صديقتي العزيزة/ عزيزة العذوبي
8 يونيو 2007 | مذكرات | 3 تعليقاتمن بعد يوم 5/6 وأنا أتابع أخبار الإعصار الذي عصف بعمان
وكم قلتي أنكي ترغبين دائما بالكتابة عن الكوارث، فماذا ستفعلي لو واجهتها؟
اتمنى من الله أن تكوني بخير وكل من حولك بألف خير .. وأعرف أن عمان قادرة على محو آثار هذا الجونو
ويارب نحن لا نسألك رد قضاءك لكننا دائما نسألك اللطف فيه
اتمنى فقط أن تعودي لنا بخير..
فأنت عزيزة علينا
في انتظارك كلنا
أسرة شبكة مدارات
ومجلة مدارات
وكل من يحب قلمك الجميل
رانيا
2- ردود لم تنشر
26 يونيو 2006 | مذكرات | تعليق واحدما الذى يحدث لكل هذا يا حمود
لست أول من يحلم وتفشل أحلامه ..وكثير قضوا أكثر من خمسة سنوات فى الاوهام وينتظرون الشجاعة فقط ليتخذوا القرارات المهمة..
حمود أخي لا شئ فى الدنيا كلها يستاهل نبرات الحزن تلك التى فى كتاباتك
(شويخ بارض مكناس وسط الاسواق غنى
ويش عليا أنا من الناس وايش على الناس منى)
الورد مازال موجود فى كل مكان ..وليس بمكان واحد ..تذكر تلك الكلمات حتى وإن لم ترد عليها!
ردود لم تنشر..
| مذكرات | تعليقانلا أعرف ما المشكلة التى يعانى منها ستوديو حمود لا يريد أن يستقبل تعليقاتى..لكنى أنشرها هنا وستصل حتما
يكفى إخوتى
إذا حدث خلاف ..لا بل سوووووووووووووووء تفاهم وهو أكيد
لا نخسر بعضنا لأننا فى النهاية تجمع (نخبة الشباب على مستوى العرب) فلا تفرحوا بنا أحد
حمود - تامر - سامى - محمد أحجيوج …إلى الجميع رجاء ..خسرنا أشياء عزيزى علينا مشتركة بيننا ..فلا نريد أن نخسر نفسنا مع الاحزان ..الاحلام تعوض مهما تعبنا وتألمنا (سامعنى يا أحجيوج) لكن الانسان لا يعوض - الصداقة لا تعوض..دعونا نحافظ على هذه الامور رجااااااااء
لا تدعوا المسافات والحدود، بعد ان اقتربنا بإرادتنا تبعدنا أيضا بإرادتنا..
الهدوء هو ما أطلب للجميع
ومراجعة الامور بروية
عفا عنا الله جميعا فكلنا يتألم … لكن فلنساعد بعضنا على تلافى البتر رجاء
لحظات إفاقة!
23 يونيو 2006 | مذكرات | 4 تعليقاتعاشق اعشقنى ..كاره اكرهنى ..لكن اسمعنى ..حاول تتغير غير غيرنى..من أول لمسة..
نسينى ..رسينى على أول مرسى..
(كم منا لا تمر على حياته لحظات يتمنى فيها أن يخرج من إطار حياته المرسوم له ..
أن يطير إلى الفضا الواسع بحرية دون قيود..دون ضغوط ..دون هموم
كم من الأمور أكره ..واستمر فى تمثيل الدور بدافع الحب والطيبة..
دون مراعاة أن ذلك ينقص من حجم الجدار الفاصل بينى وبين الانهيار ..
وحدى فى النهاية على هذا الطريق ..انتظر بفارغ الصبر النهاية
نهاية كيان حي!)
(أهناك فى الافق مرسى ..أم أنه سراب من شدة ظمأي لراحة النفس
أهناك أمل فى تغيير للأفضل..
أهناك من يستمع لنداء خفي تكبته المبادئ وتجليات العشق اللامحدود
أهناك من يرضى عن انتحار الاحاسيس والإنسانيات التى تغذى شريان الحياة لدي عند جرف الحقيقة ….)
