ينكرها احد . وقد بلور القادمون الجدد الروس ثقافة روسية خاصة بهم تمثلت في إصدار حوالي خمسين صحيفة دورية باللغة الروسية منها : جريدة “الأخبار” الأوسع انتشاراً بينهم، وجريدة “أخبار الأسبوع” و “بلدن” و “24 ساعة” و “الصدى” و “مجلة آلف” ، منعزلين بهذا عن باقى المجتمع الاسرائيلى الناطق بالعبرية، بالاضافة إلى مشكلات الزواج واختلاف طقوسه وتنظيماته في مجتمع الهجرة. ولعلَّ الاستثناء البارز في هذا المجال هو المشاركة الثقافية للموسيقيين وفناني الباليه وفنون المسرح.

* الشعور بالإهانات التى يلحقها بهم باقى الفئات فى المجتمع الاسرائيلى، كاتهامهم بجلب المافيا إلى المجتمع الاسرائيلى والدعارة وادمان الكحول. وكذلك ادعاء الفئات الأخرى أن غالبية هؤلاء المهاجرين قدموا إلى “إسرائيل” ليس عن قناعة بالفكر الصهيوني، بل نتيجة للأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعاني منها البلدان التي قدموا منها. وأنهم يحاولون تحسين أوضاعهم على حساب “إسرائيل” وشعبها.

* ارتفاع نسبة البطالة بينهم أو العمل في مجالات غير متفقة وتخصصاتهم المهنية التي لا يستوعبها المجتمع الإسرائيلي. لأن نسبة الأكاديميين منهم 82% ومن الواضح أن الاقتصاد الإسرائيلي ليس بحاجة إلى هذا العدد الهائل من الأطباء والمعلمين والعلماء والمهندسين. فعلى سبيل المثال، هناك 14 ألف طبيب و11 ألف مهندس وما لا يقل عن 12 ألف عالم فني .

التناقض الغريب:
يقول د. فيكتور بولسكي السكرتير الأول في سفارة إسرائيل في روسيا سابقاً : “هناك تقديرات تقول أن 35%إلى 37% من القادمين الروس الجدد إلى إسرائيل هم من غير اليهود”.
فقد سعت الوكالة اليهودية (المؤسسة المسؤولة عن استقدام اليهود)، من خلال جلب المهاجرين، إلى المحافظة على الوضع الديمغرافي وحل هذه المشكلة، دون التحقق من الديانة.
فقانون العودة الذي أقره الكنيست لسنة 1951، يتناقض مع التعريف الحاخامي لمن هو اليهودي. ففي الوقت الذي تشير الهالخاه إلى أن اليهودي هو من ولد لام يهودية فقط، فان قانون العودة يقرّ بأن من يثبت انه على صله قربى من يهودي لثلاثة أجيال على الأقل يمكنه أن يصبح مواطنا في دولة إسرائيل.

كيف ينظر اليهود الروس إلى المجتمع الاسرائيلى؟

يجد اليهود الروس أن “إسرائيل” اليهودية تتشكل من عدة قوميات، وقبل قيام الدولة كان اليهود ينتمون إلى قوميات مختلفة ويعيشون في دول مختلفة ووسط ظروف ثقافية مختلفة .
وبالتالى لغاتهم متعددة فهي إما ألمانية أو إنجليزية أو فرنسية أو روسية أو عربية أو إسبانية. أما اللغة العبرية، التي فقدت نفسها في خضم عواصف الحضارات، فقد أصبحت لغة الدولة الرسمية ، بعد أن تمّ تحديثها في نهاية القرن التاسع عشر.
ومع ذلك، فإن هذه اللغة لا تعكس نمطاً محدداً أو طبيعة سلوكية أو ثقافية أو اجتماعية موحدة، فاليهود الروس في إسرائيل هم روس من حيث نظام حياتهم وطباعهم وعاداتهم الثقافية وحتى من حيث مظهرهم الخارجي وسلوكهم العام. وكذلك الإنجليز والفرنسيون…الخ ، فلما يحاسبون على ثقافتهم الروسية إذن ؟!

