jump to navigation

2- ردود لم تنشر

26 يونيو 2006 | مذكرات | تعليق واحد

ما الذى يحدث لكل هذا يا حمود
لست أول من يحلم وتفشل أحلامه ..وكثير قضوا أكثر من خمسة سنوات فى الاوهام وينتظرون الشجاعة فقط ليتخذوا القرارات المهمة..
حمود أخي لا شئ فى الدنيا كلها يستاهل نبرات الحزن تلك التى فى كتاباتك

(شويخ بارض مكناس وسط الاسواق غنى
ويش عليا أنا من الناس وايش على الناس منى)

الورد مازال موجود فى كل مكان ..وليس بمكان واحد ..تذكر تلك الكلمات حتى وإن لم ترد عليها!

ردود لم تنشر..

| مذكرات | تعليقان

لا أعرف ما المشكلة التى يعانى منها ستوديو حمود لا يريد أن يستقبل تعليقاتى..لكنى أنشرها هنا وستصل حتما
يكفى إخوتى
إذا حدث خلاف ..لا بل سوووووووووووووووء تفاهم وهو أكيد
لا نخسر بعضنا لأننا فى النهاية تجمع (نخبة الشباب على مستوى العرب) فلا تفرحوا بنا أحد

حمود - تامر - سامى - محمد أحجيوج …إلى الجميع رجاء ..خسرنا أشياء عزيزى علينا مشتركة بيننا ..فلا نريد أن نخسر نفسنا مع الاحزان ..الاحلام تعوض مهما تعبنا وتألمنا (سامعنى يا أحجيوج) لكن الانسان لا يعوض - الصداقة لا تعوض..دعونا نحافظ على هذه الامور رجااااااااء

لا تدعوا المسافات والحدود، بعد ان اقتربنا بإرادتنا تبعدنا أيضا بإرادتنا..
الهدوء هو ما أطلب للجميع
ومراجعة الامور بروية

عفا عنا الله جميعا فكلنا يتألم … لكن فلنساعد بعضنا على تلافى البتر رجاء

جيفارا .. ودعوة للتحرر

25 يونيو 2006 | شخصيات صنعت تاريخًا | التعليقات مغلقة

“لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت في سبيله”.


ولد جيفارا في الرابع عشر من أغسطس عام 1928 بمدينة “بوينس أيريس” عاصمة الأرجنتين في عائلة متيسرة الحال.

كان مريضا بالربو..رقيق الجسد ..رقيق المشاعر..أحس بمعاناة الضعيف والفقير ..على الرغم من أنه من عائلة غنية..

كان خجولاً وجريئاً فى نفس الوقت ..كان ذو روح محبة ومحبوبة على الرغم من مظهره العابث..
كان يلتقط أحاسيس الطبيعة ومعاناة الوجوه ليبرزها فى صوره الفوتوغرافية..وكان يعزف الجيتار بأنامل حريرية ..

كان طبيباً تطوع فى الكثير من المهمات الإنسانية والمآسي التى تترك خلفها البسطاء والفقراء بعيون باكية تشكو له الظلم وعدم الفهم..
كان صائداً للفراشات ..لكنه أبداً لم يرضى عن صيد النفس البشرية وأسرها وإذلالها فى أرضها ..لم يرضى بالظلم الواقع من القوي على الضعيف لا لسبب سوى أنهم لا يستحقون الحياة لأنهم الأدنى…

لهذا..

اتخذ من العنف سلاحاً.. لأنه أمن ” أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى ” برغم رقته وشاعريته وضعفه..


اختلف مع كاسترو على عدم اعتبارهما من المحررين لأنه أمن وردد دائماً “المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها”

اتخذ من الصدق مبدئ..مع نفسه أولا ثم مع الغير..لهذا ترك الثوار حين مارسوا الوحشية مع نفس الشعوب التى حرروها بالأمس..متناسين إنسانيتهم…غادر كوبا متنازلا عن كل مناصبه وسلطاته مفضلاً أن تبقى ذكرى أيام النضال الحر مع الرفاق فقط فى رأسه بدلاً من الكراهية لهم.

أمن أن التحرر من الظلم ليس مطلب شعب لوحده إنما مطلب كل الشعوب ..لهذا رحل إلى مناصرة قضايا أخرى .. تشيلي، وفيتنام، والجزائر ..وزائير….مردداً ” إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني”..