تايه قربنى حلم ..فرحنى..تعرفنى لما تجرحنى كأنى بتدبحتى ..من أول لمسة
مذكرات
مذبوح بسكينة غير حادة
أين ذهب؟
22 يونيو 2006 | مذكرات | 3 تعليقاتهل يعرف أحد لما اختفى محمد أحجيوج فجأة؟ منذ أسبوع لا يظهر على مدونته ولا على الموقع..
لو أن أحد من الأصدقاء يعرف أين هو؟
رجاء الاتصال على رقم…(احمم) أقصد يخبرنا عنه وإنشاء الله خير
المتعة المميتة
12 فبراير 2006 | مذكرات | 6 تعليقاتقصة كتبتها بتاريخ 9/2/2006
المتعة المميتة
قصاصة من الورق مكتوب فيها: ذلك السر الرهيب الذي ظللت أحمله بين جنبي طيلة هذه السنوات وأحمل معه تلك المسئولية الجسيمة في ارتكاب الأخطاء دون تورع ودون خوف، بل للأسف بكل لذة ومتعة ومغامرة، ولن أتوقف أبدا عن الاستمرار في هذه الأخطاء أو لنسمها بمفهومها الصحيح الجرائم! ولكن إلى متى ..؟! لقد جاء الوقت لأبوح بهذا السر على الورق لعل يوما أحداً يجد في عملي شئ آخر غير المجرم غير الإنساني.. أقول لعل أحداً يجد فى أعمالي فناً ما….
****************************
قرأت فى صفحة الحوادث اليوم جريمة غريبة…
(العثور على جثة رجل داخل عيادة طبيب نفسي مشهور، محروقة في بعض أجزاءها، وبها قطع في الرقبة، وقد تبين أن جثة هذا الرجل هي لأحد مرضى الطبيب وهو جراح تجميل، وحتى الآن لم يعثر على الطبيب النفسي صاحب العيادة..)
ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة، أكملت فنجال القهوة وارتديت ملابسي وتوجهت إلي تلك العيادة لتقصي الأخبار.
وهناك دردشت مع البواب عم علي، الذي حلف ميت يمين أن دكتور أحمد صاحب العيادة هو الذي قتله حين عرف أنه على علاقة بزوجته، وأخذت أضحك كثيراً على هذا الاستنتاج الذى طلع به عم علي البواب وحين استغرب من ضحكي وقال لي: هل يعقل أن يحرقه ويذبحه من أجل شئ تافه آخر، لابد أن فى الأمر امرأة، وكان منطقه سليم لو كانت هذه الحقيقة…
وتركت عم علي وذهبت للمستشفى الذي نقلوا له الجثة، فقالوا لي أنهم أخرجوها للدفن …. (فقلت في نفسي ما هذه السرعة) وأخذت أضحك وذهبت إلى شقتي وتناولت غداء شهياً ومارست عملي بكل هدوء فى تفحص الصور في المجلات…
يبدو أني نسيت أعرفكم على نفسي..أنا صحفي شاب…
*************************
حادثة غريبة طالعتها في الصحيفة القومية بعد عدة أشهر: ( العثور على جثة الطبيب النفسي الذي قتل أحد مرضاه داخل مسكن بواب العمارة التي فيها عيادته، ووجد الكثير من الدماء حوله وكانت جثته محروقة ومذبوحة، ومازال البحث جارياً عن البواب!…)
وارتسم على وجهي تعبير السخريه إياه، والملل من التكرار ….
وشربت ما تبقى من قهوة في فنجالي، وأخذت أتصفح الصور في المجلات كالعادة، آه أمازلتم تعرفوني …إني..
لا يهم لما لا أذهب لأحضر باقي المنقولات، لأنقلها إلى شقتي الجديدة…
*************************
لما لا أكلمكم قليلاً عن نفسي أحب التغيير لدرجة قاتلة ومملة، أحب المغامرة، أحب تجربة كل شئ، وحياتي كلها قضيتها فى تحقيق رغباتي، وأحب أن أعرف الكثير من الشخصيات حتى أعرف كيف يفكر الناس وكيف يتصرفون إزاء نفس المواقف، كيف يتعامل الناس، العقل والتفكير من شخص لآخر برغم تشابه التشريح الجثماني، شئ ممتع ولذيذ أن تعرف كل هذا عن قرب..يكفي كلاماً عن نفسي ولنطالع الأخبار، آه صفحة الحوادث المفضلة إلي، حادثة أخرى غريبة: (العثور على جثة البواب علي فى شقة صحفي شاب مقتول بنفس الطريقة، الحرق والذبح، ومازال البحث جارياً عن الصحفي….)
