4- يهود روسيا:
11 مايو 2006 | تاريخ اليهود | 7 تعليقات4- يهود روسيا:
كما ذكرنا فيما سبق عن يهود الفلاشا، أنه بالرغم من أن الحكومة الاسرائيلية تشكك فى ديانتهم إلا أنهم استعملوا كسلاح فى الحرب الديموغرافية ضد الفسطينيين وكذلك لشغل الفئات المهنية الدنيا، إلا أن الفئة اليهودية التى استعملت كسلاح قوى فى هذه الحرب هى يهود روسيا والذين تجاوز عددهم المليون يهودى، وليس هذا فقط إنما كان اليهود الروس من أصحاب المهن التى ينهض بها أى مجتمع، فمنهم الفنانيين والعلماء والتربويين والمهندسين، وجميعهم تقريبا من ذوى التعليم العالى.
أصول اليهود الروس :
يرى الكاتب اليهودي الصهيوني “أرثر كوستلر” في كتابه “القبيلة الثالثة عشرة” أن أصل اليهود الروس يعود إلى رعايا مملكة الخزر الذين تهوّدوا مع ملكهم. والخزريون أو الخزر الذين عاشوا على ضفاف بحر الخزر (قزوين) والذين دامت مملكتهم ثلاثة قرون، من القرن التاسع حتى الحادي عشر الميلادي، تعود أصولهم إلى العرق الآري التركي. وبعد انهيار إمبراطوريتهم تفرق اليهود الخزريون في دول ما أصبح يعرف بدول الاتحاد السوفياتي وباقي أوروبا.
والمقصود “بالقبيلة الثالثة عشرة” هو السبط الثالث عشر في مقابل أسباط بني إسرائيل الأثني عشر. أي نسل يعقوب من أولاده الإثني عشر: يوسف وأخوته الأحد عشر الذين هاجروا إلى مصر ثم عادوا إلى سيناء أيام النبي موسى حسب النص القرآني. ويعقوب يعرف عند اليهود بإسرائيل. أما السبط الثالث عشر فهو قبائل الخزر التي تهودت ولم تكن في الأصل يهودية كما أنها ليست من أصول سامية.
يقول المؤرخ اليهودي “يوسيفون” في كتابه “كورث يسرائيل” الذي يبحث في أصل الشعوب : “إن الخزر هم أحد الأسباط التركمانية التركية العشرة وهي أسباط ليس لهم علاقة بنسل إسرائيل كما أنهم ليسوا ساميين عاشوا في شمال تركيا وجنوب روسيا.
عاش اليهود في روسيا كما عاشوا في أوروبا في العصور الوسطى في ظل ما يسمى “بالمسألة اليهودية” كما وضعها “إبراهيم ليون” و “إسحاق دويتشر” و “كارل ماركس”. وخلاصة هذه المرحلة كان تعرّض اليهود للاضطهاد من قبل الشعوب الأوروبية المسيحية خلال قرون عديدة.
وقد عزا البعض أسباب هذا الاضطهاد إلى كونهم يهوداً، إلا أن ليون ودويتشر وماركس رأوا عكس ذلك واعتبروا أن سبب الاضطهاد يعود لليهود أنفسهم لطبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي مارسوها عبر القرون في مجتمعات لم يندمجوا فيها وعاشوا في غيتوات طوعية معزولة عن المجتمع الأوروبي واشتغلوا بالربا الذي كان يبلغ أحياناً ضعفي الدين.
لقد عملت الحركة الصهيونية بكل ما لديها من إمكانيات دعائية ومادية وسياسية ضاغطة لتنظيم موجات الهجرة لليهود الروس إلى فلسطين من روسيا ولاحقاً من الاتحاد السوفياتي. من أجل الاستيطان في فلسطين… وبعد ذلك القدوم إلى إسرائيل. وكانت أضخم هذه الهجرات في التسعينات من القرن الماضي التي كان أحد أهم أسبابها تفكك الاتحاد السوفياتي وما تبع ذلك من أوضاع اقتصادية سيئة.
أن هجرة اليهود السوفيت سابقًا إلى إسرائيل في التسعينيات لم تكن الهجرة الأولى لليهود السوفيت، فقد أتوا قبل وبعد قيام دولة إسرائيل، فإن العديد من المعضلات تواجههم، وعلى رأسها:
* مشكلة الاندماج الثقافي، فمعظم اليهود الروس لا يعرفون اللغة العبرية، وهو ما يجعل قطاعات كبيرة منهم غير قادرة على الاستمتاع الثقافي بالأدب العبرى. ولا مفر من الانغماس فى ثقافتهم الروسية وخاصة أن روسيا ذات ثقافة أدبية وفنية عالية لا ينكرها احد . وقد بلور القادمون الجدد الروس ثقافة روسية خاصة بهم تمثلت في إصدار حوالي خمسين صحيفة دورية باللغة الروسية منها : جريدة “الأخبار” الأوسع انتشاراً بينهم، وجريدة “أخبار الأسبوع” و “بلدن” و “24 ساعة” و “الصدى” و “مجلة آلف” ، منعزلين بهذا عن باقى المجتمع الاسرائيلى الناطق بالعبرية، بالاضافة إلى مشكلات الزواج واختلاف طقوسه وتنظيماته في مجتمع الهجرة. ولعلَّ الاستثناء البارز في هذا المجال هو المشاركة الثقافية للموسيقيين وفناني الباليه وفنون المسرح.
* الشعور بالإهانات التى يلحقها بهم باقى الفئات فى المجتمع الاسرائيلى، كاتهامهم بجلب المافيا إلى المجتمع الاسرائيلى والدعارة وادمان الكحول. وكذلك ادعاء الفئات الأخرى أن غالبية هؤلاء المهاجرين قدموا إلى “إسرائيل” ليس عن قناعة بالفكر الصهيوني، بل نتيجة للأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعاني منها البلدان التي قدموا منها. وأنهم يحاولون تحسين أوضاعهم على حساب “إسرائيل” وشعبها.
* ارتفاع نسبة البطالة بينهم أو العمل في مجالات غير متفقة وتخصصاتهم المهنية التي لا يستوعبها المجتمع الإسرائيلي. لأن نسبة الأكاديميين منهم 82% ومن الواضح أن الاقتصاد الإسرائيلي ليس بحاجة إلى هذا العدد الهائل من الأطباء والمعلمين والعلماء والمهندسين. فعلى سبيل المثال، هناك 14 ألف طبيب و11 ألف مهندس وما لا يقل عن 12 ألف عالم فني .
التناقض الغريب:
يقول د. فيكتور بولسكي السكرتير الأول في سفارة إسرائيل في روسيا سابقاً : “هناك تقديرات تقول أن 35%إلى 37% من القادمين الروس الجدد إلى إسرائيل هم من غير اليهود”.
فقد سعت الوكالة اليهودية (المؤسسة المسؤولة عن استقدام اليهود)، من خلال جلب المهاجرين، إلى المحافظة على الوضع الديمغرافي وحل هذه المشكلة، دون التحقق من الديانة.
فقانون العودة الذي أقره الكنيست لسنة 1951، يتناقض مع التعريف الحاخامي لمن هو اليهودي. ففي الوقت الذي تشير الهالخاه إلى أن اليهودي هو من ولد لام يهودية فقط، فان قانون العودة يقرّ بأن من يثبت انه على صله قربى من يهودي لثلاثة أجيال على الأقل يمكنه أن يصبح مواطنا في دولة إسرائيل.
كيف ينظر اليهود الروس إلى المجتمع الاسرائيلى؟
يجد اليهود الروس أن “إسرائيل” اليهودية تتشكل من عدة قوميات، وقبل قيام الدولة كان اليهود ينتمون إلى قوميات مختلفة ويعيشون في دول مختلفة ووسط ظروف ثقافية مختلفة .
وبالتالى لغاتهم متعددة فهي إما ألمانية أو إنجليزية أو فرنسية أو روسية أو عربية أو إسبانية. أما اللغة العبرية، التي فقدت نفسها في خضم عواصف الحضارات، فقد أصبحت لغة الدولة الرسمية ، بعد أن تمّ تحديثها في نهاية القرن التاسع عشر.
ومع ذلك، فإن هذه اللغة لا تعكس نمطاً محدداً أو طبيعة سلوكية أو ثقافية أو اجتماعية موحدة، فاليهود الروس في إسرائيل هم روس من حيث نظام حياتهم وطباعهم وعاداتهم الثقافية وحتى من حيث مظهرهم الخارجي وسلوكهم العام. وكذلك الإنجليز والفرنسيون…الخ ، فلما يحاسبون على ثقافتهم الروسية إذن ؟!

وكذلك يعبِّرُ المهاجرون الروس عن ندمهم لقدومهم إلى إسرائيل التي لم يجدوا الوضع فيها أفضل منه في روسيا، ولأنهم يتعرضون للاضطهاد والتمييز العنصري والشتائم في الصحف ووسائل الإعلام.
كما يشتكون من أنهم خسروا أموالهم عندما هاجرواا إلى “إسرائيل” بواسطة السماسرة المعروفين للدولة، والذين يتمتعون بحمايتها.
ويرون أنفسهم أرقى عقلياً وأكاديمياً من بقية “الإسرائيليين” يقع على عاتقهم النهوض بالبلاد، بينما يهود أميركا واستراليا يرفضون الهجرة إلى “إسرائيل”، ويهود أوروبا يأتون فقط من أجل الزيارة والسياحة.
كذلك يعبرون عن خيبة أملهم من الأحزاب الإسرائيلية الكبيرة في المساعدة على استيعابهم بشكل يرضيهم وتأمين الحياة الأفضل لهم، ذلك جعلهم يتكتلون في اتحادات مهنية واجتماعية خاصة بهم “كاتحاد العلماء الروس” و “اتحاد الكتاب الروس الإسرائيليين” و”اتحاد المتقاعدين”.
