5- روما مدينة الفن والجمال
6 يناير 2006 | فنون متنوعة | 8 تعليقاتالكولوسيوم
تقول الاسطورة: مادام الكولوسيوم قائما ستبقى روما قائمة وحين تسقط روما سيسقط العالم بأسره.

وهو قول مبالغ فيه لكن حين تتجول فى أنحاءه تشعر أنك كنت هناك يوماً ما شاهداً على عظمة تلك الامبراطورية الفريدة من نوعها - الامبراطورية الرومانية - ، وستجد أن هذا الأثر الخالد يحدثك بمن مر عليه ومن بناه ومن كان فيه.

وهو مبنى على شكل مدرج ومسرح نصف دائرى منذ ألفي سنة، يعتبر الكولوسيوم تحفة هندسية لفن العمارة بمحيط دائرة تصل الى 52 متراً واستعمل فيه الحجر الجيري، وهو مؤلف من أربعة طوابق يحمل الطابق الأول أعمدة من النوع الدوري (وهو أبسط وأقدم نوع من الأعمدة في الهندسة المعمارية الإغريقية) ويليه طابق تحمله أعمدة من النوع الأيوني (نسبة الى أيونيا اليونانية) ثم ترى الطابق الثالث تحمله أعمدة من النوع الكورنثي (نسبة إلى كورنث في اليونان التي اشتهرت قديماً بالترف والتهتك وتزدان تيجان الأعمدة بزخارف تشبه أوراق الأشجار) وله ثمانون مدخلاً مثل ملاعب المدن الرياضية الحديثة أما داخله فينقسم إلى ثلاثة أقسام: المسرح المدور أو مكان التنافس والمنصة العالية ومقاعد المتفرجين وتنقسم حسب طبقاتهم من الاشراف وأعضاء مجلس الشيوخ وبقية أفراد الشعب، وتأتى قيمة هذا المكان من أنه جعل الملوك مع الوقت كيف يسيطرون على الشعب وذلك بتوفير الخبز وتوفير الرياضة للتسلية.

وقد أقيم المدرج بالقرب من دار الامبراطور نيرون الذي أحرق روما كتعويض لأهلها عن الضيم الذي لحق بهم بعد مصادرة نيرون لأرضهم وسمي كولوسيوم نسبة الى تمثال نيرون البرونزي الضخم في شكل إله الشمس وارتفاعه 38 متراً، والذي كان منتصباً بالقرب من المدرج في أول شارع النصر (أو المنصة الامبراطورية الآن) بعد أن جره 12 فيلاً لإقامته في ذلك الموقع وبني بالقرب منه قوس قسطنطين عام 315 بعد الميلاد تكريماً لنصر الامبراطور الذي بنى القسطنطينية والذي قلده الفرنسيون في قوس النصر بباريس. وتم تحطيم التمثال في القرن السادس بأمر من البابا غريغوري الكبير حين تنصرت روما ورداً على اضطهاد المسيحيين ثم اجبارهم على مصارعة الاسود.
بدأ انشاء الكولوسيوم عام 72 بعد الميلاد ودشنه الامبراطور تيتوس، بعد تحطم جزء من الكولوسيوم اثر هزة أرضية عنيفة في القرون الوسطى، استخدم أمراء عصر النهضة قسماً من حجارة المدرج لبناء قصورهم العامرة مثل باباريني الذي تحول إلى متحف الآن وفرنيزي الذي استولى عليه نابليون ليصبح مقر السفارة الفرنسية.