آه لا تتسرع لست أنا، فأنا لست الصحفي الشاب…وإذا كنت يا من يقرأ هذه الأوراق غبي لهذه الدرجة فليس ذنبي إن لم تفهم بعد……..
وإذا فهمت فأعدك بعدم الملل والتكرار المرة القادمة!
*******************************
رانيا
الآن ..حل عنى غبائى
30 ديسمبر 2005 | مذكرات, صالون الأدب | تعليق واحد(قصة بعنوان / الآن ..حل عنى غبائى)
* بقولك ..مات !
- وإيه يعنى..
* هيتهمونى إنى أنا اللى قتلته
- برده وإيه يعنى.
* نعم ! يعنى إيه وإيه يعنى؟
- يعنى إنت عامل مشكلة ليه
* لما أروح فى داهية يبقى مفيش مشكلة..
- يعنى إنت مكنتش عارف أن ده هيحصل!
* إنت بتقول إيه ..أنا كنت بتكلم معاه وإنت اللى ضربته بالرصاص ..ليه ..علشان ترمى التهمة عليا..
- كان فى إيده يرميك فى المستشفى تانى (لما عرف حكايتها) وكان بيهددك إنك لو منشرتش تكذيب على المقالة إللى إنت كتبتها ضده.. يعنى مكناش هناخد منه حاجة غير البهدلة..
* ودلوقتى هو إحنا مش هنتبهدل لما ننسجن ويتعرف كل حاجة..مش هيتقبض عليا .. مش هروح ورا الشمس زي مقال..
- تروح ورا الشمس ..أو أدام الشمس ميهمنيش..أنا اتخنقت منك، تهاجم الفساد ويهددوك وتتراجع وتخاف وترجع تهاجم وتخاف…
* منتا كنت معايا وموافق على كده …ودلوقتى إيه الجديد ..ليه بتعمل كده، مش إنت إللى كنت بتجيبلى بلاويهم وأنا بكتب وافضحهم وبعدين بتقولى اتراجع علشان يدونا فلوس وإلا نرجع نهاجم تانى ونكشف أكتر …إه إللى غيرك؟
- زهقت ..لازم واحد منا بس إللى يكون … يا أنا ..يا إنت ..وبحسبة بسيطة لقيت إنك ملاكش وجود..وأنا خليته يجى النهاردة علشان اقتله وإنت تروح فى داهية… (وعلت صوت ضحكاته الهستيرية….)
* الظاهر إنك نسيت إننا واحد …تقع إنت هقع أنا والعكس…بس عموما أنا فهمت أد إيه كنت غبى وكان لازم أعرف أن الشر مصيره يتقلب على صاحبه… كنت فى صراع من زمان معاك علشان نوقف اللى إحنا بنعمله وخصوصا إن إسمى اتعرف واتشهرت وأتغنيت ومبقيتش لاقى مبرر أضحك بيه على اللى باقى من ضميرى..
- ضميرك ده إللى كان قلقنى وكنت عارف إنك هتتخلص منى باسم ضميرك ..لكن الشاطر هو إللى يسبق وطول عمرى أنا الشاطر وإنت الجبان…إللى بتتكلم وبس..ومش عارف العالم ماشى إزاي …ضميرك ده هو إللى حسم الموضوع من زمان.
على فكرة فى دوشة على السلم ..ده البوليس زمانه هيفتح الباب..
* أيوة ..أنا فهمت خلاص واستوعبت الدرس ودلوقتى لازم اعمل الصح إللى كان لازم يتعمل من زمانه ..وهيوريك إذا كنت جبان وإلا لاء..
- هتعمل إيه يعنى..أنت نكرة أنا اللى كنت بعمل كل حاجة من زمان .ومتقـ…..
(ودوى صوت الرصاص مرة أخرى)
واقتحم البوليس الشقة بعد صوت الرصاصة مباشرة ..ووجد جثتين واحدة لرجل الأعمال المعروف غارقا فى دمه.. والأخرى للكاتب الصحفى الشهير والمسدس بجانب رأسه..
تمت