jump to navigation

الركن الأخضر.. جوزة الطيب

8 يناير 2007 | الركن الأخضر | تعليق واحد

جوزة الطيب (Nutmeg)

الاسم النباتى لجوزة الطيب (Myristica fragrans)، وتسمى في العراق باسم (جوزة بوه) وهى النواة الجافة لشجرة دائمة الخضرة ولها شذا قوى ومذاق لاذع. وتُلقّب بلقب أميرة الأشجار الاستوائية. وارتفاع هذه الشجرة يصل إلى حوالى 12 متراً، وقد يزيد إلى 20 متراً أو أكثر.
تنمو شجرة جوزة الطيب فى كل من أندونيسيا وماليزيا وسيريلانكا وغرب الهند، وتحتوى الشجرة على زيت عطرى وصابونين. ويبدأ جني جوزة الطيب بقطع القشرة الإضافية وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة لتباع في الأسواق، وتباع جوزة الطيب على شكل مسحوق معبأ في أنابيب صغيرة، أو أكياس، ويفضّل أن تشترى كاملة وليس مطحونة، وأن تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، لاستعمالها أولا بأول .
المواد الفعالة:
يحتوي جوز الطيب على زيت طيار يشمل البورينول والأوجينول ودهن صلب ونشا. المستعمل منها نواة الجوزة تستعمل كما هي أو مطحونة ويستخلص منها زيت عطري.
فوائد جوزة الطيب:
تستخدم جوزة الطيب فى تحضير العديد من الأدوية منذ قديم العصور، بل والآن تستخدم على نطاق واسع فى تحضير العقاقير. والزيت الذى يتم استخلاصه من العشب يكون مركباً ضمن لوسيونات الشعر والمراهم ويستخدم كمضاد للتشنجات ومهدأ للمعدة فى حالة الانتفاخ. وهي تحتوي على 22 سعر حراري، وكذلك فيتامين (A-B-C-E) وصوديوم وكالسيوم وماغنيسيوم.
وتستخدم في علاج كل من:
- اضطرابات الهضم وتعتبر من المواد المنشطة والطاردة لرياح المعدة- الأرق والاكتئاب- الجفاف- اضطرابات وأمراض الجلد- نزلات البرد- الروماتيزم والنقرس (حيث تدخل في صناعة المراهم المستخدمة لهذه الأمراض)
تستخدم في:
لتعطير الحلوى الجافة والمشروبات الهاضمة، وفي صناعة العطور ومعاجين الأسنان.
نبذة تاريخية:
استخدمت هذه الثمار لقرون عديدة كمواد مهلوسة في أماكن متعددة من جنوب آسيا, ويستخدمها المتعاطي وذلك بوضع فصين منها في الفم واستحلابها وتسبب جوزة الطيب بجرعات صغيرة تأثيرا منشطا, أما إذا اعصيت بجرعات كبيرة (15- 20 جم) فأنها تسبب حدوث الهلوسة. وأهم المواد الفعالة في جوزة الطيب مركب الميريستسين Myresticin الذي يسبب النشوة والهلوسات اللمسية والبصرية, ويشبه تأثير هذا المركب تأثير كل من الأمفيتامين والمسكالين.
تحفظ بعيداً عن الحرارة والرطوبة وتحفظ على شكل ثمار كاملة وتبشر بمبشرة خاصة عند الحاجة وبهذا تكون طازجة دائماً، ويفضل استعمال كميات قليلة منها (فهي ذات طعم دافئ ولاذع وعطري). وتستخدم مع كافة أنواع الأطعمة والمشروبات.