كما شكلوا هم أنفسهم أحزاب سياسية خاصة بهم أبرزها حزب “إسرائيل بالهجرة” الذي يقوده “أناتولي شرانسكي” المنشق السوفياتي السابق. حيث يضع الحزب مصالح المهاجرين الروس وتحسين أوضاعهم السياسية في المقام الأول. فاليهود الروس يسعون إلى التكيف مع المجتمع “الإسرائيلي” وليس الاندماج فيه، وعلى الرغم من الشعور بأنهم في مرتبة اقتصادية أدنى إلا أنهم يعتبرون أنفسهم في مرتبة أعلى من الناحية الثقافية والأكاديمية . ويسعون إلى نشر هذه الثقافة والتأثير من خلالها بقية فئات المجتمع الاسرائيلى، وهم بهذا يقدمون إلى اسرائيل خدمة كبيرة من حيث تغيير الوضع الديمغرافي فيها، وبرقيهم الفكرى والمهنى العالى سيطورون جميع الأوضاع التى ستنهض بالمجتمع الاسرائيلى، وهم مصرون على إقامة علاقات وثيقة مع روسيا، والمحافظة على اللغة الروسية وثقافتهم الروسية التي نشأوا عليها. ولا يزال الكثير منهم حوالي 40 ألفاً يحتفظون بالجنسية المزدوجة الروسية والإسرائيلية.
ويطالبون لكل هذه الأسباب بإنشاء مقابر غير يهودية والاعتراف بالزواج المدني والمرونة في طقوس الدخول في الديانة اليهودية.
وفى السنوات الأخيرة فتحت مجالات واسعة لأبناء اليهود الروس للمشاركة وبفعالية في مختلف مجالات الحياة فى روسيا بعد تحسن الأوضاع كالأعمال الحرة حتى أن عددا لا يستهان به من اليهود بات يتمتع بنفوذ ملحوظ في جملة من القطاعات الاقتصادية الحيوية كشركات النفط والغاز وغيرهما من الثروات الطبيعية، ناهيك عن القطاع المصرفي وشركات التأمين وكل ما يضر أرباحا طائلة، وتنظر روسيا كذلك الآن بعين الاعتبار لهؤلاء اليهود بصفتهم أبناء روسيا وناطقين بلغتها، بل أن بعض اليهود الروس رجعوا مرة أخرى إلى روسيا أو هاجروا إلى أماكن أخرى ..
وأخيرا هاهى فئة أخرى من اليهود ترينا الوجه الحقيقى لإسرائيل فى معاملة مواطنيها..!
ملحوظة
(هذا الموضوع بالذات غني جداً وذو مصادر وحكايات كثيرة لهذا سوف نقرر له موضوع خاص)
ولنا عودة…
3- يهود الفلاشا
| تاريخ اليهود | 5 تعليقات3- يهود الفلاشا
* من هم يهود الفلاشا؟
“الفلاشا” هم جماعة من أهل أفريقيا، تدين بشكل من أشكال اليهودية، وهي لا تنتمي الى أي من الكتل اليهودية الكبرى: “الأشكنار” و”السفارديم”•
وقد اختلفت بعض الآراء التي قيلت عن أصلهم في خمس نظريات أبرزها:
1- أنهم من نسل الأسباط العشرة المفقودة (وبخاصة سبط دان) رحلوا إلى إثيوبيا بين القرن العاشر قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي.
2- من نسل يهود هاجروا من مصر في القرن الثاني، والسابع الميلاديين وتزاوجوا من السكان المحللين.
3- هم يهود هاجروا من اليمن في القرن الثاني الميلادي، وحتى نشوب الحرب بين الملك الإثيوبي النصراني “كالب” وبين الملك العربي الجنوبي اليهودي هجر المعروف بيوسف ذي نواس في القرن السادس الميلادي.
4- هم موجات من اليهود فروا خلال فترة مختلفة من مصر و جنوب الجزيرة العربية بين القرن السابع قبل الميلاد والسادس الميلادي، وتزاوجوا واختلطوا بالسكان المحليين.
5- الفلاشا هم من نسل سبط أجاوا إثيوبيين يتحدثون اللهجة الكوشية ، تهودوا و اتخذوا لأنفسهم شكلاً خاصاً باليهودية وذلك في القرن الرابع و الخامس عشر الميلاديين.
ويسكن الفلاشا في مناطق محددة في أثيوبيا (الحبشة) حول بحيرة تانا في شمال غرب إثيوبيا ويسكنون في قرى بدائية وفقيرة صغيرة للغاية خاصة بهم وتضم كل قرية نحو خمسين أو ستين عائلة ليس أكثر، ويعمل رجال الفلاشا في مجال رعي الأغنام، و في الزراعة ومعظمهم يعملون كأجراء في أرض الغير ويعمل عدد منهم في حرف متعددة كالنسيج والحياكة و صناعة الفخار والحدادة وهي المهن التي تعتبر في الأوساط الأثيوبية متدنية وتنتمي بصورة تقليدية للفلاشا.
** تهجير الفلاشا:

يرتبط تاريخ الفلاشا في الذاكرتين العربية والفلسطينية بمنتصف الثمانينات عندما غزوا الأرض الفلسطينية عبر جسور الشحن الجوي التي أقيمت بين تل أبيب وأديس أبابا عبر جنوب السودان ومن خلال التسهيلات التي قدمها نظام الرئيس السوداني السابق جعفر النميري لإتمام عمليات الشحن الجوي لأعداد كبيرة من الفلاشا الذين حطوا في القدس الغربية والأراضي الفلسطينية حيث ساهم جعفر النميري في إتمام أول عملية تهجير للآلاف من الفلاشا أطلق عليها اسم “عملية موسى” وذلك في العام 1984 .
وتواصلت فيما بعد عمليات تهجير الفلاشا من إثيوبيا إلى الكيان الصهيوني حيث هاجر أكثر من 20 ألفا من الفلاشا في العام 1985 في عملية أطلق عليها اسم ” عملية سبأ ” وذلك بفضل جورج بوش” الأب ” نائب الرئيس الأمريكي وقتئذ، والذي زار الخرطوم من أجل طمأنة النميري وتأكيد الضمان الأمريكي لنجاح العملية ووافق النميري بشرط عدم توجه الطائرات الأمريكية التي ستنقل المهاجرين إلى تل أبيب مباشرة بل عبر مدينة أخرى .
وعبر مطار مهجور” العزازا ” بشرق السودان بالقرب من مراكز تجمع الفلاشا، تمكنت المخابرات الأمريكية وعملاؤها من تنفيذ العملية ، ونقلتهم الطائرات العسكرية الأمريكية مباشرة إلى مطار عسكري إسرائيلي في منطقة النقب و هكذا لم يف بوش بشرط النميري …
و في الخامس والعشرين من مايو عام 1991 يوم السبت المقدس لدى اليهود تمت عملية تهجير كبرى للفلاشا من أثيوبيا إلى تل أبيب ، و أُطلق على هذه العملية “سليمان” ، حيث تم تهجير ما يقرب من أربعة عشر ألف فلاشي إثيوبي بقيادة نائب رئيس الأركان الإسرائيلي العميد أمنون شاحاك في عهد رئيس الوزراء الصهيوني إسحاق شامير..
*** يهود الفلاشا وحكومة اسرائيل:
بالرغم من أن حكومة اسرائيل لا تعترف بيهودية الفلاشا إلا أنهم ينظرون فى مضاعفة أعداد الفلاشا الأثيوبيين واستجلاب الآلاف منهم ، فمن الأسباب الرئيسية والحقيقية التي دفعت إسرائيل إلى وضع الخطط لاستجلاب أكبر عدد ممكن من الفلاشا الإثيوبيين هو السعي لإرساء الطابع اليهودي للكيان الإسرائيلي ومواجهة أي تكاثر ونمو ديموجرافي عربي قد يؤثر على هذا الطابع في المستقبل. فالقضية السكانية لم تعد قضية ثانوية، وخطرها لم يعد بعيد الاحتمال، بل أصبحت خطرا داهما يقرع أبواب المشروع الصهيوني، ويرسم صورة قاتمة لمستقبل هذا المشروع على أرض فلسطين المحتلة.
**** المعاناة والتشكيك فى ديانتهم..!
وقد واجه يهود الفلاشا الكثير من مظاهر العداء داخل المجتمع اليهودي العلماني مثل رفض إسكانهم في مناطق معينة، ورفض قبولهم للعمل في وظائف النخبة، كما أن يهود الفلاشا ذهلوا من علمانية المجتمع ورفض غالبية أبنائهم تطبيق الشعائر اليهودية بالرغم من أن الدولة يهودية بالأساس•
أن معظم أفراد الفلاشا يعانون من الذلة المتزايدة والوحدة القاتلة ورفض رؤساء سبع مستوطنات يهودية استيعاب الفلاشا بداخلها، وصعوبة الحصول على سكن ملائم، كما فقد كهنة الطائفة الفلاشية وضعهم و صلاحيتهم منذ أن هاجروا إلى (إسرائيل) بسبب عدم الاعتراف بسلطتهم وصلاحياتهم وبسبب اهتزاز أوضاعهم ومكانتهم.
إن فقدان ثقة الفلاشا بالمجتمع المحيط،أصابهم بإحباط نفسي شديد وما زال الفلاشي بعد هذه السنوات يشعر بالتنكر له و عدم الاعتراف به من قبل اليهود الآخرين والأفراد والسلطات وخاصة تصرفات الحاخامات تجاههم ويعتمد الإسرائيليون استخدام لفظ الكوش، وهي كلمة تعني العبيد في التعامل مع الفلاشا مما يزيد من عمق الهوة الفاصلة بين السادة الإسرائيليين والعبيد الإثيوبيين ومشاكل يعاني منها عدم إيجاد المسكن الملائم لهم
وفي هذا الإطار قال رئيس جمعية اليهود القادمين من أثيوبيا:” لقد أتينا إلى بلاد السمن والعسل، لكي نشارك بقية أبناء الشعب اليهودي بناء المشروع الصهيوني الكبير، لكننا فوجئنا أن أحدا لا يريدنا هنا”.. وأكد أن اليهود الإثيوبيين يتعرضون لتمييز عنصري واضح من قبل المؤسسات الرسمية وعامة الإسرائيليين، مشيرا إلى أنهم “يتعاملون معنا باستعلاء لأننا شرقيون ولأننا سود البشرة”.
وأشار إلى ازدياد ظاهرة الانتحار في صفوف اليهود الإثيوبيين، إلى جانب الانتحار الجماعي؛ وأرجع هذه الظاهرة إلى انعدام قدرة اليهود الإثيوبيين على الاندماج في المجتمع الإسرائيلي.