وكذلك يعبِّرُ المهاجرون الروس عن ندمهم لقدومهم إلى إسرائيل التي لم يجدوا الوضع فيها أفضل منه في روسيا، ولأنهم يتعرضون للاضطهاد والتمييز العنصري والشتائم في الصحف ووسائل الإعلام.
كما يشتكون من أنهم خسروا أموالهم عندما هاجرواا إلى “إسرائيل” بواسطة السماسرة المعروفين للدولة، والذين يتمتعون بحمايتها.
ويرون أنفسهم أرقى عقلياً وأكاديمياً من بقية “الإسرائيليين” يقع على عاتقهم النهوض بالبلاد، بينما يهود أميركا واستراليا يرفضون الهجرة إلى “إسرائيل”، ويهود أوروبا يأتون فقط من أجل الزيارة والسياحة.
كذلك يعبرون عن خيبة أملهم من الأحزاب الإسرائيلية الكبيرة في المساعدة على استيعابهم بشكل يرضيهم وتأمين الحياة الأفضل لهم، ذلك جعلهم يتكتلون في اتحادات مهنية واجتماعية خاصة بهم “كاتحاد العلماء الروس” و “اتحاد الكتاب الروس الإسرائيليين” و”اتحاد المتقاعدين”.
كما شكلوا هم أنفسهم أحزاب سياسية خاصة بهم أبرزها حزب “إسرائيل بالهجرة” الذي يقوده “أناتولي شرانسكي” المنشق السوفياتي السابق. حيث يضع الحزب مصالح المهاجرين الروس وتحسين أوضاعهم السياسية في المقام الأول. فاليهود الروس يسعون إلى التكيف مع المجتمع “الإسرائيلي” وليس الاندماج فيه، وعلى الرغم من الشعور بأنهم في مرتبة اقتصادية أدنى إلا أنهم يعتبرون أنفسهم في مرتبة أعلى من الناحية الثقافية والأكاديمية . ويسعون إلى نشر هذه الثقافة والتأثير من خلالها بقية فئات المجتمع الاسرائيلى، وهم بهذا يقدمون إلى اسرائيل خدمة كبيرة من حيث تغيير الوضع الديمغرافي فيها، وبرقيهم الفكرى والمهنى العالى سيطورون جميع الأوضاع التى ستنهض بالمجتمع الاسرائيلى، وهم مصرون على إقامة علاقات وثيقة مع روسيا، والمحافظة على اللغة الروسية وثقافتهم الروسية التي نشأوا عليها. ولا يزال الكثير منهم حوالي 40 ألفاً يحتفظون بالجنسية المزدوجة الروسية والإسرائيلية.
ويطالبون لكل هذه الأسباب بإنشاء مقابر غير يهودية والاعتراف بالزواج المدني والمرونة في طقوس الدخول في الديانة اليهودية.

وفى السنوات الأخيرة فتحت مجالات واسعة لأبناء اليهود الروس للمشاركة وبفعالية في مختلف مجالات الحياة فى روسيا بعد تحسن الأوضاع كالأعمال الحرة حتى أن عددا لا يستهان به من اليهود بات يتمتع بنفوذ ملحوظ في جملة من القطاعات الاقتصادية الحيوية كشركات النفط والغاز وغيرهما من الثروات الطبيعية، ناهيك عن القطاع المصرفي وشركات التأمين وكل ما يضر أرباحا طائلة، وتنظر روسيا كذلك الآن بعين الاعتبار لهؤلاء اليهود بصفتهم أبناء روسيا وناطقين بلغتها، بل أن بعض اليهود الروس رجعوا مرة أخرى إلى روسيا أو هاجروا إلى أماكن أخرى ..

وأخيرا هاهى فئة أخرى من اليهود ترينا الوجه الحقيقى لإسرائيل فى معاملة مواطنيها..!