وحين نرجع بالزمن إلى الوراء نرى أن الامبراطور كان يستخدم البوابة الشمالية المواجهة للمقصورة الملكية لما يتميز به مدخلها من رونق بينما يستخدم القوم الأبواب الثلاثة الأخرى، ولم يكن مسموحاً للمتفرجين بالخروج عن النظام الصارم في الحركة ما بين المدرجات التي تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، لكل فيها مكانه المخصص ولم يكن سعر بطاقة الدخول ليحدد مكان كل متفرج بل كانت مكانته الاجتماعية هي التي تحدد في اي الاقسام يجلس حيث كان الدخول مجانيا فالأماكن الرخامية في الطابق الأول الأقرب من الحلبة كانت مخصصة لأعضاء السناتو مجلس الشيوخ لكل سيناتور مكانه الدائم محفور عليه اسمه أما الأقسام الأخرى الحجرية في الطابقين الثاني والثالث فكانت موزعة من أسفل نحو الحلبة إلى أعلى حسب التسلسل الاجتماعي من الفرسان وحتى رعاع الناس، بينما كان الطابق الرابع الخشبي المنفصل عن باقي الاقسام فكان مخصصا للنساء اللاتي سمح لهن الامبراطور اغسطس بالدخول الى المسرح.
وكانت الواجهة مكسوة برخام الترافيرتينو الذي نزع في العصور الوسطى مخلفا الثقوب التي كان مثبتا بها وكانت جميع الاقواس مزينة بالتماثيل وتحت الصرح كانت توجد شبكة مجاري مائية ضرورية لجلب المياه لأعمال النظافة ولتصريف كميات المياه الضخمة التي كانت تغمر الحلبة في استعراضات بالسفن عبر نفقين دائريين متصلين بطريقة بارعة تسمح في حالة تعطل احدهما بتشغيل النفق الثاني تلقائياً وتغطي أرضية الحلبة الخشبية التي يجري اعادة بناء أجزاء منها طابقا تحت الارض يضم كواليس المسرح التي كانت تتصل بنفق يمتد خارج المبنى بمعسكر للمصارعين وهي مزودة بثلاثين مصعداً على اطراف الخشبة لرفع الضواري والمصارعين الى الحلبة.
وإن كانت العروض في البداية ذات طابع ديني إلا إنها كانت تمثل بالنسبة لعامة الناس فرصة للترفيه والتفريج عن شحنة العنف المختزنة في نفوسهم غير أن حضور الامبراطور ثم البابا الأسمى بعد ذلك لهذه العروض يضفي عليها مسحة من القداسة، وتنقسم العروض التي شهدها الكولوسيوم في تاريخه الاول والمسبوقة بالإعلانات التي كانت تشير إلى الغرض من الاستعراض وعدد المتصارعين الى طائفتين رئيسيتين الأولى هي عروض المصارعة مونيرا الدموية ذات الجذور العقائدية تذكر بالقرابين البشرية وكان الرومان مولعين بها الى حد الهوس.
وقد عرفها شعب روما أول مرة عام 264 قبل الميلاد عندما نظم الامبراطور ديشيمو يونيو بروتوس أول عرض لها بمناسبة تشييع جنازة أبيه عروض المصارعة الشرسة لم يجدوا عنها بديلا للتنفيس عن العنف، والطائفة الثانية من العروض التي استهوت الرومان واقدموا على مشاهدتها على حلبة الكولوسيوم كانت مطاردة الحيوانات المفترسة والمتوحشة فيناتيونس حيث كانت مناسبة لرؤية هذه الحيوانات المستقدمة من أطراف الامبراطورية المترامية وللتمتع بمشاعر التفوق والجسارة.
وكان أبطال هذه المصارعات عادة من طبقة الرعاع أو من القتلة المحكوم عليهم بانتزاع حريتهم أو بقائهم عبر المصارعة حتى آخر رمق على حلبة الكولوسيوم سلعة رخيصة في أيدي مقاولي المصارعين المختصين بتزويد العروض بهم، ورغم شيوع رواية أن الكولوسيوم كان مسرحا لاستشهاد المسيحيين الاوائل الذين كان يرمي بهم الرومان بين أنياب الحيوانات وسط صياح ونشوة المتفرجين في مشهد اعتادت السينما العالمية على تقديمه إلا أن عروض المصارعية التي كانت تقام على حلبة المسرح الروماني الأعظم كانت بمثابة تنفيذاً علنيا لعقوبة الاعدام.