الركن الأخضر.. الريحان

5 يناير 2007 | الركن الأخضر | 9 تعليقات

الركن الأخضر
في هذا الركن سنحاول أن نتناول كل ما هو أخضر اللون محاولة منا لبناء عالم افتراضي أخضر اللون..
ولهذا سيكون اللون الأخضر هنا خلف الكواليس وبينها وأمامها…

الريــحـــان Basil

الريحان هو عشب محب للشمس, وتتعدد فوائده حيث يمكن زراعته على عتبة نافذة المطبخ لرائحته الجميلة!
من أسمائه الريحان، والحبق واسمه العلمي Ocimum basilicum ، ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae، موطنه الهند ويزرع في جميع البلاد العربية.
وقد ورد ذكر الريحان في القرآن الكريم: {فروح وريحان وجنة نعيم}.
كما ورد ذكره في الحديث النبوي فعنه صلى الله عليه وسلم انه قال: “من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة” .
الوصف النباتي: نبات شجيري صغير، يزرع في الحدائق كنبات زينة، والنبات مغطى بزغب ناعم، لها أوراق بسيطة معنقة بيضاوية حافتها كاملة، والأزهار متجمعة في نوارات مكتظة وهي بيضاء أو محمرة قليلاً. وقد عرفه الفراعنة باسم ست، واليمنيون باسم الحابي أو شجرة الرعاف، وفي الجزيرة العربية باسم حوك. يعرف أوروبياً بالعشبة الملكية والجزء الطبي: الأوراق والأزهار والبذور.
الجزء الفعال: زيت الريحان سائل أبيض اللون له رائحة ذكية مميزة، يحتوي على الأوسيميسن Ocimene، كما أن زيت الريحان الكافوري (Ocimum killimandsc haricum) وهو سائل أصفر اللون له رائحة الكافور Camphor لاحتوائه على هذه المادة.
زراعة الريحان:
تتم زراعته في الأماكن الباردة، موسم زراعته في منتصف الربيع في مكان داخلي. تبذر الحبوب مباشرة في التربة في الأماكن الدافئة مع الابتعاد كلية عن تعرضه للثلوج أو الصقيع حتى تنبت أول أربعة أوراق حقيقية منه، كما يمكن أخذ شتلات منه وزراعتها في قصارى أخرى.
وبمجرد نمو النباتات تشذب الأوراق العليا لتسمح بنمو العديد منها. ويمكن الحصاد المتكرر للأوراق الخارجية للريحان طيلة عمر النبات.
أهم فوائده:
يستعمل في العطور، كما يستعمل كطارد للغازات فيزيل المغص المعوي، كما أنه مدر للبول.
وفي علاج الدوسنتاريا، وفي الهند يستعمل لعلاج الإسهال المزمن. يدخل في التركيبات الخاصة بالروماتزم ونزلات البرد وفي علاج الكدمات والتهاب المفاصل.
وعلاج التهابات اللثة وقرحة الفم، لعلاج نزلة البرد والثآليل والبثور والديدان المعوية ومغلي أوراق الريحان يعالج الإلتهاب الرئوي ونزلات البرد ويفيد في حمي الملاريا.
وزيته يعالج حب الشباب وبه مواد ضد السرطانات لأنها تنشط جهاز المناعة بزيادة الأجسام المضادة 20%. وبه مضادات أكسدة وفيتامين ج وفيتامين A يحميان تلف الخلايا .
كما يستخدم الريحان لعلاج آلام الاذن والامراض الجلدية.
ينشط الشهية ويحسن الهضم ومضاد للتشنج، وفي الطب الصيني يستخدم الريحان على نطاق واسع حيث يستخدم لمشاكل الكلى
استخدامات الريحان في الطعام:
يستعمل في المشروبات المختلفة وفي الأطعمة المطبوخة والصلصات وتضاف أوراقه الطازجة للأطعمة في الدقائق الأخيرة من طهيها. يستخدم مع الطماطم ويعطيها مذاقاً طيباً. يضاف للمايونيز كصوص للأسماك. يزين به أطباق الخضراوات والدجاج والبيض. تتبل به أوراق الخس حتى يمكن حشوها لأنها بذلك تعطي نفس مذاق محشي ورق العنب.
استخدامات أخرى:
- لتعطير دورات المياه بإضافته إلى أوراق الورد المجففة وبعض من التوابل.
- وضع أوراق الريحان على فحم الشواية لطرد البعوض.
- وضع أوراقه على النافذة لطرد الحشرات الطائرة.
- ويستخدم لاعطاء الملابس والاثاث رائحة عطرية فواحة حيث يوضع داخل الملابس وبين ثنايا الفراش. وكانت النساء في قديم الزمان وحتى الوقت الحاضر يضعن في رؤوسهم اغصانا جميلة من الريحان.