ملحوظة
(هذا الموضوع بالذات غني جداً وذو مصادر وحكايات كثيرة لهذا سوف نقرر له موضوع خاص)

ولنا عودة…

3- يهود الفلاشا

| تاريخ اليهود | 5 تعليقات

3- يهود الفلاشا

* من هم يهود الفلاشا؟
“الفلاشا” هم جماعة من أهل أفريقيا، تدين بشكل من أشكال اليهودية، وهي لا تنتمي الى أي من الكتل اليهودية الكبرى: “الأشكنار” و”السفارديم”•
وقد اختلفت بعض الآراء التي قيلت عن أصلهم في خمس نظريات أبرزها:
1- أنهم من نسل الأسباط العشرة المفقودة (وبخاصة سبط دان) رحلوا إلى إثيوبيا بين القرن العاشر قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي.
2- من نسل يهود هاجروا من مصر في القرن الثاني، والسابع الميلاديين وتزاوجوا من السكان المحللين.
3- هم يهود هاجروا من اليمن في القرن الثاني الميلادي، وحتى نشوب الحرب بين الملك الإثيوبي النصراني “كالب” وبين الملك العربي الجنوبي اليهودي هجر المعروف بيوسف ذي نواس في القرن السادس الميلادي.
4- هم موجات من اليهود فروا خلال فترة مختلفة من مصر و جنوب الجزيرة العربية بين القرن السابع قبل الميلاد والسادس الميلادي، وتزاوجوا واختلطوا بالسكان المحليين.
5- الفلاشا هم من نسل سبط أجاوا إثيوبيين يتحدثون اللهجة الكوشية ، تهودوا و اتخذوا لأنفسهم شكلاً خاصاً باليهودية وذلك في القرن الرابع و الخامس عشر الميلاديين.
ويسكن الفلاشا في مناطق محددة في أثيوبيا (الحبشة) حول بحيرة تانا في شمال غرب إثيوبيا ويسكنون في قرى بدائية وفقيرة صغيرة للغاية خاصة بهم وتضم كل قرية نحو خمسين أو ستين عائلة ليس أكثر، ويعمل رجال الفلاشا في مجال رعي الأغنام، و في الزراعة ومعظمهم يعملون كأجراء في أرض الغير ويعمل عدد منهم في حرف متعددة كالنسيج والحياكة و صناعة الفخار والحدادة وهي المهن التي تعتبر في الأوساط الأثيوبية متدنية وتنتمي بصورة تقليدية للفلاشا.

** تهجير الفلاشا:

يرتبط تاريخ الفلاشا في الذاكرتين العربية والفلسطينية بمنتصف الثمانينات عندما غزوا الأرض الفلسطينية عبر جسور الشحن الجوي التي أقيمت بين تل أبيب وأديس أبابا عبر جنوب السودان ومن خلال التسهيلات التي قدمها نظام الرئيس السوداني السابق جعفر النميري لإتمام عمليات الشحن الجوي لأعداد كبيرة من الفلاشا الذين حطوا في القدس الغربية والأراضي الفلسطينية حيث ساهم جعفر النميري في إتمام أول عملية تهجير للآلاف من الفلاشا أطلق عليها اسم “عملية موسى” وذلك في العام 1984 .
وتواصلت فيما بعد عمليات تهجير الفلاشا من إثيوبيا إلى الكيان الصهيوني حيث هاجر أكثر من 20 ألفا من الفلاشا في العام 1985 في عملية أطلق عليها اسم ” عملية سبأ ” وذلك بفضل جورج بوش” الأب ” نائب الرئيس الأمريكي وقتئذ، والذي زار الخرطوم من أجل طمأنة النميري وتأكيد الضمان الأمريكي لنجاح العملية ووافق النميري بشرط عدم توجه الطائرات الأمريكية التي ستنقل المهاجرين إلى تل أبيب مباشرة بل عبر مدينة أخرى .
وعبر مطار مهجور” العزازا ” بشرق السودان بالقرب من مراكز تجمع الفلاشا، تمكنت المخابرات الأمريكية وعملاؤها من تنفيذ العملية ، ونقلتهم الطائرات العسكرية الأمريكية مباشرة إلى مطار عسكري إسرائيلي في منطقة النقب و هكذا لم يف بوش بشرط النميري …
و في الخامس والعشرين من مايو عام 1991 يوم السبت المقدس لدى اليهود تمت عملية تهجير كبرى للفلاشا من أثيوبيا إلى تل أبيب ، و أُطلق على هذه العملية “سليمان” ، حيث تم تهجير ما يقرب من أربعة عشر ألف فلاشي إثيوبي بقيادة نائب رئيس الأركان الإسرائيلي العميد أمنون شاحاك في عهد رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق شامير..