وأوضحت البروفيسورة اليهودية أستير هيرتسوج أن يهود الفلاشا يتم تهجيرهم إلى إسرائيل للعمل في الوظائف المتدنية مثل كنس الشوارع وتنظيف دورات المياه، ويتم التعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثالثة ليس لهم نفس حقوق اليهود السفارديم (يهود الشرق) أو (الأشكنازيم (يهود الغرب.
والخوف الذي تبديه الحكومة من أن هؤلاء الإثيوبيين المهجرين قد يكونون غير يهود سيزيد من حدة العنصرية اليهودية البيضاء تجاه يهود الفلاشا؛ لأن الجميع سيخشى التعامل مع المرضى والجوعى”.وأعربت هيرستوج عن سخريتها من مبررات وزير الداخلية الإسرائيلي الذي أرجع سبب إصراره على تهجير يهود الفلاشا إلى الرغبة في معادلة الميزان الديموجرافي بين العرب واليهود في إسرائيل، دون النظر إلى أدمية هؤلاء اليهود!
بعد كل تلك المشقة والتعب والهجرة إلى بلد الأحلام فوجؤوا بأنهم ليسوا يهوداً، أو هكذا أخبرتهم المؤسسة الدينية في إسرائيل، وأن عليهم بالتالي الدخول في عملية تهويد جديدة قبل أن يقع قبولهم في المجتمع اليهودي؟
فكما قررت المؤسسة الدينية عدم الاعتراف بيهوديتهم، قررت المؤسسة الطبية في إسرائيل عدم صلاحية دمائهم، وبناءً عليه جرى إتلاف كميات من الدم كان قد تبرع بها مجموعة من يهود الفلاشا، وذلك بحجة الخوف من مخاطرة أن تكون هذه الدماء ملوثة بعدوى مرض الإيدز، (وهى عملية تظهر مدى السامية والإخاء التى تتصف به اسرائيل تجاه أبناءها)!
*****ماذا عن بقية الفلاشا فى اثيوبيا؟
بدأ يهود الفلاشا اضرابهم عن الطعام في معسكرهم في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا، ويعبر الفلاشا بالاضراب عن احتجاجهم على طول فترة انتظارهم للترحيل الى اسرائيل. ويقول مسؤولون اسرائيليون انه سيسمح لهم بالسفر بنهاية عام 2007.
ويعتقد أعضاء المجموعة انه باضرابهم عن الطعام سيجبرون المسؤولين الاسرائيليين على التحرك بسرعة. وقد شكا الفلاشا من ظروف معيشتهم في رسالة أرسلوها الى الحكومة الاسرائيلية قالوا فيها : ” لقد عانينا في السنوات الثماني الأخيرة في أديس أبابا. اننا نواجه مجاعة كبرى”.
وهؤلاء هم جزء من 20 ألفا من يهود الفلاشا لا زالوا يقيمون في اثيوبيا.
وفى النهاية كان هذا وصفا لفئة يهودية أخرى دون ابداء أى آراء من ناحيتنا .. فالموضوع لا يحتاج إلى تعليق، فالوضع يعبر عن نفسه.
ولنا عودة..
يهود أسبانيا
2 أبريل 2006 | تاريخ اليهود | 6 تعليقات(2)
يهود أسبانيا (السفارديم)
قبل أن نتحدث عن يهود أسبانيا (السفارديم) بوجه خاص، يجب أن نعرف ماذا يعنى مصطلح (السفارديم).
فكلمة السفارد تعني أسبانيا و سفاردي تعني الأسباني وجمعها بالعبرية سفارديم، وقد أطلق المصطلح تاريخياً على نسل اليهود الذين عاشوا أصلاً في أسبانيا والبرتغال (شبه الجزيرة الايبيرية)، والتي طردت من اسبانيا والبرتغال على أثر محاكم التفتيش سنة 1492، وقد كان ليهود أسبانيا طريقتهم الخاصة في الصلاة والطقوس الدينية نتيجة لتأثر السفارد في عبادتهم وتلاوتهم وترتيلهم وإنشادهم بالذوق العربي في الأذكار والأناشيد والموسيقى، كما انفردوا بنصوص شعرية ونثرية في أدعيتهم وصلواتهم قريبة الشبه بما يماثلها عند المسلمين. ولكل هذا اكتسب اصطلاح “سفارد” دلالة دينية إلى جانب دلالته العرقية الأصلية.
وحينما طرد يهود الأندلس مع نهاية حكم المسلمين فيها وذلك على أثر الحكم الكاثوليكى ومحاكم التفتيش، (وكانوا أكثر قسوة وخسة وعنف مما يطلقوه علينا اليوم من أننا ارهابيين)، اتجهوا إلى تركيا واليونان وشمال أفريقيا واتبع معظم يهود المنطقة طريقتهم في العبادة، ولذا اتسع نطاق دلالة المصطلح وأصبح يطلق على كل اليهود الذين يتبعون التقاليد السفاردية في العبادة سواء كان أصلهم من أسبانيا أم لا . و كان هؤلاء يتكلمون في اسبانيا في أول الأمر باللغة العربية حتى القرن الثالث عشر ثم أخذوا يتكلمون باللغة الأسبانية التي تمسكوا بها و اعتبروها لغتهم التقليدية، ومازالوا يتكلمون بلغة السفارديم (التيي) أو (اللادينو) الإسبانية. وأخيراً يعنى مصطلح السفارديم اليهود الشرقيين جميعاً تمييزاً لهم عن الأشكناز (اليهود الغربيين).
أما عن يهود أسبانيا بوجه خاص، فنفوذهم المؤذى والخطير اصبح يثير علامات استفهام واستغراب أكبر من السكوت على ذلك الخطر الكامن فى أحشاء المجتمع الأسبانى، فكثير من علامات الاستفهام تثار حولهم، وتكملة لمسلسل الادعاءات اليهودية الكثيرة نجد أنهم نسبوا التراث الإسلامى والشواهد المعروفة للحضارة الأندلسية لهم، مع أن جميع نتاجاتهم باللغة العربية وذلك دليلاً ضدهم وليس لهم على امتزاجهم بالثقافة العربية الإسلامية.
وكذلك ادعاءهم (السفارديم) بالمشاركة فى بناء تاريخ وثقافة المنطقة وهذا ليس بجديد ففى كل مكان يعيشون فيه يدعون ذلك، ففى حكم فرانكو (وذلك ما بعد الحرب الأهلية) يدعون أن له علاقة بهتلر والنازية، وأنه كان يعاونه فى سد الطريق على يهود ألمانيا فى الهروب وأن ذهب اليهود كان فرانكو مسؤول عن تهريبه إلى حسابات سرية ببنوك سويسرا.
والطريف فى الأمر أن فرانكو هذا ذو أصول يهودية وهذا ما يؤكده رئيس حاخامات أسبانيا بشكل قاطع، وكذلك قوة اليهود التى نمت وقويت فى أسبانيا فى فترة حكمه، فرئيس الجمعية اليهودية (ماكس مازن) وعلاقاته المريبة بوزارات حكومة فرانكو وكذلك علاقاته بأبرز رجال الأعمال والصحافة فى تلك الفترة تجعلنا نتساءل ما هو هدف عميل الموساد (ماكس مازن) من علاقاته تلك!
ونجد أن أكثر المدن التى يتغلغل فيها اليهود هى برشلونة، ونستطيع أن نقدر حجم هذا الانتشار إذا عرفنا انهم يمتلكون أكبر بنك فى برشلونة بل أكبر بنك فى المنطقة بأكملها.
وحين ننظر إلى عام 1992 وهو العام الذى مرت فيه خمسة قرون على اكتشاف كولومبس لأميركا وكذلك نفس العام الذى طرد فيه العرب الأندلسيين من أسبانيا بأمر من محاكم التفتيش، نجد أن ملك أسبانيا أعلن الاعتذار لليهود السفارديم المطرودين منها، وأعاد لهم الاعتبار، وذلك بمنح الجنسية الأسبانية لكل من يرغب منهم دون التدقيق أو معرفة حقيقة أصولهم. والغريب أن العرب الأندلسيين الذين طردوا وشردوا وقتلوا بأمر من محاكم التفتيش لم يلقوا نفس المعاملة!.
والآن يزداد دور يهود أسبانيا (والذين يقدرون بـ 40 ألف نسمة) فى مجالات الاقتصاد والفنون والسينما والسطرة على وسائل الإعلام بشكل كبير ومحسوس ومريب أيضاً.
ونجد أن فضائحم عديدة وآخرها فى مجال الرياضة، وتدخلهم فى كل المجالات مريب، فأسماء من يتصدرون الأخبار الآن مثل عائلة (كوبلوتس) وتجارة اللوحات الفنية وامتلاك أكبر شركات المقاولات فى البلد، وكذلك (باسات) تاجر برشلونة الأكبر وسيطرته على أكبر نوادى الرياضة فيها، (جازيت) والسيطرة على الانترنت والاتصالات، واتصالاتهم المتشعبة وصولاً إلى الملك وكبار رجال الدولة.. تثير العديد من التساؤلات التى لا يستطيع أحد الإجابة عليها.
وحين نأخذ (موخيكا) مثلاً، اليهودى المشهور الذى يشغل منصب محامى الشعب والسياسى المعروف الذى تقلب بين الشيوعية والحزب الاشتراكى ليصل إلى وفاق مع حكومة اليمين، حين سال عن سياساته وقناعاته قال (الشئ المؤكد الوحيد أننى انتمى وحسب لإحدى قبائل بنى اسرائيل الأثنى عشر)، فيالها من إجابة فصيحة تفصح عن مكنون تلك الشخصية وهدفها الواضح.
والآن توجد العديد من الحركات المناهضة لهذا الخطر فى أسانيا، ولكن تحارب وبشدة من اليهود تحت اسم أعداء السامية والنازية الجديدة.
فى النهاية هذا ليس إلا عرض للادعاءات اليهودية والأهداف الواضحة من جراء تلك الادعاءات، والنتائج الحتمية من سيطرة وهيمنة على تاريخ وتراث ومقدرات الشعوب، فى بلد آخر هو أسبانيا وغيرها كثير وعديد من البلدان، وتكملة لدائرة وهدف أسمى لليهود وهو السيطرة على العالم.
والطريف أن كل هذا يحدث أمام أعيننا ونعرفه ونحلله ونكتب فيه الكتب أيضا، ولكن دون أى تحرك من جانبنا وكأننا ارتضينا بهذا قدراً علينا.