فلم يكن أمام المحكوم عليهم كطعام للضواري مثلاً، وهي أحد العقوبات التي كان الرومان أول من سن قانونها، اي فرصة للنجاة حيث كان يلقى بهم في الحلبة مقيدي الأيدي بلباس أبيض رقيق بين أنياب الحيونات المفترسة الجائعة، أما الأكثر حظاً من المحكوم عليهم بالموت الذين كانوا يحملون على عربات خاصة تتخلل الحشود فكانت لديه فرصة أن يلاقي وهو أعزل مجرد الأيدي مصارعا متمرسا مدجج بالسلاح، وحين يتمكن المصارع من الإجهاز على المحكوم عليه يجرد بدوره من السلاح لملاقاة مصارع مسلح آخر ليواجه نفس المصير المحتوم وهكذا حتى يسأم المتفرجون في نهاية يوم مسرحي يبدأ صباحاً بمطاردة الوحوش ثم بتمثيلية تبدأ في منتصف النهار لأسطورة يموت بطلها في النهاية لتبدأ وقائع المصارعة القاتلة.
وقد ألفت حوله العديد من الأفلام التى تصور تلك المشاهد بطريقة تقترب من الحقيقة، ولعل فيلم المصارع لراسل كرو أروعها وأحدثها على الاطلاق.
ولنا عودة…
4- روما مدينة الفن والجمال
5 يناير 2006 | فنون متنوعة | تعليق واحدجامع روما
يقع مسجد روما على هضبة قريبة من نهر التيبر، ويبلغ مساحة الجامع 29.915 متر مربع، ويحتوي المبنى على جامع ومركز ثقافي ومكتبة، ويتسع المسجد لألفين من المصلين، أما قاعة الإجتماعات فتتسع لخمسمائة شخص، ومزود بكافة وسائل الترجمة الفورية وحجرات للصحفيين، وقام بتصميم الهندسي للمشروع المعماري الشهيرالمبدع باولو بورتوقيزي مناصفة مع المهندس العراقي سامي موسوي
جمالية البناء المعماري للمشروع تكمن في المزج بين الحضارة الإسلامية والحضارة الرومانية، وقد أستعمل بورتوقيزي الأقواس والعامود، ونجد الربط الهندسي الجميل بين المسجد والممرات المؤدية له في إستخدامه لهذه العناصر والربط بينها، كما أن الشكل الجمالي والإبداعي الجديد الذي نلاحظة في تصميم الجامع هي الأعمدة الجميلة ذات الأربع أذرع، وهي مستوحاة من العمارة الإسلامية، وكذلك القبة الرئيسة للجامع تتناسق مع القبب الجانبية
وخارج المسجد تجد العديد من الباعة المتجولين، يبيعون المأكولات والسلع والبضائع العربية، وتجد هذه السلع إقبالاً كبيراً خاصة في شهر رمضان المبارك، وفي صلاة العيد تقام الصلاة على ثلاثة فترات لكثرة عدد المصلين، حيث يمتلئ الجامع بالمصلين.

حديقة فيلا بورقيزي
تعتبر حديقة فيللا بورقيزي التي توجد في وسط روما من أجمل وأكبر حدائق العاصمة الإيطالية، تم بناؤها في القرن السابع عشر، عندما أسند الكردينال “شيبيوني بورقيزي” العمل في تصميم الفيللا للمهندس “فان زاتس” الهولندي فجاء العمل في قمة الروعة والجمال.
