مجلة مدارات
9 فبراير 2007 | فنون متنوعة, صالون الأدب | تعليقانتدعو مجلة مدارات الإلكترونية كل المثقفين العرب للكتابة بها في المجالات الآتية:
- مدارات علمية
- مدارات أدبية (تشمل الدراسات الأدبية والنقد والنصوص الأدبية - القصة أو الشعر- والمقالات)
- مدارات فنية
- مدارات فكرية
- مدارات ساخرة
- مدارات سينمائية
- مكتبة مدارات (عرض كتب)
- مدارات سياحية
- مدارات سياسية (تحليل ووجهات نظر ودراسات وتاريخ سياسي)
- مدارات تاريخية
- من المدونات (مواضيع شيقة وهادفة من المدونات الجادة)
- كاريكاتير (رسم أو تعليق على كاريكاتير أو فنانين)
- من يوميات الكتاب (كتابة مذكرات او يوميات ذات مغزى أو رمز أو هدف لكُتاب مدارات)
فعلى المهتمين بالكتابة في مدارات بهدف إثراء الثقافة العربية بمكون شبابي جديد إرسال المقالات على البريد التالي: madarat_2006@hotmail.com
أو
raniamr_14@hotmail.com
وأن تكون المواد المرسلة جديدة ولم تنشر من قبل ومصححة لغوياً
رئيسة التحرير
رانيا أحمد
أدباء دوت كوم
25 يونيو 2006 | صالون الأدب | 6 تعليقاتأدباء دوت كوم
واحة وسط صحراء الشبكة العنكبوتية
امتلأت الشبكة العنكبوتية بالمواقع الثقافية والأدبية المتعددة الاتجاهات والأهداف، ومنها ما هو جاد وناجح بالفعل بينما البعض الآخر يزيد من إسفاف العقول الشابة ويربكهم أكثر وأكثر.. وذلك بتقديم المواد الأدبية أو (غير الأدبية) تحت عنوان الحرية والتحرر واحترام الرأي الآخر..
ويهمنا هنا تلك المواقع الأدبية والثقافية التى تخدم الشباب وتنمى من مواهبهم الإبداعية فى إطار أدبى وأخلاقي جاد يهدف فى النهاية إلى صنع جيل موهوب مثقف واعي بما يحيط بنا من تحديات وعلى مستوى عال من المسؤولية..
من هذه المواقع اخترنا اليوم موقعًا متميزًا له شكل خاص، يحترم عقل الأديب والمتلقي فى آن واحد.. ممثلاً واحة غناء داخل الشبكة العنكبوتية.. تستطيع فيها أن ترتاح من أعبائك وهمومك.. وأن تستشعر الهدوء والسكينة وسط جنان الشعر والنثر..
إنه موقع أدباء دوت كوم
وفى محاولة منا للاقتراب أكثر كان لنا هذا الحوار مع المهندس الشاعر الشاب نزار شهاب الدين أحد مؤسسي الموقع:
دعنا هنا نخاطبك بالشاعر نزار شهاب الدين.. متى ولدت فكرة إنشاء الموقع؟
كان ذلك عندما اتصلت بي الشاعرة الكبيرة شريفة السيد لتعرض علي النشر لدى (إحدى مواقع النشر الإلكتروني)، وحين عرضت الأمر على صديقى أ/ محمد حمدي غانم ، اقترح عليّ إنشاء موقع خاص بنا ننشر عليه أعمالنا و أعمال الأدباء الآخرين المميزين. واقتنعت بفكرته على الفور وحجزنا اسم الموقع في ساعتها .. وهو اليوم أدباء دوت كوم. الذي خرج للجمهور في أواخر يوليو 2005.