* المصدر كتاب (اللوبى اليهودى فى أسبانيا) تأليف: الفونسو توريس
وللحديث بقية
سلسلة مقالات عن تاريخ اليهود واليهودية
| تاريخ اليهود | 10 تعليقات1-
(عبري) – (إسرائيلي) – (يهودي)
هل هناك اختلاف بين تلك المسميات؟ أم أنها كلها ذات معنى واحد؟
سنؤجل الإجابة على هذا التساؤل بعد هذا العرض لأصل هذه المسميات ..لعلك عزيزي تعرف في النهاية الإجابة بمفردك..
*(عبري)
هذا المسمى لا يمت لليهود بصلة حتى وإن سموا لغتهم به..
ينسب البعض كلمة (عبرانيون) إلى كلمة (عابر) ويقصد بها سيدنا إبراهيم عليه السلام، وهي أيضا كلمة مرادفة لـ “ابن الصحراء” أو “ابن البادية” بوجه عام، وقد وردت هذه الكلمة أو (خبري) وهي واحدة (يعنى ترادف كلمة عبري) في الكتابات المسمارية التى اكتشفت في بلاد الرافدين ومصر القديمة (الفرعونية)، وهي تعنى أيضا (عبر) في العبرية والعربية على حد سواء، وفى النهاية المقصود بها هو سيدنا إبراهيم عليه السلام فهو الذى عبر نهر الفرات وهو ابن البادية أو ابن الصحراء، واليهود ينسبون أنفسهم إليه ويدّعون أنه كان يهودياً ولهذا يقولون هو عابر ونحن أولاد عابر..
ولكن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن يهودياً إنما حنيفياً مسلماً وهذا ما يقوله لنا القرآن الكريم ، فقد قال الله تعالى” يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون” 65 آل عمران – ” ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وماكان من المشركين” 67 آل عمران.
وهذا مسمى نسبوه لأنفسهم بغير حق لإضفاء مسحة تاريخية تعود بهم إلى أصول تاريخية تمتد لفترات بعيدة …
* (إسرائيلي)
عرف اليهود باسم بنى إسرائيل منذ عهد يعقوب عليه السلام أبى الأسباط الأثنى عشر وحفيد إبراهيم عليه السلام، وكلمة إسرائيلي تعنى عبد الله ومنطقة حاران (حران حالياً) هى وطنهم الأصلي وما فلسطين إلا أرض تغربوا بها (فى القرن السابع عشر قبل الميلاد) كما تغربوا بمصر سابقاً عندما هاجروا إلى يوسف عليه السلام ؛ وذكروا كثيراً فى القرآن ببنى اسرائيل منذ عهد يعقوب وموسى.
*(يهودي)
جاءت هذه التسمية عندما تابت اليهود عن عبادة العجل (إنا هدنا إليك) أي تبنا ورجعنا إلى الله، وهم يقولون أن أصلها يهوذا الابن الرابع ليعقوب عليه السلام وملكهم وحين نقلت إلى العربية نطقت دال بدل الذال، وهى دين موسى وكتابه التوراة إنتسب إليه كل عبراني وإسرائيلي دخل هذا الدين فسمي يهودي.
لهذا نرى أن التسمية الصحيحة هى يهودي وليس عبري أو إسرائيلي.
وأخيراً نجد فى النهاية الإجابة على تساؤلنا ألا وهو هل هناك فرق فى تلك المصطلحات الثلاثة عبري – إسرائيلي – يهودي
ملحوظة:ليس كل ما يقوله اليهود مسلم به … بل دائما يحتاج إلى تشريح (نعم تشريح) وبحث ودراسة …سنجد فى النهاية عجب العجاب…
رانيا أحمد
ولنا بقية…..
يهودية فرانز كافكا؟
16 فبراير 2006 | شخصيات صنعت تاريخًا, تاريخ اليهود | التعليقات: 15يهودية فرانز كافكا؟

هذا السؤال كثيراً ما يطرح نفسه على الساحة عند الحديث عن شخصية كافكا، ففرانز كافكا روائي ألماني يهودي، ولد سنة 1883 ونشأ فى تشيكوسلوفاكيا لأسرة يهودية، درس القانون وقضى معظم حياته فى مصحة للعلاج من السل وتوفي سنة 1924.
انقسم المهتمين بأدبه ما بين من يرى أنه كان يهودي أصيل، ومن يجده غير مكترث بالمرة بديانته، بل هناك تناقض واضح في تصرفاته إزاء هذا الأمر. رواياته لا تشير كثيراً إلي هذا الموضوع، ففي رواية أمريكا (سنة 1927) أوجد شخصيات متنوعة الجنسية ما بين الألمان والمجريون وإيرلنديون والفرنسيون والروس والسلاف وإيطاليون ويهودي واحد يعرف من اسمه.
وهناك من يجد بمذكراته اهتمام مركز بالصهيونية، وعلامات عديدة على اليهودية القديمة والمشروع الاستيطاني، بل ومنهم من يقول أنه حضر أحد المؤتمرات الصهيونية.
وهناك دراسات عديدة عربية تتناول أعماله وتجد بها إشارات يهودية واضحة، فمثلاً، رواية المحاكمة (1925) يجد الكاتب العربي كاظم سعد الدين بها سعي كافكا لكشف فساد دار الحاخامية، ويجد (نفس الكاتب) في رواية المسخ (1927) أنها تشير إلي التاجر اليهودي المتجول، والقلعة (1926) يجد بها حصن صهيون، ووجد أيضا أن وظيفة المسّاح ترمز إلي الحياة الدنيا لليهود، كما أن رمز سور الصين أسقطه كافكا على حدود الدولة المرتقبة وأنه سيشكل لأول مرة في التاريخ أساس راسخ لبرج بابل جديد وأن بدو الشمال هم الشعب العربي، وأن أبواب الهند هي أبواب فلسطين، وسيف الملك هي سيف داوود.
وكل هذا نجده في كتاب (حل رموز كافكا الصهيونية) للكاتب كاظم سعد الدين، ونجد أيضا من يناقض هذا الكاتب العربي فيما كتبه مثل الدكتورة بديعة أمين فى كتابها (هل ينبغي إحراق كافكا؟). وهناك من يجد أن كافكا لم يكن صهيونياً بالمرة فالفكر والأدب الصهيوني أداة ووسيلة ذات هدف واضح، ويهدف كذلك إلى الدفاع عن حقوقهم الضائعة وهم الشعب ذو العرق الخاص والثابت عبر الزمان والمكان،بينما أدب كافكا ينظر للبشر عموماً بطريقة مختلفة ومتقلبة وغير مستقرة وغامضة غير واضحة المعالم.
ومنهم من يجد أن كافكا يهودي وغير يهودي، فأدب كافكا مغرق في الحداثة والعبثية وبرواياته إحساس عميق بالشتات والضياع (وهذا حال اليهود عموماً، بل والمجتمع الأوروبي فى ذلك الوقت) وكذلك حال الكثير من الأدباء في هذا العصر الذي اتسم بالبعد عن الديانات والعقائد في ظل انتشار الكثير من النظريات الماركسية والداروينية والنازية والعلمانية وغيرها..
كان يحس عدم الاستقرار وعدم الهوية ولم يلجأ إلي خلق عالم مثالي يعيش فيه مستقراً أبداً، لأن هذا حال العالم وقتها والطبقة المثقفة بالذات، نجد تأثير ذلك واضح في شخصيات رواياته فهي شخصيات لأناس بلا تاريخ، يبحثون عن الاستقرار ويحاربون شر لا يعرفون سببه.بل أن بعض رواياته ينتهي بدون نهاية أو نهايات عبثية وهذا يوضح حالة اليهودي عامة (أي ما يدور فى نفسه كيهودي يحس بعدم الاستقرار والضياع) وليس يهودي يبحث عن الحل ويظهره في رواياته ومن هنا نجد أن يهوديته وواقعه ظهروا ليس إلا فى رواياته بإشارات غامضة وواقعية ترمز لحال اليهود عموماً ولكن ليس لنصرتهم أو دفاعاً عنهم أو من منطلق صهيونية زائفة تنسب إليه.
ومع ذلك قد يكون أديباً قبل أن يكون يهودياً، وفى نفس الوقت قد يكون يهودي أديب..ونحن هنا لا نهتم سوى بأدبه ذا الأثر العميق في الأدب الغربي حيث ترك لنا كافكا مصطلح (كافكاري) أو (كافكوي) لوصف الإحساس والشعور بالضياع والشتات فى ظل ظروف عبثية لا معنى لها، وبهذا خرج من خصوصيته الهامشية اليهودية إلي الساحة الأعم وهي الأدب العالمي وخاصة أدب العبث أو المسرح العبثي.
رانيا
9- الماسونية
5 فبراير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 12حقيقة انتساب مشاهير العالم إلى الماسونية:
سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد مشاهير العالم، وأقطاب المجتمع المحلي، وأصحاب النفوذ أو لا يسعون، الحقيقة أنهم لا يتسترون على هذا الجانب بالذات،
ينشر الماسونيون قوائم مشاهيرهم، اخترنا من بينهم هؤلاء بالترتيب الأبجدي الإنجليزي:
سيمون بوليفار (محرر أميركا الجنوبية).
روبرت بوردون (رئيس وزراء كندا الأسبق).
جيمس بوكانان (الرئيس الأميركي الأسبق).
روبرت بيرنز (شاعر اسكتلندا الوطني).
كازانوفا (المغامر الإيطالي).
ونستون تشرشل (الزعيم البريطاني أيام الحرب الثانية).
أندريه سيتروين (رائد سيارات سيتروين).
مارك توين (الكاتب الأميركي).
بوب دول (مرشح الرئاسة الأميركي سابقاً).
آرثر دويل (مؤلف شارلوك هرمز).
إدوين دريك (رائد صناعة النفط).
أونري جون دونانت (مؤسس الصليب الأحمر).
إدوارد السابع (ملك بريطانيا الأسبق).
إدوارد الثامن (ملك بريطانيا الأسبق).
أليكساندر فليمنغ (مخترع البنسلين).
جيرالد فورد (الرئيس الأميركي الأسبق).
بنجامين فرنكلين (أحد الموقعين على الدستور الأميركي).
كلارك غيبل (الممثل الأميركي الشهير).