*** يهود الفلاشا وحكومة اسرائيل:
بالرغم من أن حكومة اسرائيل لا تعترف بيهودية الفلاشا إلا أنهم ينظرون فى مضاعفة أعداد الفلاشا الأثيوبيين واستجلاب الآلاف منهم ، فمن الأسباب الرئيسية والحقيقية التي دفعت إسرائيل إلى وضع الخطط لاستجلاب أكبر عدد ممكن من الفلاشا الإثيوبيين هو السعي لإرساء الطابع اليهودي للكيان الإسرائيلي ومواجهة أي تكاثر ونمو ديموجرافي عربي قد يؤثر على هذا الطابع في المستقبل. فالقضية السكانية لم تعد قضية ثانوية، وخطرها لم يعد بعيد الاحتمال، بل أصبحت خطرا داهما يقرع أبواب المشروع الصهيوني، ويرسم صورة قاتمة لمستقبل هذا المشروع على أرض فلسطين المحتلة.

**** المعاناة والتشكيك فى ديانتهم..!
وقد واجه يهود الفلاشا الكثير من مظاهر العداء داخل المجتمع اليهودي العلماني مثل رفض إسكانهم في مناطق معينة، ورفض قبولهم للعمل في وظائف النخبة، كما أن يهود الفلاشا ذهلوا من علمانية المجتمع ورفض غالبية أبنائهم تطبيق الشعائر اليهودية بالرغم من أن الدولة يهودية بالأساس•
أن معظم أفراد الفلاشا يعانون من الذلة المتزايدة والوحدة القاتلة ورفض رؤساء سبع مستوطنات يهودية استيعاب الفلاشا بداخلها، وصعوبة الحصول على سكن ملائم، كما فقد كهنة الطائفة الفلاشية وضعهم و صلاحيتهم منذ أن هاجروا إلى (إسرائيل) بسبب عدم الاعتراف بسلطتهم وصلاحياتهم وبسبب اهتزاز أوضاعهم ومكانتهم.
إن فقدان ثقة الفلاشا بالمجتمع المحيط،أصابهم بإحباط نفسي شديد وما زال الفلاشي بعد هذه السنوات يشعر بالتنكر له و عدم الاعتراف به من قبل اليهود الآخرين والأفراد والسلطات وخاصة تصرفات الحاخامات تجاههم ويعتمد الإسرائيليون استخدام لفظ الكوش، وهي كلمة تعني العبيد في التعامل مع الفلاشا مما يزيد من عمق الهوة الفاصلة بين السادة الإسرائيليين والعبيد الإثيوبيين ومشاكل يعاني منها عدم إيجاد المسكن الملائم لهم
وفي هذا الإطار قال رئيس جمعية اليهود القادمين من أثيوبيا:” لقد أتينا إلى بلاد السمن والعسل، لكي نشارك بقية أبناء الشعب اليهودي بناء المشروع الصهيوني الكبير، لكننا فوجئنا أن أحدا لا يريدنا هنا”.. وأكد أن اليهود الإثيوبيين يتعرضون لتمييز عنصري واضح من قبل المؤسسات الرسمية وعامة الإسرائيليين، مشيرا إلى أنهم “يتعاملون معنا باستعلاء لأننا شرقيون ولأننا سود البشرة”.
وأشار إلى ازدياد ظاهرة الانتحار في صفوف اليهود الإثيوبيين، إلى جانب الانتحار الجماعي؛ وأرجع هذه الظاهرة إلى انعدام قدرة اليهود الإثيوبيين على الاندماج في المجتمع الإسرائيلي.
وأوضحت البروفيسورة اليهودية أستير هيرتسوج أن يهود الفلاشا يتم تهجيرهم إلى إسرائيل للعمل في الوظائف المتدنية مثل كنس الشوارع وتنظيف دورات المياه، ويتم التعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثالثة ليس لهم نفس حقوق اليهود السفارديم (يهود الشرق) أو (الأشكنازيم (يهود الغرب.
والخوف الذي تبديه الحكومة من أن هؤلاء الإثيوبيين المهجرين قد يكونون غير يهود سيزيد من حدة العنصرية اليهودية البيضاء تجاه يهود الفلاشا؛ لأن الجميع سيخشى التعامل مع المرضى والجوعى”.وأعربت هيرستوج عن سخريتها من مبررات وزير الداخلية الإسرائيلي الذي أرجع سبب إصراره على تهجير يهود الفلاشا إلى الرغبة في معادلة الميزان الديموجرافي بين العرب واليهود في إسرائيل، دون النظر إلى أدمية هؤلاء اليهود!
بعد كل تلك المشقة والتعب والهجرة إلى بلد الأحلام فوجؤوا بأنهم ليسوا يهوداً، أو هكذا أخبرتهم المؤسسة الدينية في إسرائيل، وأن عليهم بالتالي الدخول في عملية تهويد جديدة قبل أن يقع قبولهم في المجتمع اليهودي؟
فكما قررت المؤسسة الدينية عدم الاعتراف بيهوديتهم، قررت المؤسسة الطبية في إسرائيل عدم صلاحية دمائهم، وبناءً عليه جرى إتلاف كميات من الدم كان قد تبرع بها مجموعة من يهود الفلاشا، وذلك بحجة الخوف من مخاطرة أن تكون هذه الدماء ملوثة بعدوى مرض الإيدز، (وهى عملية تظهر مدى السامية والإخاء التى تتصف به اسرائيل تجاه أبناءها)!