ما هي فكرة الموقع بالضبط؟
هي فكرة بسيطة تبدأ بنشر الأعمال الأدبية المختلفة على الموقع، ويوجد تعليق ونقد لتلك الأعمال، وكذلك ننشر المقالات الأدبية والدراسات النقدية الجادة، وهناك نقاشات حرة تدور حول القضايا الأدبية التى نطرحها على الموقع، كذلك هناك تعليم لعروض وموسيقى الشعر والنحو والصرف لمن يرغب وهي أقسام ستفتتح قريبًا بإذن الله. نحن لا نكتفي بهذا و لكن ننشر أيضًا الكتب الإلكترونية (حاليًا تحتوي على أعمال من الموقع نفسه، مستقبلاً قد تشمل كتبًا مستقلة). كما نوفر حماية للأعمال ضد النسخ و الطباعة. إحدى أهم ميزاتنا هي توفير أول سلسلة روائية من الخيال العلمي بشكل مجاني و هي “رفاق الخطر” من تأليف محمد حمدي غانم.
وما هي الشروط الواجب توافرها لمن يرغب فى الانضمام للموقع؟
لا يوجد شروط إطلاقاً، بل يحق لمن يرغب بالتسجيل المجاني، ويحق له قراءة كل المواد المنشورة على الموقع مجاناً، كما يحق له تنزيل الكتب الإلكترونية ؛ حيث تحتوي الكتب على الروايات كاملة و على أعمال لم تنشر على الموقع. كما يتاح لمن سجل لدينا أيضا التعليق على الأعمال المنشورة، حيث إن جزءًا من درجة تقويم العمل الكلية مبني على تقويم المشتركين. كما يمكنه نشر أعماله هو الآخر لو كان ذا موهبة أدبية، عكس الذين يتصفحونه فقط فهؤلاء يسمح لهم بقراءة أجزاء فقط من الاعمال.
من يحدد جودة الشعر والنثر؟
من واقع خبرتنا الأدبية يختص بالنثر: أ/ محمد حمدي غانم، والشعر: نزار شهاب الدين
وماهي المعايير التى تضعونها فى الحسبان لقبول عمل أدبي لنشره على الموقع؟
أن تكون المواضيع ذات صبغة أدبية بحتة، أي تتعلق باللغة والأدب والنقد، كما تراعى استقامة الوزن فيما يخص الشعر بنسبة 90% على الأقل، ولا نلتفت بالطبع للأعمال الخادشة للحياء أو المخالفة للعقيدة أو تسيء لأحد الرموز الدينية أو الاجتماعية، أو أن تكون أعمالاً إلحادية أو علمانية كما نرفض الأعمال التي تدعو لتغريب المرأة و تدمير شخصيتها. ولا مانع لدينا من نشر الأعمال الغزلية ما دامت تلتزم بالعفة و الأطر الأخلاقية، ونعتذر عن نشر أية أعمال خليعة أو مبتذلة أو تعمل على إثارة الغرائز. كما لا نسمح بالتهجم على الرموز السياسية أو الدينية أو إثارة الفتن الطائفية، لأننا لا نقبل السب أو الإهانة أو التجريح.
أليس فى هذا تحديداً وحجراً على الأدب ؟
سيظنّ البعض هذا فعلاً، بل يمكن اتهامنا بالاستبداد وعدم إعطاء الفرصة للرأي الآخر، لكننا ندافع عن حرّيّة من يتفقون معنا في القيم والمبادئ، بأن نوفّر لهم الاختيار الذي يبحثون عنه!.. إن فكرة الحرية عندنا لها وجهان: بالنسبة للأعمال الأدبية: هذه الأعمال موجهة للعاطفة أكثر من العقل، فالقارئ يسترخي ويسلم مشاعره للكاتب، ليسبح معه في بحور الخيال.. هذا خطير للغاية، أخطر من أيّ مقال.. خصوصا أنّ جمهور القصص والروايات هم في الأغلب الصبية والمراهقون والشباب، ومن السهل التأثير عليهم لقلة خبرتهم.. لهذا لا نستطيع أن نسمح لمثل هذه الأساليب العاطفية أن تنشر ما يخالف مبادئنا في موقعنا. بالنسبة لتعليقات القراء والقضايا المثارة: سننشر أراء الجميع بحرية ـ إلا في حالة الإساءة للآخرين أو تجاوز الحياء العام أو الإساءة للمقدسات) ـ لأننا نثق أنّ أصحاب الحقّ يمتلكون الحجة والقدرة على الرد وإثبات ما يؤمنون به.. هذا الشق موجه للعقل، ونحن لا نخشى من مواجهة العقل بالعقل.