جيمس غارفيلد (الرئيس الأميركي الأسبق).
جورج السادس (ملك بريطانيا السابق).
كينغ جيليت (رائد أمواس جيليت).
إغناس جوزيف غيوتين (مخترع المقصلة).
وورين هاردينغ (الرئيس الأميركي الأسبق).
تشارلز هيلتون (رائد فنادق هيلتون).
إدغار هوفر (مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي).
بوب هوب(الممثل الكوميدي الأميركي).
أندرو جاكسون (الرئيس الأميركي الأسبق)
ملفين جونز (مؤسس أندية لينز).
فرانسيس اسكوت كي (مؤلف النشيد الوطني الأميركي).
توماس ليبتون (رائد شاي ليبتون).
جون ماكدونالد (رئيس وزراء كندا الأسبق).
وليام ماكينلي (الرئيس الأميركي الأسبق).
جيمس مونرو (الرئيس الأميركي الأسبق).
وولفغانغ موتزارت (عالم الموسيقى الكلاسيكية).
جيمس نيزميت (مخترع كرة السلة).
جيمس بولك (الرئيس الأميركي الأسبق).
ألكساندر بوشكين (الشاعر الروسي الراحل).
فرانكلين روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ثيدور روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ديفيد صارنوف (أبو التليفزيون).
بيتر سيلرز (نجم هوليود الشهير).
جون سميث (ملحن النشيد الوطني الأميركي).
وليام هاوارد تافت (الرئيس الأميركي الأسبق).
لوويل توماس (مكتشف لورانس العرب).
هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق).
فولتير (الفيلسوف الفرنسي الشهير).
جورج واشنطن (الرئيس الأميركي الأول).
وأوسكار وايلد (الشاعر الأيرلندي). وهذه مجرد أمثلة.
وكذلك نجد أن أعضاء الأرستقراطية انضموا إلى الحركات الماسونية، فقد انضم إليها ملكا بروسيا فريدريك الثاني وفريدريك الثالث، وملوك شبه جزيرة إسكندنافيا، وملك النمسا جوزيف الثاني، ونابليون وأفراد عائلته، وأعضاء الطبقة الوسطى الذين يطمحون إلى شيء من الحراك الاجتماعي. ويمكن تفسير انضمام أعضاء الأسرة المالكة الإنجليزية وأعضاء الأرستقراطية إلى الجماعات الماسونية من المنظور نفسه. وكان كثير ممن يُطلَق عليهم «مثقفو الطبقة الوسطى الصاعدة» من الماسونيين. كما يمكن أن نذكر من أعضائها فولتير ومونتسكيو والأنسيكلوبيديين (الموسوعيين)، وفخته وجوته وهردر ولسنج وموتسارت، وأعضاء الجمعية الملكية في إنجلترا، وجورج واشنطن، وماتزيني وغاريبالدي.
وقد يكون هناك مبالغة فى عرض المحافل لأسماء المشاهير (التى يكون بعضها كذلك غير صحيح) من باب نصب الفخاخ للعقول البسيطة، فحين يرى الناس ان فلان الفلانى (المشهور ..أيا كان موقعه المهم ) قد انضم الى الماسونية فيرون انها حركة سامية ونبيلة؟! ولا يتردد البعض الآخر فى الموافقة على الانضمام.
بالنسبة لموتسارت فنحن نعرض هذين الرأين فى صحة انتسابه للماسونية ام لا:
(من أشهر أعضائها واحدٌ من أعلام الموسيقى الكلاسيكية (ووف جانج موتسرت) الذي ألف للماسونية أوبرا (النايات الساحرة) مستوحاة من أسطورة (إيزيس وأوزوريس) المصرية ، ومنها يشتقون أحد أهم رموزهم العين الأحادية.)
(موتسارت “النشيد الجنائزي” الذي ألفه موتسارت أصلاً بناء على طلب من المحفل الذي اعتبر المؤرخون انه ينتمي اليه, وذلك تكريماً لرحيل اثنين من زعماء ذلك المحفل قضيا في أوقات متقاربة احدهما الجنرال استراتزي. فهل تكفي كتابة موتسارت لذلك “النشيد الجنائزي” دليلاً على انه هو نفسه كان منخرطاً في النشاط الماسوني, فكراً وابداعاً, وربما نشاطاً اجتماعياً نضالياً أيضاً؟)
وأخيراً الماسونية حركة ارتبط اسمها عبر قرونٍ من الزمان بالكثير من السرية والغموض، وكثرت حولها الأقاويل والإشاعات التي يذهب بعضها إلى اعتبارها حركة تتجاوز الحدود والدول والأشخاص، ويستحكم من خلالها قلة من الناس في مقدرات العالم وخيراته، فيما يزعم آخرون …..
والآن يبلغ عدد الماسونيين في العالم نحو 59 مليوناً، منهم أربعة ملايين في الولايات المتحدة ومليون في إنجلترا
ولعل لنا عودة أخرى حين تستجد معلومات جديدة لدي
مع تحياتى
رانيا
7- الماسونية
16 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 8 تعليقاتكثيرة هى الجمعيات التى لا نعرف غايتها الاساسية، وبراقة هى الشعارات التى تتخذها لنفسها ستارا يحجب خلفه غايات خبيثة هدامة، وهم من البراعة بحيث لا تملك دليل على شكوكك نحوهم:
بناي برث أو أبناء العهد
التـــعريـــف :
بناي برث جمعية من أقدم الجمعيات والمحافل الماسونية المعاصرة وذراع من أذرعتها الهدامة، ولا تختلف عنها كثيراً من حيث المبادىء والغايات إلا أن عضويتها مقصورة على أبناء اليهود، وخدمتها موجهة أساسا لدعم الصهيونية في العالم.
- اليهودي سيجموند فرويد عالم النفس الشهير (1856-1939م) : انضم عام 1895م إلى هذه الجمعية .
- - إن رؤساء الولايات المتحدة يثنون دائما على الأعمال التي تقوم بها هذه الجمعية.
الأفـــــكار والمـــعتقدات :
أولاً : الشعارات الظاهرية المعلنة :
- حب الخير للإنسانية والعمل على تحقيق الرفاهية لها.
- مساعدة الضعفاء والعجزة وذوي العاهات وتقديم الدعم للمستشفيات الخيرية.
- افتتاح بيوت الشباب في جميع أنحاء العالم.
- الدفاع عن حقوق الإنسان.
- منع إهانة الجنس اليهودي.
- العطف على المضطهدين من اليهود.
- تطوير التبادل الثقافي بالاحتياجات الثقافية والدينية للطلاب اليهود.
- التوجيه في مجال التدريب المهني.
- مساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية.
- فتح حوار مع مسؤولي الحكومات حول موضوعات الحقوق المدنية والهجرة والاضطهاد.
ثانياً : الأهداف الحقيقية :
- دعم الماسونية العالمية في خططها وبرامجها الهدامة.
- قاموا بشن هجوم على هتلر وحكمه حينما جاء إلى الحكم سنة 1933م.
- كان لهم دور خطير في التمهيد للحرب العالمية الثانية.
- التقاط الأخبار واحتلال المراكز الحساسة في الدول المختلفة، كما أن لهم أنظمة داخلية سرية وشبكة من العملاء السريين.
- تغلغلت هذه الجمعية في صميم الحياة الأمريكية والإنجليزية وتحكمت في شؤون الاجتماع والسياسة والاقتصاد لهذين البلدين بخاصة.
- لقد عملوا على خطف أدولف ايخمان النازي الشهير في عام 1960 من الأرجنتين إلى إسرائيل حيث أعدم هناك في 31/5/1962م.
- حظيت (بناي برث) بتمثيل في الأمم المتحدة وذلك من خلال عضويتها في المجلس التنسيقي للمنظمات اليهودية.
الانتشار ومواقع النفوذ :
- تأسست بناي برث في نيويورك وانتشرت محافلها في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وصارت لها في هذه الدول مواقع نفوذ قوية.
- امتدت فروعها إلى استراليا وأفريقيا وبعض دول آسيا.
- في مصر تأسس لها محفلان أحدهما محفل ماغين دافيد رقم 436 وقانونه مطبوع باللغة العربية، والآخر محفل ميمونت رقم 365 وقانونه مطبوع بالألمانية، وقد تم حظر نشاطهما في الستينات.
جماعة القوة الخفية:
يقال إنها أصل كل المحافل الماسونية، بل هى أساس الماسونية كحركة! (هذا رأى أحب أن أورده هنا لكى استكفى الموضوع من كل جوانبه)
(في إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية، أنشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم “القوة الخفية” واستعانوا بشخصية يهودية تعرف باسم “احيرام أبيود” أحد مستشاري الملك هيرودس الثاني عدو النصرانية الأكبر على تحقيق هذه الغاية، وكان الغرض الرئيس من إنشاء هذه الجمعية القضاء على النصرانية.
وفي 24 يونيو من 1717م، عقد ثلاثة من الذين يعتبرون ورثة السر أول اجتماع في العاصمة البريطانية وضموا إليهم اثنين من غير اليهود البسطاء للتمويه والتضليل وقرروا تجديد جمعية “القوة الخفية” ووضعوا لها بعض المبادئ البراقة “حرية، مساواة، إخاء، تعاون” واستبدلوا الرموز القديمة باصطلاحات جديدة كما قرروا تبديل اسم “هيكل” الذي كانوا يستعملونه قديماً باسم “محفل” وتبديل اسم القوة الخفية باسم “البنائين الأحرار” (ماسون تعني بناء). ولأول مرة في التاريخ ظهر لعالم الوجود ما يسمونه بالبنائين الأحرار، وأخذت تنتشر الجمعيات التي تحمل هذا الاسم، وزعم أقطاب اليهود الذين يقفون وراء هذه الجمعيات أن أهدافها نشر المبادئ الإصلاحية والاجتماعية وبناء مجتمع إنساني جديد. وقد استطاعوا أن يتخذوا من أحد أنصارهم “ديزا كولييه” مطية لتحقيق أغراضهم وأطلقوا عليه وعلى من يسيرون على غراره من غير اليهود اسم “العميان” كما أطلقوا على اسم محفل لندن الماسوني المركزي اسم “محفل إنجلترا الأعظم” على أن يكون في مقدمة مهامه دعم اليهود ومحاربة الأديان وبث روح الإلحاد والإباحية.)
