3- الماسونية
4 يناير 2006 | تاريخ اليهود |
أعزائى نحن نورد هنا الشكوك التى تحوم حول الماسونية، فكما قلنا من قبل هى حركة أثارت من حولها الشكوك، فى الخارج قبل الداخل! فى الغرب قبل الشرق، و للحركة الماسونية تاريخ أسود، وتردد اسمها عند نشأة كثير من الحركات السرية والعلنية وفي مؤامرات عديدة:
الماسونية فى فرنسا:
نشأتها فى فرنسا: اول محفل ماسوني ظهر في فرنسا خلال النصف الاول من القرن الثامن عشر سنوات 1773 ـ 1793 تم تأسيس «محفل الشرف الكبير في فرنسا».
عرفت الماسونية الفرنسية حياة سرية إلى حد كبير وحيث لم يكن يعرف بوجودها الا بعض الاعضاء المنخرطين فيها، وكان ينظر لها من احد منظورين، فإن اظهار قدر كبير من العداء للماسونية، لاسباب سياسية او دينية غالباً، واما على العكس المدح والاطناب بها وحيث كان اصحاب هذا المنظور هم انفسهم من الماسونيين، في اغلب الاحيان، وفي الحالتين كانت الموضوعية هي الضحية الاساسية.
يعنى مرة أخرى الغموض يلتف حولها فى فرنسا نفسها، لا أحد يعرف ما هى الحقيقة وماهو الكذب حول الحركة، التى أثارت جدلا كبيرا حتى فى اسباب تفجر الثورة الفرنسية نفسها! فالمؤسسة الماسونية قد انخرطت منذ فترة طويلة في التاريخ الفكري والاجتماعي للبلاد، فقد تورطت أو تعمدت أو ساعدت الماسونية في التحضير للثورة الفرنسية الكبرى بل وفي تفجيرها (فلو لاحظتم إن نفس المبادئ للثورة هى نفس المبادئ للماسونية الإخاء المساواة الحرية العدل … حقوق الإنسان)
كانت الماسونية قد ظهرت ـ وكانت تعتبر نفسها كذلك ـ بمثابة احد المواقع الحصينة المتقدمة للنضال الجمهوري والعلماني.. وبنفس الوقت كانت مواجهاتها مع الكنيسة الكاثوليكية خلال عدة عقود من الزمن وروابطها الوثيقة مع التيارات الراديكالية قد جعلت من الحزب الراديكالي الذي تأسس عام 1901 والذي شارك عدد مهم من الماسونيين في مؤتمره التأسيسي بمثابة «نوع من الواجهة السياسية للماسونية». ويؤكد روجيه داشيز مؤلف كتاب تاريخ الماسونية الفرنسية في هذا السياق بان تغلغل الماسونية في اجهزة الدولة بفرنسا إلى حد ان «محفل الشرف الكبير» قد صاغ عملياً عام 1896 «برنامج الحكومة كاملاً».
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية عادت الماسونية بقوة إلى المشهد السياسي الفرنسي ليزيد عدد اعضائها في عام 2000 عن مئة وعشرين الفاً.. ولقد عرفت الكثير من الانقسامات والشقاق لكنها احتفلت موحدة عام 2003 بعيد ميلادها الـ 277.
ويقال أن من اتباعها فى فرنسا جان جاك روسو ، فولتير، ونابليون وأفراد عائلته.
الماسونية فى انجلترا:
قد تم تأسيس أربعة محافل متفرقة في إنجلترا في القرن السابع عشر، جمعها كلها محفل واحد مركزي تأسس عام 1717 مع بدايات عصر العقل وحركة الاستنارة. ويُعَد هذا التاريخ هو تاريخ بدء الحركة الماسونية، وقد سُمح لليهود بالالتحاق بها عام 1732. (نستطيع أن نقول أن أولى المحافل فى العالم تأسس فى انجلترا.!)
إذا فأقدم المحافل الرسمية وأكثرها سلطة هو المحفل الكبير في لندن، الذي أنشأ عام 1717م اليوم يشغل منصب أستاذه الأعظم (دوق كنت) ابن عم الملكة، (للأسرة المالكة في بريطانيا تاريخ طويل مع الماسونية كما توضح شجرة العائلة).
وحينما صدر قانون حظر الجمعيات السرية في إنجلترا عام 1798، استُثنيَت المحافل الماسونية من ذلك.