*****ماذا عن بقية الفلاشا فى اثيوبيا؟
بدأ يهود الفلاشا اضرابهم عن الطعام في معسكرهم في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، ويعبر الفلاشا بالاضراب عن احتجاجهم على طول فترة انتظارهم للترحيل الى اسرائيل. ويقول مسؤولون اسرائيليون انه سيسمح لهم بالسفر بنهاية عام 2007.
ويعتقد أعضاء المجموعة انه باضرابهم عن الطعام سيجبرون المسؤولين الاسرائيليين على التحرك بسرعة. وقد شكا الفلاشا من ظروف معيشتهم في رسالة أرسلوها الى الحكومة الاسرائيلية قالوا فيها : ” لقد عانينا في السنوات الثماني الأخيرة في أديس أبابا. اننا نواجه مجاعة كبرى”.
وهؤلاء هم جزء من 20 ألفا من يهود الفلاشا لا زالوا يقيمون في اثيوبيا.

وفى النهاية كان هذا وصفا لفئة يهودية أخرى دون ابداء أى آراء من ناحيتنا .. فالموضوع لا يحتاج إلى تعليق، فالوضع يعبر عن نفسه.

ولنا عودة..

4- أسطنبول ..مدينة الأمس واليوم

| فنون متنوعة | التعليقات: 13

* جزر الأميرات: و هي عبارة عن ثمان جزر تقع في بحر مرمرة و تبعد حوالي الساعة عن مدينة اسطنبول. تقوم البواخر و السفن برحلات منتظمة إليها، وقد اطلق عليها هذا الاسم لانها كانت مصيف للاميرات البيزنطيات.
جزر الأميرات

* جزيرة “بيوك أضا”: والتي تعني الجزيره الكبرى بيوك بمعنى كبير اضه جزيرة، وهي من أكبر جزر الأميرات، يدار حول هذه الجزيرة بحوالي الساعتين بواسطة العربة “الحنتور”. أجمل شطآنها هو شاطئ “يوروك” على تلال الجزيرة نجد فندقا خشبيا قديما يعود للقرن الثامن عشر، و هو ربما أكبر بناء خشبي في العالم، نجده يقف بشموخ متحديا عوامل الزمن القاسية.

جزيرة بيوك أضا

ومن الجزر المشهورة أيضا جزيرة “هيبلي” و “قاشق” (الملعقة)

* البوسفور : ضفافه التي تعكس الجمال الخلاب وشطئانه التى تمثل مزيج مابين الحاضر والأمس؛ وجسر البوسفور الذى يمثل أشهر جسر فى العالم؛ فهو الوحيد الذى يربط بين قارتين، وهو رابع أطول جسر فى العالم، ويرتفع فوق سطح الماء (64) مترًا ليسمح بمرور أعلى البواخر وأكبر الناقلات، ونرى المراكب الرائعة مجاورة للفنادق الفخمة، القلاع التاريخية قرب القصور الراءعة البنيان، المحال وقرى الصيادين، كل هذا ممكن مشاهدته عبر ركوب سفن الركاب التي تجوب البوسفور من ضفة إلى أخرى بطريقة تجعلك تحس أنك تبحر فى لوحة سيريالية. تزور الموانئ على ضفتي آسيا و أوروبا. *الخليج : يقسم الخليج إسطنبول الأوروبية إلى قسمين و يمتد كالقرن بشكله الطويل والضيق. كان ميناء طبيعي للأساطيل العثمانية و البيزنطية و السفن التجارية.