وسواء ارادوا القضاء على النصرانية أو الاسلام فالهدف واحد فى النهاية!
ونحن نرى بهذا أنه لا اختلاف هنا وبين المعتقدات اليهودية وخاصة أن الماسونية تكابد العداء للكنيسة الكاثوليكية ، وأهداف الماسونية بعيد عن أى ديانة أو وازع دينى وهذا كذلك ما تريدة اليهودية من هدف، وهو بعد الجميع عن الأديان وهذا كله يصب فى المصلحة المرادة!
(التى هى…..)
- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى يصبح الناس أفراداً ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم.
- ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهود أولاً وآخراً.
- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.
إذا فالماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر ، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود .
هل الماسونية حقاً مؤامرةٌ صهيونية تنالُ من المسلمين، وترفع كلمة اليهود وتتسيَّد العالم من وراء الكواليس؟
الماسونية وبروتوكولات حكماء صهيون
يقول حكماء صهيون فى البرتوكول الخامس عشر من بروتوكولاتهم : أنه من الطبيعى أن نقود نحن وحدنا الأعمال الماسونيه ، لأننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا . أما الغوييم فإنهم لايفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة . و في مشاريعهم فإنهم لايهتمون إلا بما بما يرضي مطامعهم المؤقته ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هى من وحينا !
هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من الأدوات الهامه التى يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء مملكتهم المزعومه فى فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان . أو فى تحقيق نفوذ لهم فى أية حكومه أو مؤسسه يستطيعون النفاذ إليها . أو فى نشر الفساد فى الأرض ، لأن إشاعة التعلق بالماده والشهوات والأهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف فى كل شخص والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين أيديهم يستثمرونه كي يريدون ..!
وإليكم نص البروتوكول الخامس عشر:
البروتوكول الخامس عشر
________________________________________
وكل نوع من المنظمات الجديدة يؤلف بعد ذلك ويكون من الجمعيات السرية، يعاقب القائمون به بالموت. وأما الجمعيات القائمة اليوم، وهي معروفة لدينا، وتعمل في خدمتنا كشأنها في الأمس، سنجرّدها من سلاحها، ونطرح رجالها في المنافي في القارات البعيدة من أوروبا. ثم بعد ذلك نمضي، ومعنا ماسون الغوييم الذين تحنكوا بالعمل، فنالوا الخبرة والمعرفة، كما يكون معنا أيضاً أمثالهم، ممن نعفو عنهم، لسبب ما، عفواً يبقيهم دائماً خائفين، مترقبين المفاجآت، يتوقعون النفي. وسنسنُّ قانوناً يجعل جميع الأعضاء في الجمعيات السرية السابقة معرّضين للنفي في أوروبا، وأوروبا حينئذ مقرّ حكمنا.
وستكون مقررات حكومتنا باتة، لا استئناف لها.
وأما جمعيات الغوييم السابقة التي زرعنا فيها بذور التفرقة، والمخاصمة، والتنابذ، والانشقاق، فَنَمَتْ تلك البذور وامتدت جذورها، فالطريقة الوحيدة لإقامة النظام في هذه الجمعيات هو اتخاذ تدابير صارمة تتجلى فيها سطوة السلطة بكل وضوح. ولا نبالي بالضحايا في هذا السبيل، ……
وفي خلال الوقت الذي ينقضي من الآن إلى أن نقيم مملكتنا، سنسلك الطريقة المخالفة لهذا: فإننا سنخلق ونكثر من المحافل الماسونية الحرة في جميع بلدان العالم، لتمتصَّ إلى جوفها الذين يمكن أن يغدوا من ذوي النباهة والشأن، أو هم هكذا في حاضر حالهم، في تعاطي الشؤون العامة. وفي هذه المحافل نجد طِلبتنا من مكامن التجسس الرئيسية وأسباب نشر نفوذها. وهذه المحافل سنضعها تحت إجارة مركزية معروفة لنا وحدنا، وأما غيرنا فلا يدري من ذلك شيئاً مطلقاً. وهذه الإدارة المركزية إنما تؤلَّف من حكمائنا. ويكون لها ممثلون ينطقون باسمها، وهم بمثابة ستار يغطّي الإدارة المركزية الماسونية التي منها تصدر التعليمات، والشارة وكلمة السر. وفي هذه المحافل، نُحكم رَبْط العُقدة التي تضم أُنشوطتها جميع العناصر الثورية والليبرالية. وهذه العناصر آتية من مختلف طبقات المجتمع. وعلى هذا الوجه، فإن أوغل المؤامرات السياسية في دهاليز السرية وأوكارها، يكون عندنا خبره، ونحن المحركون لذلك بأيدينا المشيرة من وراء ستار من أول يوم تولد. وينضوي إلى عضوية المحافل، جميع العملاء للبوليس الدولي العام، والبوليس المحلي في كل دولة، إذ خدمة هؤلاء لا يعتاض عنها بسواها، لأنهم يستطيعون استعمال تدابيرهم الخاصة إزاء المتمردين، وليس هذا وكفى، بل أيضاً بوسعهم أن يكونوا ستراً على نشاطنا بما يضعون من تأويل وتفسير ومزاعم ومدعيات، في حالات انتشار القلق والتذمر وما أشبه.
وأما أولئك الأفراد من طبقة الشعب، الذين يسارعون طوعاً من تلقاء أنفسهم للانتماء إلى الجمعيات السرية، فهم القوم الذين يعيشون بمقاييس ضئيلة على قدر أفهامهم، مستندين على القليل الذي عرفوه واكتسبوه من تعاطيهم أعمالهم المختلفة، وكل واحد منهم هو ابن صنعته، فهؤلاء على الجملة والغالب خفاف العقول، ولا نجد صعوبة في معاملتهم واستعمالهم عند الاقتضاء كأدوات تصلح لتعطيل سير الأجهزة التي هي من صنعنا. فإذا طرأ اضطراب على هذا العالم، فمعنى ذلك أننا نحن الذين رأوا إيقاع هذا الاضطراب لتقوم الأمم على بعضها بعضاً، وتهدم كيانها المتضامن المنيع. ولكن إذا ظهرت في وسط العالم مؤامرة، فعلى رأس تلك المؤامرة لا يكون أحد سوى من هو في خدمتنا وأشدهم إخلاصاً لنا. فطبيعيُّ، إذن، أن نكون متولين توجيه النشاط الماسوني، لأننا نعلم أين هي الغاية من التوجيه، والهدف المقصود من كل نشاط، بينما الغوييم يجهلون من هذا كل شيء، ولا يتصورون النتائج حتى في أبسط أشكالها، وشأنهم المعتاد أن يبادروا إلى إظهار الاعتداد بالنفس والتباهي والازدهاء بآرائهم الخاصة، إلى انغماسهم في مصالحهم الفردية، دون أن يلاحظوا على الأقل أن محض الفكرة التي يدورون حولها ليست من بضاعتهم في الأصل، وإنما وَرَدَتْ عليهم منا، ألقينا بها وهم لا يَدْرُون.
والحافز لأفراد الغوييم في انتمائهم إلى المحافل، عادة حب الاستطلاع ودافع الفضول، أو أملاً أن ينتاشوا من المجتمع لقيمات من حب الظهور. وفصيل ثالث منهم، أمنيته أن يقف فيتكلم في الجمهور ليستمعوا إليه، وهذا ليس عنده إلا ترهات. فهؤلاء جميعاً متعطشون إلى أن يستمتعوا بلذة القول أنهم نجحوا، واستحسن الناس ما قالوا. ونحن في هذا على غاية الجود والكرم. والسبب الذي من أجله أننا نمنُّ عليهم بهذا النجاح والاستحسان، هو أن نسخّرهم ونستغلّهم من ناحية غرورهم المطبق، …….
فإذا كنا قد استطعنا أن نورد الغوييم كل هذه الموارد من التضليل لبلاهتهم وانغلاق عقولهم، أفليس هذا برهاناً ساطعاً على ما انتهت إليه أذهانهم من ركود وتخلّف، إذا قابلتم الحال بيننا وبينهم؟ وهذا ما يضمن لنا النجاح.
الموت حق على كل حيّ. فيكون خيراً وأفضل أن نقرّب الآجال على الذين يعترضون سبيلنا، من أن نقرّب آجالنا، نحن الواضعين لهذه الخطة. وإننا مستعدون أن نعدم الماسوني إعداماً يخفى خبره عن الناس جميعاً، ما عدا الأخوة الماسونية، ولا يدري بهذا أحد حتى المحكوم عليه نفسه، فيظل على جهل من مصيره المدبَّر له حتى يلقاه، فيموت بالوقت الذي عين له كأنه مات ميتة طبيعية من مرض عادي…..والأخوة الماسون أنفسهم، إذا ما علموا بذلك فلن يقووا على الاحتجاج. وبهذه الطريقة نكون قد اقتلعنا من وسط الماسونية الجذور التي قامت تشغَب علينا. وبينما نُعنى بنشر الليبرالية في آفاق الغوييم، لينطلقوا يفعلون ما يريدون، ترانا جِدّ حريصين على جعل شعبنا وعملائنا في حالة الخضوع لنا دون أي اعتراض.
ومن هذا الفرق في الخصب العقلي بيننا وبين الغوييم، يتضح ما اختصنا الله به من مزايا منذ شاء اتخاذنا الشعب المختار، ويتجلى أيضا ما اختصنا به من درجة عالية في سجية الإنسانية وأما الغوييم فلهم العقل الراكد. ولهم عيون ولكنهم لا يبصرون شيئاً مما أمامهم، وهم لا يخترعون، ولا يبدعون (إلا ما عسى أن يكون في باب الاختراعات المادية) ومن هذا يعلم أن الطبيعة نفسها هي التي خطت مصيرنا لقيادة العالم والسيادة عليه.