ومات ..مقاتلاً ..مناضلاً حتى النهاية، تاركاً لنا دعوة مفتوحة تصلح لأي زمان ومكان …للنضال ضد أي ظلم …للتحرر من كل ما يقيد تفكيرنا وأفعالنا ….
للإيمان بشئ يستحق الموت من أجله.

أدباء دوت كوم

| صالون الأدب | 6 تعليقات

أدباء دوت كوم
واحة وسط صحراء الشبكة العنكبوتية

امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمواقع الثقافية والأدبية المتعددة الاتجاهات والأهداف، ومنها ما هو جاد وناجح بالفعل بينما البعض الآخر يزيد من إسفاف العقول الشابة ويربكهم أكثر وأكثر.. وذلك بتقديم المواد الأدبية أو (غير الأدبية) تحت عنوان الحرية والتحرر واحترام الرأي الآخر..
ويهمنا هنا تلك المواقع الأدبية والثقافية التى تخدم الشباب وتنمى من مواهبهم الإبداعية فى إطار أدبى وأخلاقي جاد يهدف فى النهاية إلى صنع جيل موهوب مثقف واعي بما يحيط بنا من تحديات وعلى مستوى عال من المسؤولية..
من هذه المواقع اخترنا اليوم موقعًا متميزًا له شكل خاص، يحترم عقل الأديب والمتلقي فى آن واحد.. ممثلاً واحة غناء داخل الشبكة العنكبوتية.. تستطيع فيها أن ترتاح من أعبائك وهمومك.. وأن تستشعر الهدوء والسكينة وسط جنان الشعر والنثر..
إنه موقع أدباء دوت كوم
وفى محاولة منا للاقتراب أكثر كان لنا هذا الحوار مع المهندس الشاعر الشاب نزار شهاب الدين أحد مؤسسي الموقع:

دعنا هنا نخاطبك بالشاعر نزار شهاب الدين.. متى ولدت فكرة إنشاء الموقع؟
كان ذلك عندما اتصلت بي الشاعرة الكبيرة شريفة السيد لتعرض علي النشر لدى (إحدى مواقع النشر الإلكتروني)، وحين عرضت الأمر على صديقى أ/ محمد حمدي غانم ، اقترح عليّ إنشاء موقع خاص بنا ننشر عليه أعمالنا و أعمال الأدباء الآخرين المميزين. واقتنعت بفكرته على الفور وحجزنا اسم الموقع في ساعتها .. وهو اليوم أدباء دوت كوم. الذي خرج للجمهور في أواخر يوليو 2005.

ما هي فكرة الموقع بالضبط؟
هي فكرة بسيطة تبدأ بنشر الأعمال الأدبية المختلفة على الموقع، ويوجد تعليق ونقد لتلك الأعمال، وكذلك ننشر المقالات الأدبية والدراسات النقدية الجادة، وهناك نقاشات حرة تدور حول القضايا الأدبية التى نطرحها على الموقع، كذلك هناك تعليم لعروض وموسيقى الشعر والنحو والصرف لمن يرغب وهي أقسام ستفتتح قريبًا بإذن الله. نحن لا نكتفي بهذا و لكن ننشر أيضًا الكتب الإلكترونية (حاليًا تحتوي على أعمال من الموقع نفسه، مستقبلاً قد تشمل كتبًا مستقلة). كما نوفر حماية للأعمال ضد النسخ و الطباعة. إحدى أهم ميزاتنا هي توفير أول سلسلة روائية من الخيال العلمي بشكل مجاني و هي “رفاق الخطر” من تأليف محمد حمدي غانم.

وما هي الشروط الواجب توافرها لمن يرغب فى الانضمام للموقع؟

لا يوجد شروط إطلاقاً، بل يحق لمن يرغب بالتسجيل المجاني، ويحق له قراءة كل المواد المنشورة على الموقع مجاناً، كما يحق له تنزيل الكتب الإلكترونية ؛ حيث تحتوي الكتب على الروايات كاملة و على أعمال لم تنشر على الموقع. كما يتاح لمن سجل لدينا أيضا التعليق على الأعمال المنشورة، حيث إن جزءًا من درجة تقويم العمل الكلية مبني على تقويم المشتركين. كما يمكنه نشر أعماله هو الآخر لو كان ذا موهبة أدبية، عكس الذين يتصفحونه فقط فهؤلاء يسمح لهم بقراءة أجزاء فقط من الاعمال.