في وسط حديقة بورقيزي توجد بحيرة صناعية، فيها قوارب للتنزه يرتادها زوار سكان العاصمة للتنزه فيها في أيام العطلات، وفي وسط هذه البحيرة توجد جزيرة صغيره عليها نصب مقلد لمعبد يوناني,
وفي أعلي قمة الحديقة شيد جناج فيللا بورقيزي بين عامي 1613م - 1614م، أما في وقتنا الحاضر فقد تحول هذه الفيللا إلي متحف ومعرض بوقيزي، ويضم هذا المتحف روائع من اللوحات الفنية التماثيل، من أعمال رافائيللو، أنطونيو كانوفا، بيترو وجان لورنسو برنيني.
وفي نهاية الحديقة تطل على ساحة فلامينيو، حيث توجد بورتا دل بوبلو، أي ساحة الشعب، ومن طرفها الوسطي تطل على فيالي دللي بل أرتي، أي شارع الفنون الجميلة حيث يوجد المتحف الوطني للفنون الحديثة الذي شيد في سنة 1911م.



حديقة فيلا دوريا بامفيلي
تعتبر حديقة ” فيلا دوريا بامفيلي” منذ سنة 1971م، أكبر حديقة عام في العاصمة الإيطالية روما، ويتردد عليها محبو الرياضة والركض.
الجزء الأقدم من الحديقة تقع في شارع أوريليا القديمة رقم 183، وهو المبني المسمي فيللا فيكيا، أو الفيلا القديمة التي كانت موجودة عندما أشتراها بامفيليو بامفيلي سنة 1630م، أما الفيلا الجديد فقد تم بناؤها من سنة 1644م - الي سنة 1652م، من قبل “الكاردي و كريمالدي”
صالات وغرف هذه الفيللا كانت مزينة بالرسومات التي كانت تغطي جدرانها الداخلية، وكانت محاطة بمجموعة من التماثيل المنحوتة التي نجدها اليوم محفوظة في متحف “الكابيتوليني”
تم إدخال العديد من التجديدات والتوسيعات على هذه الفيللا حتي القرن التاسع عشر ميلادي، وبعد سنة 1849م تم دمج فيللا بامفيلي مع فيللا كورسيني، وبهذه الدمج أصبحت الفيللا أكثر إتساعاً من السابق، وتعتبر اليوم هذه الفيللا رئة لمدينة روما.


3- روما مدينة الفن والجمال
4 يناير 2006 | فنون متنوعة | 9 تعليقاتفوري إمبريالي
كان أسم “فورو رومانو” يطلق على منطقة خارج المدينة وهي مكان لتجمع المعابد والأماكن العامة، حيث كانت تمارس جميع النشاطات الدينية، التجارية والسياسية في العصر الإمبراطوري أصبحت ساحة “فوري رومانو” غير كافية لممارسة النشاطات السابق ذكرها، لسكان المدينة لذلك تم إنشاء “الفورو إمبريالي”، كما قام الإمبراطور ” جوليو تشيساري” ببناء “فورو دي تشيساري” والمسمى بإسمه، من سنة 54 قبل الميلاد إلي سنة 46 قبل الميلاد.
شيد في العهد الترياني سنة 113م العمود الترياني، على شرف الإمبراطور “تريانو” ويعتبر هذا العمود من أهم تماثيل الفوري إمبريالي، وهو موجود إلي يومنا هذا، ويبلغ طوله الإجمالي 38متر، وهو مزين بنقوش على شكل مسار دائري حول العمود، وتقدر هذه النقوش بطول 200 متر، وهي عبارة 2500 نقشة، تمثل صور للمعارك الحربية التي خاضها الأمبراطور “تريانو” في فترة القرن الأول بعد الميلاد، أما في العصور الوسطي تم أختفاء تمثال الأمبراطور “تريانو” من فوق العمود، وتم إستبداله في سنة 1500م بتمثال القديس بطرس. قاعدة العمود تستند على قاعدة تحتوي على مقبرة الإمبراطور
http://www.italianconsulatecalcutta.com/pic/New%20pic%20f/foriimperiali.jpg

سـاحــــة فنيسيا ” نصب النصر التذكاري”
للوهلة الأولي يمكن لزائر ساحة فنيسيا ملاحظة البناء الأبيض الضخم المصنوع من صخر الكلس الأبيض، هذا المبنى يسمى بالإيطالية “الفيتوريانو” أو نصب النصر التذكاري، الذي شيد بمناسبة إتحاد إيطاليا، وتم إهداؤه للملك “فيتوريو إيمانويلي الثاني” وقد إستغرق بناؤه 26 سنة، من سنة 1885 إلي سنة 1911.