وفى حديث مع جون هامبل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): يقول المراسم التي يصبح المرء من خلالها ماسونياً أقيمت على أساس العهد القديم وبناء هيكل سليمان، ونحن نسعى من خلال تلك الرابطة إلى بناء مجتمعٍ أفضل. لقد أخذنا رموزاً كثيرة بعضها يهودي والبعض الآخر نصراني، وهي رموز ذات طابع عالمي وقمنا باستعمال تلك الرموز في سياق حركتنا، ونحن نأسف لأن هناك من ينظر إلى تلك الصلة بعين الشك، ليس في العالم العربي فقط، بل وفي الغرب.
أما عن المحفل الماسوني الأعظم في قلب العاصمة البريطانية لندن، والذي يعد أحد أعرق محافل الحركة الماسونية في العالم، فنجد أن متحفه حافل بتلك الوثائق والقطع الأثرية والأدوات التي تؤرخ لأكثر من ثلاثة قرونٍ من الماسونية. المتحف يحتوي أيضاً سجلاً كاملاً حول المحافل الماسونية في مختلف أنحاء العالم حسب الفترات التاريخية التي شيِّدت خلالها، وفي جناح آخر تقبع صور ووثائق عن الشخصيات العالمية التي انضوت داخل الماسونية من أدباء وموسيقيين وملوك وأمراء ورؤساء دول وغيرهم، هؤلاء -يؤكد الماسونيون- جمعهم هدف واحد هو خدمة المجتمع وتحقيق الرفاه لأفراده.
وقد دفع ذلك بعض المحللين إلى اعتبار أن الماسونية امتداد لما يصطلح على تعريفه بمؤسسة الحكم الحقيقية، خاصة إذا كان بعض أعضائها من الأسرة المالكة في بريطانيا مثلاً، ومن أسرٍ وأنظمةٍ حاكمة أخرى عبر أنحاء العالم.
يقول جون هاميل: لو قننت الحكومة تسجيلاً إجبارياً (يعنى لو أرادت أن ننشر أسماء الأعضاء) فإنَّ مبدأنا هو احترام القانون في بلدك، وفي أي بلد تقيم به، لكن التأثير الذي يمكن أن يسببه ذلك هو أن نخسر أعضاء من مهن معينة يرون في ذلك آثاراً سيئة على مستقبلهم العملي.
ويُلاحَظ أن رجال الشرطة في إنجلترا وكثير ممن يعملون في المؤسسات الأمنية والقضائية وبعض أهم أعضاء النخبة الحاكمة أعضاء في المحافل الماسونية. وقد طلبت الحكومة البريطانية من أعضاء جهاز الشرطة ممن ينتمون إلى محافل ماسونية أن يعلنوا ذلك، لأنه لوحظ أن أعضاء الشبكة الماسونية يُوظِّفون القوانين والإجراءات لصالحهم ولصالح زملائهم.
ولنا عودة…
التعليقات»
_اود ان اعلق على ما ينشر على صفحات الأنترنت حول هذه الحركه ونشاطاتها
تلك التي لها علاقة بعبدة الشياطين او علاقتها بتشويه صورة العرب والأسلام
فما هي الدوافع ومن هم الذين يديرون هذه الحركة
وما هو الحل؟
معلومات قيمة اعتقد ان هناك الكثير يمكن اضافته الى هذا المقال لما كان لهذا السرطان من تأثير على احداث عالمية ومصيرية كثيرة منها نكبة العرب 48 ولها تأثير على كثير من القوانين الدولية الحالية التي تستعمل ضد المسلمين والعرب على حد سواء , أود أن أؤكد أن هناك عرب ينتمون الى هذه الحركة وهم يحتلون مناصب مرموقة في بلادهم ولهم تأثير كبير على في اتخاذ القرارات فهذا مبدء الحركة الاساسي فاعضاؤها ليسوا نشطاء سياسيون عاديون .
ما هي الشروط التي يجب ان تتوفر لدى الشخص الذي يود الانضمام للحركة الماسونية ؟وما هي الآلية لذلك؟
اعتقد ان الماسونية وحسب ما ورد في المقال لودققنا بالتفاصيل انه لاداعي لان نفكر في اذا كانت حركة سليمه سلميه او حركه مشبوهة فابالتاكيد هي حركة مشبوهة عدائية
ماعلاقتها بالصهيونية وما حكم الانتساب لها