من يحدد جودة الشعر والنثر؟
من واقع خبرتنا الأدبية يختص بالنثر: أ/ محمد حمدي غانم، والشعر: نزار شهاب الدين

وماهي المعايير التى تضعونها فى الحسبان لقبول عمل أدبي لنشره على الموقع؟

أن تكون المواضيع ذات صبغة أدبية بحتة، أي تتعلق باللغة والأدب والنقد، كما تراعى استقامة الوزن فيما يخص الشعر بنسبة 90% على الأقل، ولا نلتفت بالطبع للأعمال الخادشة للحياء أو المخالفة للعقيدة أو تسيء لأحد الرموز الدينية أو الاجتماعية، أو أن تكون أعمالاً إلحادية أو علمانية كما نرفض الأعمال التي تدعو لتغريب المرأة و تدمير شخصيتها. ولا مانع لدينا من نشر الأعمال الغزلية ما دامت تلتزم بالعفة و الأطر الأخلاقية، ونعتذر عن نشر أية أعمال خليعة أو مبتذلة أو تعمل على إثارة الغرائز. كما لا نسمح بالتهجم على الرموز السياسية أو الدينية أو إثارة الفتن الطائفية، لأننا لا نقبل السب أو الإهانة أو التجريح.

أليس فى هذا تحديداً وحجراً على الأدب ؟
سيظنّ البعض هذا فعلاً، بل يمكن اتهامنا بالاستبداد وعدم إعطاء الفرصة للرأي الآخر، لكننا ندافع عن حرّيّة من يتفقون معنا في القيم والمبادئ، بأن نوفّر لهم الاختيار الذي يبحثون عنه!.. إن فكرة الحرية عندنا لها وجهان: بالنسبة للأعمال الأدبية: هذه الأعمال موجهة للعاطفة أكثر من العقل، فالقارئ يسترخي ويسلم مشاعره للكاتب، ليسبح معه في بحور الخيال.. هذا خطير للغاية، أخطر من أيّ مقال.. خصوصا أنّ جمهور القصص والروايات هم في الأغلب الصبية والمراهقون والشباب، ومن السهل التأثير عليهم لقلة خبرتهم.. لهذا لا نستطيع أن نسمح لمثل هذه الأساليب العاطفية أن تنشر ما يخالف مبادئنا في موقعنا. بالنسبة لتعليقات القراء والقضايا المثارة: سننشر أراء الجميع بحرية ـ إلا في حالة الإساءة للآخرين أو تجاوز الحياء العام أو الإساءة للمقدسات) ـ لأننا نثق أنّ أصحاب الحقّ يمتلكون الحجة والقدرة على الرد وإثبات ما يؤمنون به.. هذا الشق موجه للعقل، ونحن لا نخشى من مواجهة العقل بالعقل.

ألهذا تخضع الأعمال المعروضة للنشر والتعليقات للرقابة؟ ألن تكون حركة النشر بهذا بطيئة نوعاً ما؟
نعم تخضع الأعمال والتعليقات للرقابة تحقيقاً لهذا المبدأ، وكذلك لضمان مستوى الجودة فنحن ننشر الأعمال المتميّزة فقط، للحفاظ على ثقة القارئ بالموقع.. والأولوية للأعمال ذات الأفكار الهادفة والجديدة، التي تثير الخيال أو تُعمل العقل أو تعالجُ مشاكل المجتمع وقضايا الأمّة. ونحن نتعمد تلك الحركة البطيئة فى النشر حتى يأخذ كل عمل حقه فى القراءة والتعليق عليه، لأننا وبفضل الله لا ننشر سوى الأعمال التى تستحق التقدير والإشادة.

لديكم نظام فريد فى الحفاظ على الأعمال المنشورة من الاقتباس أو السرقة وتوفير حق الملكية لأصحابها، فلما لا تكلمنا عنه؟
طور صديقي محمد حمدي غانم متصفحًا لقراءة الأعمال و الكتب الإلكترونية و لا يمكن قراءة أي منها بدونه لأنها مشفرة. ومن خلال هذا النظام نحمي العمل من نسخه إلكترونيًا أو طباعته أو تخزينه على الجهاز إلا كجزء من الكتاب الإلكتروني. و بهذا تتوفر للعمل نفس الحماية المتوفرة في الكتاب الورقي.

ماذا عن الكتب الالكترونية؟
هي تجميع للأعمال المتميزة التى نشرت على الموقع أو التى لم تنشر بعد، وهي مشفرة هي الأخرى.. وهي تسمح للقارئ بحرية القراءة بعد إغلاق الاتصال بالإنترنت، كما يسمح له بتداول هذه الأعمال مع معارفه وأصدقائه.. وهذا مفيد للكتّاب أيضا، من حيث انتشار أعمالهم، وضمان تداولها حتّى في حالة تعطّل الموقع ـ لأيّ سبب خارج عن إرادتنا.

