jump to navigation

4- الماسونية

5 يناير 2006 | تاريخ اليهود |

الماسونية فى أمريكا:

قال هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق): أياد لا حصر لها تتعانق كل يوم، وآباء لا حصر لهم يودعون أبنائهم ويقولون: يا بني حين يحل بك الظلام والوحدة أبحث عن ماسوني وقل له: إنك ابن لماسوني، وستجد فيه صديقاً.
((لا يفوتنا أن أميركا هى من البلدان العلمانية بل هى التى تدعو إلى ذلك، ولهذا فالماسونية تجد فيها الأرض الخصبة لهان بل ويمكن توزيع الأفكار الماسونية منها، فكل منهما تخدم الأخرى بل ولعل الماسونية تغلغلت إلى حد سرطانى مخيف يصعب استئصاله، فذلك يعنى الموت (أو النهاية))).
في الولايات المتحدة، لن نتكلم على محافل بعينها إنما سنتكلم عن تتطور تلك المحافل، فبدأت تظهر محافل ذات طابع اجتماعي ترفيهي، وهي محافل ليس لها وضع مُقنن داخل التنظيمات الماسونية، وإن كان كثير من أعضائها من الماسونيين. ومن هذه المحافل “الطريقة العربية القديمة لنبلاء الحرم الصوفي”، ويُقال لهم «الحرميون»، و«الطريقة الصوفية لأنبياء المملكة المسحورة الملثمين». وبدأت بعض هذه المحافل تسمح للنساء بالانضمام إليها، كما أسِّست محافل للفتيان والفتيات! (لماذا؟) (هل تستطيع عزيزى القارئ أن تجيب على هذا السؤال؟!).

الماسونية فى ايطاليا:
سيرجيو فلامينيي (أحد أعضاء اللجنة البرلمانية الإيطالية للتحقيق في الماسونية): كان للماسونية دورٌ على الدوام في التاريخ السياسي الإيطالي، فعندما ظهر الخطر الفاشي في إيطاليا انقسمت الماسونية على نفسها، وساند جزء منها الفاشية، ولم تقف الماسونية في طريق الفاشية، بل إنَّ جانباً كبيراً من الماسونية الذي كان يرتبط بميدان (جيزو) وقف إلى جانب (موسوليني)، بل رشحه مايسترو شرفياً كبيراً، وبالتالي ساهموا في صعود الديكتاتورية في إيطاليا.
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لا تختلف الحركة الماسونية الإيطالية عن الحركات الماسونية الأخرى في العالم، كذلك لنقل: إن الحركة الماسونية الرسمية في إيطاليا ترتكز أساساً على الماسونية الكبرى الأم في إنجلترا.

ولكن لوحظ أنه قد بدأ يظهر تحالف بين بعض المحافل الماسونية وعصابات المافيا في إيطاليا، وقد بدأوا في السيطرة على بعض المؤسسات المالية الشرعية ليمارسوا نشاطهم غير الشرعي وراء ستار الماسونية.

الوجود الماسوني في إيطاليا، وعلاقة الماسونية بموسوليني وهتلر: (رأى آخر)
فلاديميرو سيتميلي (صحيفة لونيتا الإيطالية): لقد كان (موسوليني) في موقفه يتفق مع موقف الكنيسة الرسمي فالاثنان لم يساندا الماسونية أبداً، وكان موسوليني يعارضها لأن لديه منظماته وأحزابه، واعتبر الماسونية نشاطاً يشكل تهديداً معيناً للفاشية ولنظامه، وكان الحال نفسه مع الكنيسة، ونشأة الماسونية ترتكز على ذكر الله كخالق أعظم للكون، لا تقبل الكنيسة أبداً أن يتحدث عن الله لحسابه شخص أو منظمةٌ أو تنظيم آخر، وبالتالي شعرت الكنيسة الرسمية بالقلق ولا تزال حتى الآن تعادي الماسونية.
(الصراع كبير جداً بين الماسونية والكنيسة الكاثوليكية فكلاهما يكرهان كل منهما الآخر. وبالطبع نعرف السبب!)

ولنا عودة…

التعليقات»

1. Hamoud Studio » Blog Archive » جديد مشبكة مدونات مدارات - 14 يناير 2006

[…] التاريخ مع رانيا أحمد وخلف الكواليس: الماسونية 4 الماسونية 5 […]

2. أشـرف فخـري - 2 مايو 2006

الأخت رانيـا المحترمه
السلام عليكم و رحمة الله

رائع ما تطوعت به من مجهود و جزاك الله خيرا”
اشكرك و أهدي لك وللقراء الأفاضل هذا الرابط الذي فيه بعض الأبجديات الخاصة بالماسونية

http://rds.yahoo.com/_ylt=A0geus_ee1dEiY0AWohXNyoA;_ylu=X3oDMTB2b2gzdDdtBGNvbG8DZQRsA1dTMQRwb3MDMQRzZWMDc3IEdnRpZAM-/SIG=11s90u3k7/EXP=1146670430/**http%3a//www.saaid.net/feraq/mthahb/55.htm

3. ةةة - 16 سبتمبر 2006

اخوتي الأعزاء الماسونية لأقيمة لها لقد ولى تاريخها ولكن نحن ما نزلنا نعتقد بان لها تاثير لربما كان لها اما الأن فهم نكرة ولأشيى

4. محمود مصطفى كامل - 3 ديسمبر 2006

ان اشكرك على هذا المجهود العظيم على معرفة تاريخ هذه الطائفة من اليهود الذى قال الله تعالى عليهم هم اشدا عداوه هم اليهودعلى المسلمين