ألهذا تخضع الأعمال المعروضة للنشر والتعليقات للرقابة؟ ألن تكون حركة النشر بهذا بطيئة نوعاً ما؟
نعم تخضع الأعمال والتعليقات للرقابة تحقيقاً لهذا المبدأ، وكذلك لضمان مستوى الجودة فنحن ننشر الأعمال المتميّزة فقط، للحفاظ على ثقة القارئ بالموقع.. والأولوية للأعمال ذات الأفكار الهادفة والجديدة، التي تثير الخيال أو تُعمل العقل أو تعالجُ مشاكل المجتمع وقضايا الأمّة. ونحن نتعمد تلك الحركة البطيئة فى النشر حتى يأخذ كل عمل حقه فى القراءة والتعليق عليه، لأننا وبفضل الله لا ننشر سوى الأعمال التى تستحق التقدير والإشادة.
لديكم نظام فريد فى الحفاظ على الأعمال المنشورة من الاقتباس أو السرقة وتوفير حق الملكية لأصحابها، فلما لا تكلمنا عنه؟
طور صديقي محمد حمدي غانم متصفحًا لقراءة الأعمال و الكتب الإلكترونية و لا يمكن قراءة أي منها بدونه لأنها مشفرة. ومن خلال هذا النظام نحمي العمل من نسخه إلكترونيًا أو طباعته أو تخزينه على الجهاز إلا كجزء من الكتاب الإلكتروني. و بهذا تتوفر للعمل نفس الحماية المتوفرة في الكتاب الورقي.
ماذا عن الكتب الالكترونية؟
هي تجميع للأعمال المتميزة التى نشرت على الموقع أو التى لم تنشر بعد، وهي مشفرة هي الأخرى.. وهي تسمح للقارئ بحرية القراءة بعد إغلاق الاتصال بالإنترنت، كما يسمح له بتداول هذه الأعمال مع معارفه وأصدقائه.. وهذا مفيد للكتّاب أيضا، من حيث انتشار أعمالهم، وضمان تداولها حتّى في حالة تعطّل الموقع ـ لأيّ سبب خارج عن إرادتنا.
فى النهاية صديقنا الشاعر … ما هي أحلامك وطموحاتك لموقع أدباء دوت كوم؟
أن يكون نقطة إنطلاق للأدباء الشبان والتعريف بهم فى الوطن العربي، حيث لدينا أدباء من مختلف الدول العربية والحمدلله، نحلم أن يجد الأدباء الشبان في “أدباء دوت كوم” موضعًا لخطوتهم الأولى و منبرًا يرفعهم ليراهم الناس و يعرفوهم. و نحلم كذلك أن يرتبط اسم أدباء دوت كوم في وجدان القراء بالجودة و التميز و الرقي و الحفاظ على القيم و المبادئ. و أن يمثل عنصر جذب للشباب في عصر تتجاذبهم فيه الثقافات التغريبية وفضائيات الابتذال من كل جانب.
أخذنا نذكر طوال الحوار ، الشاعر .. فلماذا لا نختم حوارنا معك بعمل جميل من أعمالك الشعرية؟
يشرفني هذا.. فلنجعلها قصيدة “عاشق و ضريح” التي أعتز بها رغم أني كتبتها منذ ثماني سنوات..
عاشقٌ و ضريح
بعضُ النساء بلا قلبٍ و لا روحِ
فمزِّقي مهجتي، و استأصلي روحي
واستمتعي بأنيني، و ارتوي بدمي
وعلِّقي شبحي فوق المصابيحِ
و بعثري أغنياتي الخُضرَ في جذَلٍ
كأنها لم تكن آهاتِ تبريحي
ماذا يفيد ارتجافُ النارِ في شفتي
و أنت تُلقين نبضَ الشعرِ للريحِ؟!