فى النهاية صديقنا الشاعر … ما هي أحلامك وطموحاتك لموقع أدباء دوت كوم؟
أن يكون نقطة إنطلاق للأدباء الشبان والتعريف بهم فى الوطن العربي، حيث لدينا أدباء من مختلف الدول العربية والحمدلله، نحلم أن يجد الأدباء الشبان في “أدباء دوت كوم” موضعًا لخطوتهم الأولى و منبرًا يرفعهم ليراهم الناس و يعرفوهم. و نحلم كذلك أن يرتبط اسم أدباء دوت كوم في وجدان القراء بالجودة و التميز و الرقي و الحفاظ على القيم و المبادئ. و أن يمثل عنصر جذب للشباب في عصر تتجاذبهم فيه الثقافات التغريبية وفضائيات الابتذال من كل جانب.

أخذنا نذكر طوال الحوار ، الشاعر .. فلماذا لا نختم حوارنا معك بعمل جميل من أعمالك الشعرية؟
يشرفني هذا.. فلنجعلها قصيدة “عاشق و ضريح” التي أعتز بها رغم أني كتبتها منذ ثماني سنوات..

عاشقٌ و ضريح

بعضُ النساء بلا قلبٍ و لا روحِ
فمزِّقي مهجتي، و استأصلي روحي

واستمتعي بأنيني، و ارتوي بدمي
وعلِّقي شبحي فوق المصابيحِ

و بعثري أغنياتي الخُضرَ في جذَلٍ
كأنها لم تكن آهاتِ تبريحي

ماذا يفيد ارتجافُ النارِ في شفتي
و أنت تُلقين نبضَ الشعرِ للريحِ؟!

ما عاد يُجدي انتحاري بين كفيكِ
فلن يحركَ شيءٌ دمعَ جفنيكِ

ما أنتِ إلا كِيانٌ صامتٌ أبدًا
مدينةٌ من دروب النار و الشوكِ

أما أنا، فغريرٌ.. كان يهمس في
خرائب الموت ملتاعًا: حنانيكِ

لكنه اليوم ألقى حلمه.. و مضى
وقد محا من حروف الكون (لبيكِ)

اليوم أذبح صوتي واشتياق دمي
اليوم أقتل في عينيَّ عينيكِ

فى النهاية نشكر الشاعر نزار شهاب الدين أحد مؤسسي موقع أدباء دوت كوم على حواره المثمر، ونرجو أن نكون وفقنا فى العرض لهذا الموقع المتميز الجاد.

لحظات إفاقة!

23 يونيو 2006 | مذكرات | 4 تعليقات

عاشق اعشقنى ..كاره اكرهنى ..لكن اسمعنى ..حاول تتغير غير غيرنى..من أول لمسة..

نسينى ..رسينى على أول مرسى..

(كم منا لا تمر على حياته لحظات يتمنى فيها أن يخرج من إطار حياته المرسوم له ..
أن يطير إلى الفضا الواسع بحرية دون قيود..دون ضغوط ..دون هموم
كم من الأمور أكره ..واستمر فى تمثيل الدور بدافع الحب والطيبة..
دون مراعاة أن ذلك ينقص من حجم الجدار الفاصل بينى وبين الانهيار ..
وحدى فى النهاية على هذا الطريق ..انتظر بفارغ الصبر النهاية
نهاية كيان حي!)

(أهناك فى الافق مرسى ..أم أنه سراب من شدة ظمأي لراحة النفس
أهناك أمل فى تغيير للأفضل..
أهناك من يستمع لنداء خفي تكبته المبادئ وتجليات العشق اللامحدود
أهناك من يرضى عن انتحار الاحاسيس والإنسانيات التى تغذى شريان الحياة لدي عند جرف الحقيقة ….)

تايه قربنى حلم ..فرحنى..تعرفنى لما تجرحنى كأنى بتدبحتى ..من أول لمسة

مذكرات
مذبوح بسكينة غير حادة

أين ذهب؟

22 يونيو 2006 | مذكرات | 3 تعليقات

هل يعرف أحد لما اختفى محمد أحجيوج فجأة؟ منذ أسبوع لا يظهر على مدونته ولا على الموقع..
لو أن أحد من الأصدقاء يعرف أين هو؟
رجاء الاتصال على رقم…(احمم) أقصد يخبرنا عنه وإنشاء الله خير