البوسفور

*تلال جامليجا Camlıca Hillبتلتيها الكبرى و الصغرى،التلال مغطاة بالصنوبر والمنطقة تطل على البوسفور و على الجزر بمشهد خلاب.

* منطقة بيك أوغلو و التقسيم : تستحق بيك أوغلو الزيارة للاضطلاع على طابعها المعماري الفريد التي حافظت عليه منذ القرن الماضي. و ما يزال مترو الأنفاق فيها والذي يعتبر الثاني من حيث القدم في أوروبا مشهورا بأنه الأقصر عالميا. وبها منطقة غلاطة المشهورة ببرجها القديم . ومن معالم تقسيم أيضا:ممر الزهور الذي يقطع المطاعم الفخمة وسوق السمك الشهير… وتمثال يمثل حرب التحرير التركية ومؤسس الدولة “مصطفى كمال أتاتورك” و أصدقائه يزين الميدان، بيت الراديو، متحف اسطنبول العسكري، قصر لطفي قردار للمؤتمرات و مسرح الهواء الطلق.

بائع متجول

كل هذا الجمال وكل هذه المعالم التى زخرت بها مدينة اسطنبول، إلا أنها ليست العاصمة فقد تحولت العاصمة إلى أنقرة فى حكم أتاتورك …!

منظر اسطنبول من على برج غلاطة

مناظر من على البرج

فى النهاية لابد أن تذهب إلى اسطنبول لكي تحس بكل هذه المعالم ولكي تشعر حقاً أنك بين الأمس واليوم وأنك فى مدينة أوروبية النظام ذات ملامح شرقية إسلامية!

بعض المعالم الأخرى بالصور:

Hippodrome


منظر من على تلة جامليكا

مسجد ميحرمة

منظر للخليج الذهبى (القرن الذهبى)

انتهت

زيت الزيتون دواء لكل داء

12 أبريل 2006 | علوميات | التعليقات: 28

زيت الزيتون عبر التاريخ:


رافقت شجرة الزيتون الإنسان منذ أن خلق، فلقد اكتشف الجيولوجيون وعلماء الآثار بقايا أشجار وحبوب زيتون، وتعود إلى المرحلة التى بدأ فيها الإنسان يصقل الحجر ويبني الأكواخ ويزرع الأرض.
شجرة الزيتون
ويقال أن البابليون هم أول من زرع شجرة الزيتون بشكلها الحالي عن طريق التطعيم، وفى الإسلام زيت الزيتون يمثل نعمة من الله وذكر فى قوله تعالى: (الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار …) سورة النور الآية (35)
وذكر فى كافة الأديان الأخرى والحضارات القديمة. فجعلت الحماحة التى أرسلها نوح من شجرة الزيتون رمزاً للسلام، واليونانيون جعلوها رمزاً للقوة والعظمة والحكمة والنصر، فى حين جعلها المسيحيين رمزاً للدين والآلام لأن السيد المسيح تألم على جبل الزيتون وأخيراً جعلت رمزاً للصحة والطعام اللذيذ، ولقد تضاعفت الدراسات على منافع زيت الزيتون منذ عدة عقود لأن الطلب والبحث عنه ازداد والدول المنتجة له (إيطاليا، فرنسا، أسبانيا، اليونان) تبذل جهوداً لكي يكون هذا الزيت أشهى وألذ وأصفى، وكذلك بسبب أنه يقدم الغذاء الشافي. يبلغ عدد أنواع أشجار الزيتون حوالى مئة وخمسين نوعاً، ويتراوح ارتفاعها بين خمسة أمتار واثني عشر متراً، وهي تحتاج إلى مناخ معتدل فى فصل الشتاء وجاف فى الصيف، وإلى كمية كبيرة من الأمطار في فصلي الخريف والربيع، وهي ظروف مناخية لا تتوفر إلا فى محيط البحر المتوسط، وتتمتع شجرة الزيتون بأوراق دائمة الخضرة، تتجدد كل ثلاث سنواتوهي تنمو ببطء وكأنها تستخلص فوائد الأرض على مهل وبتركيز. تذكر على ملصقات زيت الزيتون ماركة الزيت ومصدره وأحياناً اسم المنطقة التى انتج فيها وأحياناً جنس الزيتون المستخد ودرجة نضجه (زيتون أخضر أو أسود) فضلاً عن طريقة عصره أو عبارة (زيتون منزروع النواة) ولكن ما يذكر بشكل خاص هو نوعية الزيت أي: زيت زيتون صاف….