عند مدخل هذا البناء الأبيض تتوسطه درج واسع عريض يرتقي بالزائر لفسحة يوجد فوقها في الوسط تمثال روما، وتحت هذا التمثال يوجد قبر الجندي المجهول منذ 1921م، كما يمكن ملاحظة نصب التمثال الكبير للملك “فيتوريو إيمانويلي الثاني”، هذا التمثال نصب فوق بناء تمثال روما، وهو مصنوع من البرونز المطلي بالذهب.
الدور العلوي والأخير من هذا البناء الأبيض، به 16 عمود في الوسط، وعمودين على كل جانب، وفوق كل منها تمثال للنصر المزينة بالأجنحة.
هذا البناء الفيتوريانو الأبيض الضخم، يشرف على ميدان فنيسيا، الذي يتفرع منه أهم شوارع العاصمة التجارية، وينتهي هذا الشارع التجاري في ميدان بياتسا دل بوبولو، أي ميدان الشعب.

2- روما مدينة الفن والجمال
3 يناير 2006 | فنون متنوعة | التعليقات: 14سـاحــــة نافونا(Piazza Navona)
ساحة نافونا كانت قديماً ملعب “دوميتسيانو” وكان هذا الملعب يتسع لحوالي 30 ألف متفرج، ومع الزمن تهدم هذا الملعب، وبنيت فوقه ساحة نافونا، وفي هذه الساحة الكبيرة توجد ثلاث نافورات جميلة، أشهرها هي النافورة الوسطي التي أبدع في نحتها الفنان “برنيني” وتعتبر هذه النافورة من أهم أعماله الفنية، وتعتبر من أروع النوافير التي تنتشر في العاصمة الإيطالية روما.
هذه النافورة تشتهر بأسم نافورة الأنهر، وبها أربع تماثيل رائعة يمثل كل تمثال منها نهر من أهم الأنهار في العالم وهي: نهر النيل، نهرالدانوب، ونهر الجانجي ونهر ريو ديللا بلاتا، وتطل على ساحة نافونا كنيسة “سانتا أنييزي إن أكوني” التي بدأ في بناؤها سنة 1652م “كارلو و جيرولامو راينلدي” وأنهي بناؤها “بروميني” في سنة 1657م
اليوم تعتبر ساحة نافونا من أهم الساحات التي يقام فيها المهرجانات والإحتفالات، وهي ملتقى للفنانين والرسامين الإيطاليين والأجانب، ويمكنك عمل رسم كاريكاتيري لك مقابل مبلغ بسيط.