ما عاد يُجدي انتحاري بين كفيكِ
فلن يحركَ شيءٌ دمعَ جفنيكِ
ما أنتِ إلا كِيانٌ صامتٌ أبدًا
مدينةٌ من دروب النار و الشوكِ
أما أنا، فغريرٌ.. كان يهمس في
خرائب الموت ملتاعًا: حنانيكِ
لكنه اليوم ألقى حلمه.. و مضى
وقد محا من حروف الكون (لبيكِ)
اليوم أذبح صوتي واشتياق دمي
اليوم أقتل في عينيَّ عينيكِ
فى النهاية نشكر الشاعر نزار شهاب الدين أحد مؤسسي موقع أدباء دوت كوم على حواره المثمر، ونرجو أن نكون وفقنا فى العرض لهذا الموقع المتميز الجاد.
الآن ..حل عنى غبائى
30 ديسمبر 2005 | مذكرات, صالون الأدب | تعليق واحد(قصة بعنوان / الآن ..حل عنى غبائى)
* بقولك ..مات !
- وإيه يعنى..
* هيتهمونى إنى أنا اللى قتلته
- برده وإيه يعنى.
* نعم ! يعنى إيه وإيه يعنى؟
- يعنى إنت عامل مشكلة ليه
* لما أروح فى داهية يبقى مفيش مشكلة..
- يعنى إنت مكنتش عارف أن ده هيحصل!
* إنت بتقول إيه ..أنا كنت بتكلم معاه وإنت اللى ضربته بالرصاص ..ليه ..علشان ترمى التهمة عليا..
- كان فى إيده يرميك فى المستشفى تانى (لما عرف حكايتها) وكان بيهددك إنك لو منشرتش تكذيب على المقالة إللى إنت كتبتها ضده.. يعنى مكناش هناخد منه حاجة غير البهدلة..
* ودلوقتى هو إحنا مش هنتبهدل لما ننسجن ويتعرف كل حاجة..مش هيتقبض عليا .. مش هروح ورا الشمس زي مقال..
- تروح ورا الشمس ..أو أدام الشمس ميهمنيش..أنا اتخنقت منك، تهاجم الفساد ويهددوك وتتراجع وتخاف وترجع تهاجم وتخاف…
* منتا كنت معايا وموافق على كده …ودلوقتى إيه الجديد ..ليه بتعمل كده، مش إنت إللى كنت بتجيبلى بلاويهم وأنا بكتب وافضحهم وبعدين بتقولى اتراجع علشان يدونا فلوس وإلا نرجع نهاجم تانى ونكشف أكتر …إه إللى غيرك؟
- زهقت ..لازم واحد منا بس إللى يكون … يا أنا ..يا إنت ..وبحسبة بسيطة لقيت إنك ملاكش وجود..وأنا خليته يجى النهاردة علشان اقتله وإنت تروح فى داهية… (وعلت صوت ضحكاته الهستيرية….)
* الظاهر إنك نسيت إننا واحد …تقع إنت هقع أنا والعكس…بس عموما أنا فهمت أد إيه كنت غبى وكان لازم أعرف أن الشر مصيره يتقلب على صاحبه… كنت فى صراع من زمان معاك علشان نوقف اللى إحنا بنعمله وخصوصا إن إسمى اتعرف واتشهرت وأتغنيت ومبقيتش لاقى مبرر أضحك بيه على اللى باقى من ضميرى..
- ضميرك ده إللى كان قلقنى وكنت عارف إنك هتتخلص منى باسم ضميرك ..لكن الشاطر هو إللى يسبق وطول عمرى أنا الشاطر وإنت الجبان…إللى بتتكلم وبس..ومش عارف العالم ماشى إزاي …ضميرك ده هو إللى حسم الموضوع من زمان.
على فكرة فى دوشة على السلم ..ده البوليس زمانه هيفتح الباب..
* أيوة ..أنا فهمت خلاص واستوعبت الدرس ودلوقتى لازم اعمل الصح إللى كان لازم يتعمل من زمانه ..وهيوريك إذا كنت جبان وإلا لاء..
- هتعمل إيه يعنى..أنت نكرة أنا اللى كنت بعمل كل حاجة من زمان .ومتقـ…..
(ودوى صوت الرصاص مرة أخرى)
واقتحم البوليس الشقة بعد صوت الرصاصة مباشرة ..ووجد جثتين واحدة لرجل الأعمال المعروف غارقا فى دمه.. والأخرى للكاتب الصحفى الشهير والمسدس بجانب رأسه..
تمت