أنواع زيت الزيتون:

* زيت زيتون نقي: وهو صاف غير معالج بالحرارة، تبلغ حمضته 1%تقريبا، شفاف وصاف ولذيذ يحصل عليه من العصر على البارد وهو من النوع المثالي لمزاياه فى الطهي ولخصائصه الطبية.
* زيت زيتون صاف خالص: أقل جودة من النقي ونسبة حموضته لا تتعدى 2%.
* زيت زيتون صاف: تبلغ حموضته 2% ومذاقه مقبول، ولكنه لا يعتبر عالي الجودة.
* زيت زيتون مكرر: لونه أصفر فاتح، لا رائحة له ولا طعم، ويفتقر إلى المزايا العلاجية بسبب ما يخضع له من تكرير قاسي.
* زيت زيتون: هو مزيج من المكرر والصاف، تقل درجة حموضته عن 1.5%، وبما أن المكرر بدون طعم فإنه يتم تطييبه بإضافة زيت صاف له.
* زيت بقايا الزيتون (الجفت): نحصل عليه من معالجة بقايا الزيتون بمادة مذيبة، والبقايا هنا هي (المخلفات الصلبة والقشور واللب وأجزاء من النواة) إنه يستخدم فى كسر بعض الزيوت المكررة لإكسابها بعض الرائحة، هي طريقة متبعة فى أسبانيا واليونان وتونس، ويستخدم فى صناعة الصابون وهو غير صالح للطهي وسيتعب كل من المعدة والحلق.

الفرق بين الزيتون الأسود والأخضر:



الفرق فى المذاق حيث يكون مذاق زيت الزيتون الأخضر حاد بعض الشئ فيه نكهة خفيفة ويتحمل الحرارة، ويستخدم فى القلي والتتبيل، أما زيت الزيتون الأسود فمذاقه أكثر حدة وهو أقل تحملاً للحراة ونكهته قوية، وغالبا ما نجده فى أكلات البحر المتوسط التتى تتميز بنكهاتها القوية.

وقد أضيفت النكهات إلى زيت الزيتون مثل زيت الزيتون بنكهة الخضار والفاكهة (ويستعمل فى السلطة والحلويات، وبنكهة الحبق (وهو الشائع) ويستخدم مع المعكرونة، وبنكهة الفلفل والتعناع والزنجبيل ….

فوائد زيت الزيتون:


زيت الزيتون الأسود الصافي نجده مسجل فى دستور الأدوية فى فرنسا، فهو دواء معترف به رسمياً.
- يقي القلب من أمراض الشرايين والكوليسترول الضار.
- يحمي من ارتفاع ضغط الدم.
- يسهل من عملية الهضم.
- يخفض نسبة الإصابة بسرطان الثدي.
- يقي من ارتفاع السكر فى الدم (لمرضى السكر)
- يحمى من ضعف الذاكرة ووجدوا أن سكان كريت والجزر المنتجة للزيت أعمارهم طويلة نسبياً عن غيرهم.
- يقي الجسم من هشاشة العظام، فهو يسهل على الأمعاء امتصاص الكالسيوم والفوسفور وفـ(د).
- يحمي من التهاب المفاصل، والتيبس
- به فيتامين (A- E- D)
- فى الحمية حيث أن عدد السعرات فيه معقول.
- وبالطبع مفيد للبشرة ويدخل فى كثير من المرهم وكريمات العناية بالبشرة والشعر
- ويستخدم ككمادات وعلى الريق وللتدليك للآلام والارق النفسي والاجهاد.
- ويستخدم للمحافظة على الجلد والمعادن وإطالة عمر الأزهار المقطوفة وبالطبع الإنارة
يوجد بحبات الزيتون نفسها العديد من الفوائد مثل (غني بالمعادن كالكلور والفسفور والكبريت والبوتاسيوم والحديد وفيتامينات (A,B,C,E,F)ويستخدم فى علاج الخراج، اللثة الدامية، داء المفاصل.