دولة مدينة الفاتيكان
تعتبر دولة مدينة الفاتيكان أصغر دولة في العالم، حيث تبلغ مساحتها حوالي 44 هكتار، أي أقل من نصف كيلومتر مربع، وقد يعتقد الكثيرون أن إمارة مونت كارلو هي أصغر دولة في العالم حيث يبلغ مساحة الإمارة 2 كيلومتر مربع، وأهم بيانات دولة مدينة الفاتيكان هي التالية:
المساحة: 0,44 كيلومتر مربع
عدد سكانها: 890 نسمة (2001)
كثافة السكان: 2,023 فرد/ كيلومتر مربع
نوع الحكم: مطلق في يد البابا
العاصمة: لا توجد
حدودها الج غرافية: داخل العاصمة روما
إرتفاعها: 75 متراً عن سطح النهر الرئيس
اللغة: اللاتينية والإيطالية
العملة: اليرو
يتولي الأمن وحماية “مدينة الفاتيكان” الشرطة الإيطالية ، بموجب إتفاقية سنة 1929م وتعتبر هذه الحالة إستثنائية في العالم، وهو نفس التاريخ الذي أصبحت فيه الفاتيكان دولة مستقلة، تحت أسم “مدينة الفاتيكان” في 11 فبراير سنة 1929م. ويتعبر ميدان سان بيتر في مدينة الفاتيكان من أهم أعمال المبدع “بنرنيني” المكون من صفي من الأعمدة أرتصت على شكل دائرة مقطوعة من منتصفها بشارع، لتشكل هذه الدائرة جناحي بها جمالية التماثل بين النصفين المقطعين من الدائرة، وعلى جانبي الميدان توجد نافورتان، اليمني منها صممها “ماديرنو” أما الثانية والتي تقع على يسار الميدان صممها “برنيني” عام 1675م.



ولنا عودة…
روما مدينة الفن والجمال..
2 يناير 2006 | فنون متنوعة | التعليقات: 19تقع مدينة روما فى ايطاليا وهى العاصمة وإيطاليا هى إحدى مدن أوروبا وهى مدينة تاريخية زاخرة بالفن والتراث….
تروي الأسطورة إن رومولوس هو من أسس مدينة روما عام 753 قبل الميلاد .و روما واحدة من ابرز عواصم العالم القديم التي تنفرد بثراء معماري تصميمي وتخطيطي، وهي من المدن التاريخية العريقة التي ظلت طيلة قرون عديدة تحرص بألا تكون مدينة خليط وليدة أنماط معمارية مختلفة من التراث الفني، بل ليكون لها طابعها الخاص المتميز ذو الصلة الوثيقة ببيئتها الجيولوجية و الطبيعية و الحضارية.
لم يصبها التحديث المعماري، بل امتزجت مع خلفيتها الطبيعية بانسجام تام، ولا يغيب عن الذهن الحريق الشهير الذي أشعل المدينة عام 64 للميلاد والذي استمر تسعة أيام ودمر ثلاثة أرباع المدينة.
وروما العريقة على الرغم ما أصابها من دمار وتدمير متعاقبين، ظلت حتى نهايات القرن السابع عشر تصمم وتنشئ وتعيد بناء روائع معمارية تمثل ابرز الطرز المعمارية العالمية وتضاهي أو تتقدم مثيلاتها في عموم أوروبا، وهى تحفظ وتطور على نحو مستمر تقاليد وأساليب حلول و تصاميم معمارية.
تملك روما ثروة لا مثيل لها من الآثار التي ترقى الى الحقبة الاتروريّة وصولا الى عصرنا الحديث. ولا يزال الغموض يلف التاريخ القديم لروما الذي خضع اولا لسيطرة ملوك اتروريا ثم لسيطرة الجمهورية. بيد ان الامبراطورية الرومانية التي حكمت في المرحلة الثانية، تركت ارثا غاية في الاهمية. ونذكر على سبيل المثال: البانتيون (شُيّد عام 27 ق.م وأعيد اعماره في العام 118 بعد المسيح على اثر تضرره من حريق) الذي يُعتبر احد اجمل المعابد الاثرية، وقد تم الحفاظ عليه الى جانب عدد كبير من الآثار، منها نصب على غرار الكوليزه (80 بعد المسيح) وهو مدرج عظيم اجريت فيه احتـفـالات قـتـال الـمـصارعـيـن وعـروضـات مخـتـلـفـة، فـوصلت الينا وقد افسدتها القرون.