ومتى ما جاء الوقت لنمارس الحكم العالمي علناً، ونقبض على زمامه في وضح النهار، باسطين للناس بركاته، فإننا سنفرغ كل القوانين في قوالب جديدة، موجزة، واضحة، متينة التركيب،
إننا سنطارد الليبرالية من جميع المناصب الحسّاسة الخطيرة، وعلى هذه المناصب يتوقف تدريب العمال الثانويين اللازمين لهيكل الدولة. وهذه الوظائف لا يشغلها إلا من كَمَلَ تدريبهم ليعملوا في الإدارة، وإذا قيل من باب الاعتراض على هذا، أن صرف الموظفين من الخدمة على هذا الوجه، يحمّل خزانة الدولة عبئاً مالياً، أجبت، أولاً بأن المصروفين من الخدمة سيهيّأ لهم من الأعمال في المصالح الخاصة خارج الحكومة ما يعتاضون به عما فقدوه من مرتب. وثانياً، عليّ أن ألفت النظر إلى أن جميع أموال الدنيا ستكون محتشدة في أيدينا، فلا تكون حكومتنا في النهاية هي التي تخشى أن تتحمل هذه النفقات.
وسلطتنا المطلقة تكون في مجرى هذه الأمور كلها على منطقٍ آخذٍ بعضه برقاب بعض، اطرادا وانسجاماً، فيتلقى الشعب أوامرنا الباتَّة الصفة في كل قضية، بغاية الرضى والقبول، وينفذ إرادتنا إلى غايتها دون اعتراض، ولن نقيم وزناً لأي شكوى أو تململ، فإذا ظهر شيء من هذا فنسحقه توّاً، ونستأصله بالمجازاة الصارمة.
وستكون حكومتنا متشحة بمظهر الوصاية الأبوية على الشعب، ويتمثل هذا في شخص الحاكم الأعلى، وسيدرك شعبنا ورعيتنا هذا الحنان الأبوي في كل مصالحهم وأعمالهم، وفي مجرى كل العلاقات الشعبية المتبادلة بين واحد وآخر، ومجرى العلاقات التي بين الشعب والحاكم. وهذا ما سيشربهم العقيدة أنهم لا غنى لهم عن استظلال ظل هذه الوصاية الأبوية، إذا شاءوا أن يعيشوا بسلام وهدوء، وسيعترفون بفضائل الأوتوقراطية في حاكمنا، بإجلال كاد يكون تأليهاً، ولا سيما عندما يقتنعون بأن الذين نصبناهم عمّالاً عليهم من عمَّال الدولة، لن يتبعوا الهوى أو آراءهم الخاصة، بل دأبهم أن ينفّذوا إرادة صاحب السلطة العليا كما تملى عليهم. وكذلك سيسر الشعب ما أحدثناه له من تنظيم أمور حياته ورعاية مصالحه، فصنعنا له ما يصنع الأب الحكيم نحو أولاده من تربيتهم على حب الواجب والطاعة. فإن شعوب العالم من جهة وقوفها على أسرار دولتنا، كانت عبر التاريخ لكه بمثابة القاصر الذي لم يبلغ الرشد، وكذلك كانت حكوماتها.
وكما تعلمون، فإني أبني سلطتنا الفردية المطلقة على قاعدتي الحق والواجب والحق هو الإجبار على تنفيذ الواجب كما رسمته الحكومة باعتبار الأبوّة التي لها على الشعب. فلها حق القوي تستعمله في توجيه الإنسانية نحو هذا النظام الذي حدّدته الطبيعة وعرفته بأنه الخضوع. وكل شيء في العالم معناه الخضوع، وإذا لم يكن هذا الخضوع للإنسان فهو للأحوال والظروف، أو للقوة الذاتية في الشيء نفسه، وعلى كل اعتبار يكون الخضوع للقوة التي تسيطر عليه. ولذلك نقول إننا سنكون نحن هذه القوة المسيطرة من أجل الخير.
ولا نتردّد في تضحية الأفراد الذين يخالفون النظام القائم، ففي العقاب الصارم ينزل بالمخالف ما يعطي درس التعليم.
ومتى ما وضع ملك إسرائيل على رأسه المقدس التاج الذي تقدمه إليه أوروبا، فإنه يصبح أباً للعالم، والضحايا الذين تقضي المصلحة بتضحيتهم، ولا مهرب من هذا، لن يماثل عددهم عدد الضحايا الذين سقطوا في خلال القرون الماضية بسبب تهالك حكومات الغوييم على الأباطيل والتباري من أجل الأبهة الفارغة، وسيكون ملكنا على اتصال دائم بشعوبه، ملقياً عليهم من على منبره الخطب التي في ساعة إلقائها يتردد صداها في العالم كله.
سواهم ( غوييم ) تنطق الغين حرف g بالإنجليزيه . أى أغبياء ضالين يوجهونهم كيف يشاؤون ويصل بهم المستوى للقول : ( الغوييم هم حيوانات بصورة بشر )
ولنا عودة ……..
6- الماسونية
15 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 15كما قلنا سابقا الماسونية حركة أثارت الكثير من اللغط والجدل والريبة حولها، لكنها فى أماكن كثيرة وبطرق عديدة كان لها أذرع وطرق ملتوية لتصل إلى ما تريد ….
فأسست الكثير من النوادى التى تدعو الى الريبة والجدل (وإلى الآن لا يوجد دليل قاطع على صلة الماسونية بتلك النوادى ..)
منها جمعيات وحركات ونوادى تثير هى أيضا الريبة والجدل ….
مثل الروتارى والليونز .
الروتــــــاري
التأسيــس وأبــرز الشخصيــات:
- في سنة 1905م أسس المحامي بول هاريس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.
- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى شيرلي بري الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.
الأفــــكار والمعتقـــدات:
- عدم اعتبار “الدين” مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن. (لاحظوا اتفاق الافكار مع أفكار الماسونية)
- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية - الهندوكية - اليهودية - المحمدية … وفي آخر القائمة التأويزم “الطاوية” وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.
- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي،
- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.
- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.
- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.
- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.
- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.
- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).
- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:
- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.
- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.
- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.
الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:
- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.
- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، (وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم.)
- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.
- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.
- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزجوا بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.
الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:
بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.
كما أن لهذه المنظمة فرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.
الليونز
التعريف:
الليونز مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي
التأسيس وأبرز الشخصيات:
• في صيف 1915م دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس إلى فكرة إنشاء نواد تضم رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا النوع في مدينة سانت أنطونيو ـ تكساس.
• في مايو 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وقد عقدت اجتماعها الأول في شيكاغو حيث أقدم نوادي الروتاري هناك.
• الأفكار والمعتقدات:
• إن اسمهم (الليونز) أي (الأسود) إنما يرمز إلى القوة والجرأة وحروف الكلمة بالإنجليزية (Lions) كل منها يرمز لمعنى عندهم.
• تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية.
• تتظاهر بالعمل في الميادين التالية:
ـ الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة.
ـ الخدمات العلمية والثقافية.
ـ تشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات.
ـ نشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب.
ـ تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط العقدية.
ـ الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
ـ العمل على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة.
ـ مساعدة المكفوفين والخدمات الاجتماعية الأخرى.
ـ تخفيف متاعب الحياة اليومية عن المواطنين.
ـ تقديم الخدمات إلى البيئة المحلية.
ـ إقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات.
ـ دعم المشروعات الخيرية.
ـ دعم مشروعات الأمم المتحدة .
• العضوية:
ـ شروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري.
ـ لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين.
ـ ـ يشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين.
ـ يشترط أن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي.
ـ يفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن 60% سنوياً.
ـ يمنعون منعاً باتاً دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الشديدة.
ـ يجتذبون الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلاً عن سهولة التأثير.
ـ يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسؤولين كما يسند إليهن مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ بهنَّ تسمى نوادي سيدات الليونز.
الهيكل التنظيمي:
• يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات.
• يجمعون المعلومات المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية للبلد الذي يعملون فوق أرضه ويرسلونها إلى مركز المنظمة العالمي التي تقوم بتحليلها ووضع الخطط اللازمة والمناسبة حيالها.
• إنهم يُقَسِّمون المنطقة التي يعملون فيها، ومن ثم يجب أن يغطى كل قسم بنشاطه القطاع المتعلق به.
• هناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم.
• تضرب مجالس إدارات مناطق الليونز إجراءات أمن مشددة حولها.
• يرددون دائماً شعار (الدين لله والوطن للجميع).
الجذور الفكرية والعقائدية:
تشترك مع الفكر الماسونى فى
• إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.
الانتشار ومواقع النفوذ:
• لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.
• ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.
• مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.
• نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.
• ويتضح مما سبق:
أن الليونز والروتارى لافتة جديدة للماسونية لجأوا إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون أحياناً من خلال بعض الأنشطة الاجتماعية أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية والاختلافات الدينية، (وما خفى كان أعظم …..)
سأتكلم فى المرة القادمة عن بناي برث أو أبناء العهد وجماعة القوة الخفية وبروتوكولات حكماء صهيون وخاصة الخامس عشر الذى ذكر فيه الماسونية….
ولنا عودة….
5- الماسونية
10 يناير 2006 | تاريخ اليهود | التعليقات: 14يقول مارتن شورت – مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة): أعتقدُ أنَّ الماسونية في العالم الثالث -بشكلٍ عام- وفي البلاد العربية خاصةً كانت ولا تزال أحد أذرع الإمبريالية الغربية، لقد كانت أشبه بالقرد على ظهر الجيش البريطاني، وكذلك قوات الاستعمار الفرنسية.
الماسونية فى تركيا:
(هذا البلد بالذات كان لتأثير الماسونية فيه شديد الآثر على تركيا الاسلامية والخلافة الاسلامية والحرب العالمية الأولى) ولكن نورده هنا باختصار.
(حركة الاتحاد والترقي التي قامت بحركة انقلابية ضد السلطان عبدالحميد الثاني ووصلت إلى الحكم ثم مالبثت أن ورطت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما أدى إلى تمزقها وسقوطها.)
(((هذه الجملة ترد كثيرا فى كثير من الكتب لتكون عنواناً مبهم وعظيم للدلالة على الدور التاريخى لجمعية الاتحاد والترقى!)))