وطرق حفظ زيت الزيتون لها أهمية كبرى ..حيث يتفاعل زيت الزيتون ع الضوء وبالتالى تقل جودته لهذا لكما كانت الزجاجة التى تحتويه غامقة أو كانت صفيحة (معدنية) كان هذا أحسن من الزجاجات الشفافة..

ويوجد الكثير من التفاصيل المهمة فى هذا الكتاب لمن يحب الاطلاع
(أسرار العلاج بزيت الزيتون ، صوفي لاكوست – سيمون شامو ، دار الفراشة)

“>

رانيا

اسطنبول ..مدينة الأمس واليوم ..3

| فنون متنوعة | 9 تعليقات

* قصر دولما باهتشه
بنيت واجهة قصر دولما باهتشه في منتصف القرن التاسع عشر ايام السلطان عبد المجيد الاول، وتمتد 600 متر على طول الشواطئ الاوروبية للبوسفور. ويدهش بهو الاستقبال الواسع بأعمدته الستة والخمسين والثريات البلورية التي تزن 4.5 اطنان وتحتوي على 750 مصباحا.
وقد مات اتاتورك فى هذا القصر عام 1938

قصر دولما باهتشه

* قصر بايلاربيي
في القرن التاسع عشر بنى السلطان عبد العزيز قصر بايلاربيي من الرخام الابيض ويقع وسط حدائق المانوليا، على الساحل الآسيوي المطل على البوسفور. واستخدم مقرا صيفيا للسلطان ومركزا لاستضافة الزوار الرفيعي المستوى. وكانت الامبراطورة الفرنسية اوجيني من الذين اقاموا فيه

قصر بايلاربيي

بالإضافة إلى العديد من القصور والسرايات ذات الطابع المعمارى الخاص مثل قصر كوجوك سو، قصرآى ينالي كافاك ،قصور اهلامور

وقد اشتهرت تركيا بصناعة المنسوجات والملبوسات الجاهزة بالاضافة إلى المشغولات اليدوية التي تستطيع ان تجدها على اعتاب أي مزار سياحى وخاصة آيا صوفيا. وصناعة المجوهرات وخاصة اللؤلؤ والذهب وكذلك صناعة الخزف المتميزة والموروثة من مصانع باليدز لصناعة البروسلين والذى كان يمد القصور العثمانية بكل لوازمها من بورسلين وخزف. وكذلك المنسوجات الحريرية والسجاجيد الشرقية التى تتميز بجمال وبراعة ألوانها وتصميماتها ذات النكهة الشرقية.
وكل هذه المنتجات نجدها فى العديد من الاسواق المشهورة التى منها:
* (البازار القديم) وهو ضخم وتتنوع فيه المعروضات ما بين القديم والحديث وسوف نجد فيه التوابل والحلويات والذهب والمجوهرات والتحف من الفضيات والنحاسيات والأثريات، والملابس والجلديات وإذا لم تدخله للتسوق فسوف تستمتع فيه بعبق الماضى الذى مازال يسكن الحاضر.

* السوق المصري والذي يقع في مواجهة البحر مباشره ويمكن الوصول اليه عن طريق الترام، والسوق المصري سوق قديم جدا ومسقوف وله اربع بوابات، ويباع فيه القطنيات والحلويات والعسل والكافيار والاجبان والمكسرات وراحة الحلقوم و البقلاوة و البسطرمة والسكاكر وأنواع كثيره من الشاي بالبرتقال والليمون والفراوله والفواكه والتفاح، ويتفرع من السوق المصري عدة اسواق داخليه مكشوفه ومزدحمه ويباع فيها كل شي حتى الاسلحه.


* حمام “هاسكي حورم”،
وهو من معالم اسطنبول الشهيرة التى يجب زيارتها.
حمام هاسكي حورم

…يتبع….