وتعرف روما بغناها بالمعالم الاثرية المختلفة: القلاع المحصنة واقواس النصر بالاضافة الى الكنائس والقصور. ومن ابرز هذه المعالم: الفوروم الروماني وهو كناية عن مركز للتجارة، حمامات كراكلا التي بنيت حوالى العام 212 والتي تستقبل خلال الصيف عروض الاوبرا، بالاضافة الى السراديب التي تقع تحت الارض، وكانت مقرا يجتمع فيه المسيحيون الاوائل واستخدت مدافن لموتاهم ايضا. وتمتاز روما كذلك بكنائسها واهمها كنيسة القديس بطرس التي تحتضن لوحة “العـذراء المـنـتـحـبـة” لمايكل انجلو. وقد شُيّدت في الـقـرن الـرابـع وأعـيـد بـنـاؤهـا فـي الـقـرن الـسـادس عـشـر.
كما تبرز ساحتا كامبيدوليو ونافونا، اما اهم التحف الحديثة التي تلفت الانظار فهي من دون تردد “فورو ايطاليكو” المجمع الرياضي الذي بدأ العمل فيه في اوائل الحقبة الفاشية، وتم توسيعه لاستضافة الالعاب الاولمبية عام .1960
ويسبب التلوث الناتج عن عوادم السيارات مشاكل خطيرة للتراث الهندسي. لذلك اعتمدت المدينة تدابير معينة بغية الحد من حركة مرور السيارات في الوسط التاريخي الذي تجتاحه اليوم الدراجات الهوائية.
مركز التربية والثقافة
تضم روما المركز الاكبر للتعليم العالي في ايطاليا وهو جامعة روما (1303) وقد انتمى الـيـهـا فـي الـثـمـانينات حوالى 150 الف طالب.
تمثّل روما المركز العالمي للدراسات الفنية بفضل غناها العظيم في هذا المضمار. لذلك تملك المدينة مؤسسات مختصة، ولاسيما اكاديمية الفنون الجميلة والاكاديمية الوطنية للرقص، والاكاديمية الوطنية للفن الدرامي، بالاضافة الى معهد سانتا سيسيليا الموسيقي والمعهد المركزي لترميم الآثار الفنية. ويقيم طلاب من مختلف اقطار العالم في روما، بعد عصر النهضة، لكي يستفيدوا من التواصل مع تراث المدينة.
ولهذا السبب، بنى لويس الرابع عشر في العام 1966 اكاديمية فرنسا التي تستقبل في كل سنة فنانين ومؤرخين فرنسيين.
تملك روما احدى اجمل قاعات الاوبرا في البلد الى جانب موقع تاريخي مخصص لفصل الصيف وهو “حمامات كاراكلا”. كما نجد ايضا حوالى عشرين مسرحا وست قاعات خاصة بالحفلات المهمة حيث تقدّم عروض مسرحية متنوعة طوال السنة. اما في الجنوب الشرقي لمدينة روما فيقع مجمع سينسيتا السينمائي الذي شيد في اواسط الثلاثينات والذي شهد تصوير بعض التـحـف الـفـنـيـة للـسـيـنـما الايطالية والعالمية.
تعدّ المتاحف الرومانية من اجمل المتاحف في العالم وهي لا تحصى وتضم كافة اوجه الفنون والعلوم. وتتضمن اقدم مجموعة فنية للمدينة قطعا اثرية فريدة من نوعها، وهي محفوظة في المتحف الكابيتولي.
وفي روما متحف “فيللا جوليا” الوطني الذي يعرض مجموعة مميزة من التحف الفنية الاترورية والرومانية، ومتحف بورغيزه حيث اللوحات والمنحوتات والمتحف الوطني الروماني الذي صممه مايكل انجلو.
وليست المتاحف المكان الوحيد لوجود التحف والآثار اذ تضم قصور المدينة على غرار قصر فارينز الذي اصبح اليوم مقرا للسفارة الفرنسية، وقصور فينيسيا (البندقية) وبربريني، عددا من التحف الفنية.