فماذا تكون هذه الجمعية؟؟؟؟؟
د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): إذا حاولنا دراسة الذين أسسوا (جمعية الإتحاد والترقي) وهي جمعية علمانية ما تزال جذورها ومبادئها حتى اليوم متجذرة في تركيا، نجد ومن خلال التقارير الدبلوماسية والوثائق الدبلوماسية البريطانية.. من خلال المراسلات التي كان يرسلها السفير البريطاني في اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية يؤكد الإرتباط الكُلِّي والوثيق بين الحركة الصهيونية وبين اليهود وبين “الدونما”، -و”الدونما” هم من اليهود الذين دخلوا الإسلام علانية وبقوا على يهوديتهم سراً- وبين القوى الدولية، وبين جمعية الاتحاد والترقي، هناك تحالف بين هذه القوى: الحركة الصهيونية، والماسونية، وجمعية الاتحاد والترقي، والدونما، ومن خلال استعراض الأسماء الذين شاركوا بثورة عام 1908م ضد السلطان عبدا لحميد الثاني، وفي حادثة الخلع.. الذي حَمِل فتوى الخلع للسلطان عبد الحميد في قصر (يلدز) هو المحامي اليهودي الماسوني (عمانوئيل قرصوه) وهو الذي أسس محفلاً ماسونيّاً من أهم المحافل الماسونية في الدولة العثمانية.
ماذا عن الماسونية فى تركيا؟
((تأسس أول محفل ماسوني في الدولة العثمانية عام 1861م تحت اسم “الشورى العثمانية العالية” ولكنه لم يستمر طويلاًً، فالظاهر أنه قوبل برد فعل غاضب مما أدى إلى إغلاقه بعد فترة قصيرة من تأسيسه. ومن المعروف أن أول سلطان عثماني ماسوني كان السلطان مراد الخامس الشقيق الأكبر للسلطان عبدالحميد الثاني والذي لم يدم حكمه سوى ثلاثة اشهر تقريباً عندما أقصي عن العرش لإصابته بالجنون. وقد انتسب إلى الماسونية عندما كان ولياً للعهد وارتبط بالمحفل الأسكتلندي، كما كان صديقاً حميماً لولي العهد الإنجليزي الأمير إدوارد “ملك إنجلترا فيما بعد” الذي كان ماسونياً مثله.))
عودة إلى جمعية الاتحاد والترقى!
((وأصبحت المحافل الماسونية محل عقد اجتماعات أعضاء جمعية الاتحاد والترقي بعيداً عن أعين شرطة الدولة وعيونها لكونها تحت رعاية الدول الأجنبية ولا يمكن تفتيشها. ويعترف أحد المحافل الماسونية التركية الحالية وهو محفل “الماسنيون الأحرار والمقبولون” في صفحة “الإنترنت” التي فتحوها: ” بأنه من المعلوم وجود علاقات حميمة بين أعضاء جمعية الاتحاد والترقي وبين أعضاء المحافل الماسونية في تراقيا الغربية، بدليل أن الذين أجبروا السلطان عبدالحميد الثاني على قبول إعلان المشروطية كان معظمهم من الماسونيين”.))
يقول المؤرخ الأمريكي الدكتور “أرنست أ. رامزور” في كتابه “تركيا الفتاة وثورة 1908م” وهو يشرح سرعة انتشار حركة جمعية الاتحاد والترقي في مدينة سلانيك:
“لم يمض وقت طويل على المتآمرين في سلانيك وهي مركز النشاط حتى اكتشفوا فائدة منظمة أخرى وهي الماسونية، ولما كان يصعب على عبدالحميد أن يعمل هنا بنفس الحرية التي كان يتمتع بها في الأجزاء الأخرى من الإمبراطورية فإن المحافل الماسونية القديمة في تلك المدينة استمرت تعمل دون انقطاع ـ بطريقة سرية طبعاً ـ وضمت إلى عضويتها عدداً ممن كانوا يرحبون بخلع عبدالحميد.”
إن محللاً آخر يلاحظ: يمكن القول بكل تأكيد إن الثورة التركية (أي حركة جمعية الاتحاد والترقي) كلها تقريباً من عمل مؤامرة يهودية ماسونية”.
د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): وللدلالة أيضاً -على الارتباط الوثيق بين الصهيونية والماسونية أن السلطان عبد الحميد عندما خلع عن العرش نُفي إلى (سالونيك)، وهي البلد أو المدينة اليونانية التي كانت تابعة للدولة العثمانية آنذاك، هي المدينة التي يتمركز فيها الماسون، والمحافل الماسونية، ويمنع على الدولة العثمانية أن تدخل إلى هذه المحافل الماسونية، لأنها كانت تتمتع بالحماية الدولية، أكثر من ذلك فقد حرص الماسون واليهود والدونما والصهاينة على أن يُحجز السلطان عبد الحميد الثاني في فيلا (الاتينيه) وهي فيلا لشخص يهودي ماسوني هو رمزي بيك.
وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله.
الماسونية فى مصر:
إن المحافل الماسونية تم إغلاقها في مصر لأنها رفضت أن تخضع لتفتيش وزارة الشئون الاجتماعية نظراً لأن هذا يتعارض مع ما تتطلبه الحركة من سرية وكتمان فيما يتصل بالطقوس.
وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل.
وقد انضم إلى الحركة الماسونية أحد أبناء محمد علي باشا وكانت له مطالب في عرش مصر، وقد كان أستاذاً أعظم لمحفل الشرق الأعظم المصري، وتبعه في ذلك عدد من أعضاء الأسرة المالكة.
ويقال ولا توجد إشارة على صحة هذا القول أو حتى نفيه، أن يوسف وهبى وجورجى زيدان والشيخ محمد عبده كانوا من الأعضاء.
ولكن نورد كلام د. أسعد السحمراني (أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت): وهنا أريد أن أنبه لقضية بأن الماسون عادة يطرحون في محافلهم وأمام الناس أسماء أحياناً لأشخاص لم يكونوا منهم، بعد موتهم ينسبونهم إليهم، الهدف من ذلك كي يغرروا بالأجيال الموجودة ليقولوا للناس: فلان اشتهر أو وصل إلى السلطة، لأنه كان ماسونياً، فلان وصل إلى رجل أعمال أو رجل مال لأنه كان ماسونياً، فلان وصل إلى مرتبة جامعية عُليا أو علمية لأنه كان ماسونياً، كأنهم يقولون للناس: تفضلوا وكونوا ماسوناً، وتحل مشاكلكم.
ولأن الماسونية أثارت اللغط والجدل والشك حولها، فيمكن أن نقول الشيء نفسه عن نوادي الروتاري والليونز وعلاقتها بالماسونية، والتي يُثار حولها لغط شديد في مصر وغيرها من بلاد العالم الإسلامي، والكثير من الجمعيات الأخرى فى العالم دون أن تكون هناك شواهد معينة، تشكل أساساً لمثل هذا اللغط).
وفى المرة القادمة سنتكلم عن تلك الجمعيات!
ولنا عودة….
4- الماسونية
5 يناير 2006 | تاريخ اليهود | 4 تعليقاتالماسونية فى أمريكا:
قال هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق): أياد لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباء لا حصر لهم يودعون أبنائهم ويقولون: يا بني حين يحل بك الظلام والوحدة أبحث عن ماسوني وقل له: إنك ابن لماسوني، وستجد فيه صديقاً.
((لا يفوتنا أن أميركا هى من البلدان العلمانية بل هى التى تدعو إلى ذلك، ولهذا فالماسونية تجد فيها الأرض الخصبة لهان بل ويمكن توزيع الأفكار الماسونية منها، فكل منهما تخدم الأخرى بل ولعل الماسونية تغلغلت إلى حد سرطانى مخيف يصعب استئصاله، فذلك يعنى الموت (أو النهاية))).
في الولايات المتحدة، لن نتكلم على محافل بعينها إنما سنتكلم عن تتطور تلك المحافل، فبدأت تظهر محافل ذات طابع اجتماعي ترفيهي، وهي محافل ليس لها وضع مُقنن داخل التنظيمات الماسونية، وإن كان كثير من أعضائها من الماسونيين. ومن هذه المحافل “الطريقة العربية القديمة لنبلاء الحرم الصوفي”، ويُقال لهم «الحرميون»، و«الطريقة الصوفية لأنبياء المملكة المسحورة الملثمين». وبدأت بعض هذه المحافل تسمح للنساء بالانضمام إليها، كما أسِّست محافل للفتيان والفتيات! (لماذا؟) (هل تستطيع عزيزى القارئ أن تجيب على هذا السؤال؟!).
الماسونية فى ايطاليا:
سيرجيو فلامينيي (أحد أعضاء اللجنة البرلمانية الإيطالية للتحقيق في الماسونية): كان للماسونية دورٌ على الدوام في التاريخ السياسي الإيطالي، فعندما ظهر الخطر الفاشي في إيطاليا انقسمت الماسونية على نفسها، وساند جزء منها الفاشية، ولم تقف الماسونية في طريق الفاشية، بل إنَّ جانباً كبيراً من الماسونية الذي كان يرتبط بميدان (جيزو) وقف إلى جانب (موسوليني)، بل رشحه مايسترو شرفياً كبيراً، وبالتالي ساهموا في صعود الديكتاتورية في إيطاليا.
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لا تختلف الحركة الماسونية الإيطالية عن الحركات الماسونية الأخرى في العالم، كذلك لنقل: إن الحركة الماسونية الرسمية في إيطاليا ترتكز أساساً على الماسونية الكبرى الأم في إنجلترا.
ولكن لوحظ أنه قد بدأ يظهر تحالف بين بعض المحافل الماسونية وعصابات المافيا في إيطاليا، وقد بدأوا في السيطرة على بعض المؤسسات المالية الشرعية ليمارسوا نشاطهم غير الشرعي وراء ستار الماسونية.
الوجود الماسوني في إيطاليا، وعلاقة الماسونية بموسوليني وهتلر: (رأى آخر)
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لقد كان (موسوليني) في موقفه يتفق مع موقف الكنيسة الرسمي فالاثنان لم يساندا الماسونية أبداً، وكان موسوليني يعارضها لأن لديه منظماته وأحزابه، واعتبر الماسونية نشاطاً يشكل تهديداً معيناً للفاشية ولنظامه، وكان الحال نفسه مع الكنيسة، ونشأة الماسونية ترتكز على ذكر الله كخالق أعظم للكون، لا تقبل الكنيسة أبداً أن يتحدث عن الله لحسابه شخص أو منظمةٌ أو تنظيم آخر، وبالتالي شعرت الكنيسة الرسمية بالقلق ولا تزال حتى الآن تعادي الماسونية.
(الصراع كبير جداً بين الماسونية والكنيسة الكاثوليكية فكلاهما يكرهان كل منهما الآخر. وبالطبع نعرف السبب!)
ولنا عودة…