روما الحديثة تعد من أقدم و أجمل عواصم العالم الأوروبي بمتاحفها و شوارعها التاريخية و أسواقها الرحبة المنتشرة في كل مكان و أثارها التي لا تفارق عين زائرها.
أُُعلنت روما عاصمة لايطاليا الموحدة في العام 1871 ، اختيرت ألوان العلم الإيطالي خلال مظاهرة طلابية وهى ألوان مفضلة في شمال ايطاليا منذ مئات السنين حيث اختارها الفيلسوف والشاعر دانتي الليجري كرمز للفضائل الثلاث الأيمان و الأمل و الإحسان ……
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المنتشرة في ميادينها وساحاتها العامة، ومن أجمل هذه النوافير على الإطلاق وأحد معالم روما الشهيرة:
نافــورة تريفي
هي نافورة “تريفي” الرائعة.. (Fontana di Trevi)التى تشغل حيز كبير من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وفي قراءة للتاريخ نجد أن هذه المياه كانت تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان الذي يعرف الآن بنافورة “تريفي” وهذه القنوات بناها “أقريبا” في سنة 19 قبل الميلاد، وفي القرن الخامس بعد الميلاد، أمر البابا “نيكولو الخامس” ترميم القناة الناقلة للمياه، وكلف “ليون باتيسيا البرتي” أن يبني حوضاً لتجميع المياه، في نفس مكان النافورة التي نشاهدها اليوم، أما الصخور والتماثيل المرمرية تم نحتها في القرن الثامن عشر، بواسطة الفنان “نيكولو سالفي” الذي نسق بإبداعه الفني بين التمثال الكبير الذي يتوسط العمل الفني للتماثيل المنحوته داخل النافورة، ونرى علي جانبي النافوة تمتد الصخرة ليتجمع عليها نحوتات لعروس البحر.
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة :
أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما……


ساحــــة إسبانيا
(Piazza di Spagna)للوهلة الأولي يلفت إنتباه زائر ساحة إسبانيا، الدرج المرتفع الذي بناه “فرانشيسكو دي سانتيكس” في سنة 1726م، وهذا الدرج الشهير يحمل أسم الكنيسة التي تقع في أعلى الدرج وهي كنيسة “سنتا ترينتا دي مونتي” التي بنتها بعثة الحكومة الفرنسية عام 1495م كي يستخدمها الكاثوليك الفرنسيين.
في وسط ساحة إسبانيا في أسفل الدرج وبالتحديد في وسط ميدان ساحة إسبانيا، توجد نافورة “ديللا باركاتشا” والتي شيدها الفنان “بيترو رنيني” سنة 1629م وهو والد المعماري الشهير “جان لورنسو”
تعتبر ساحة أسبانيا واحدة من أجمل ساحات العاصمة الإيطالية روما، وبها توجد أشهر المحلات التجارية للعلامات الشهيرة، ويتقاطع معها شوارع تجارية مثل شارع كوندوتي، وشارع بابوينو،
![]()


ولنا عودة….
أهلاً بالعالم !
28 ديسمبر 2005 | فنون متنوعة | تعليق واحدخلف الكواليس: تجرى فى الخفاء أمور كثيرة لا يعرفها العامة…والتاريخ أكبر مسرح تجرى فى كواليسه الكثير من الأحداث الغريبة التى تُسطرها أيادى خفية لتصنع بها تاريخ الشعوب!
أحاول السعي لاهثة وراء الأحداث القديمة لأعرف سبب ما نحن فيه من أحداث جارية، أحاول دائما أن أعرف الحقيقة وراء الأشياء الغامضة… هي عادتي منذ صغري أن أكتشف ما لا أفهمه وعندما اكتشف حقيقته أبحث عن شيء آخر جديد لأكشف غموضه.. ولهذا أحببت العلوم ودخلتها ولهذا أيضا أحب التاريخ وأنقب فيه كمكتشفي الآثار فهو زاخر بالآثار والكنوز والحقائق.. هذه هي أنا.