2- الماسونية
3 يناير 2006 | تاريخ اليهود |ماذا يقول الماسونيين عن حركتهم :
روجيه داشيز هو طبيب واستاذ جامعي ومؤرخ للماسونية.. فهو مدير المعهد الماسوني في فرنسا. له عدة مؤلفات حول الماسونية من بينها: «البروتستانتية في اصل الماسونية: اين ومتى وكيف؟» و«المعلمون الكبار والمعلمون الآخرون» و«من الماسونيين العمليين إلى الماسونيين النظريين: اصول المنظومة الماسونية».
يؤرخ «روجيه داشيز: للحركة الماسونية الفرنسية منذ اصولها الاولى وحتى الفترة الراهنة. فى كتابه تاريخ الماسونية الفرنسية الجملة التي اختارها ليبدأ بها هذا الكتاب كمدخل لعمله، وهي جملة كان قد قالها «الاب بيرو» في كتاب له صدر في باريس عام 1744 تحت عنوان «سر الماسونيين». تقول الجملة: «يبقى الماسوني بالنسبة للجمهور بمثابة مشكلة دائماً، ومشكلة حقيقية ستبقى قائمة.. ولن يتم التوصل إلى حل بعمقها الا اذا اصبح المرء نفسه ماسونياً». ويقول روجيه داشيز فى هذا الكتاب: «ان الماسونية اكانت جمعية فكرية او منظومة سرية او مجموعة فلسفية او مجرد شبكة سياسية فإنها تبقى بالنسبة للكثيرين وخاصة في فرنسا، محاطة بالظلال وبالتهويمات».ان الادبيات كثيرة في الواقع حول الماسونية ولكنها ظلت بسبب طبيعتها وصعوبة تعيين حدودها بدقة واصولها الغامضة جزئياً، مثار نقاشات طويلة لا تنتهي. ويحاول روجيه داشيز فى كتابه العودة للبدايات ليؤكد صعوبة البحث في اصول الماسونية ذلك ان تاريخها ظل «مستبعداً» لفترة طويلة من مجال التاريخ الجامعي التقليدي وايضاً لصفة «التشوش» الغالبة على «المراجع» التي تعود كتابتها في هذا الميدان للقرن التاسع عشر.
غاري هينينغسون (السكرتير الأعظم -محفل نيويورك): لا، لا لسنا ديناً، بل نشجع من يلتحق بالماسونية على تقوية دينه الذي يؤمن به، نحن لا نتدخل في أمور الدين أو السياسة، بل نشجع الإنسان على حرية التفكير، ولا نفرض عليه أن ينتمي إلى هذا الدين أو ذلك الحزب السياسي، نحن ببساطة نشجعك على أن تكون حر التفكير.
— فلسفتها وعقيدتها ورموزها—!
أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها ، وكذلك تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم .
وعندما دخلنا على بعض محافلهم على النت وجدنا التالى:
(((البنائية الحرة هي نظام تكريسي تقليدي وعالمي مؤسس على الأخوة، حيث أنها تؤلف اتحاد لرجال أحرار وذوي أخلاق حميدة، من كل الأعراق، وكل الجنسيات وكل المعتقدات. هدفها إيصال الانسانية إلى الكمال. لهذا فإن البناؤن الأحرار يعملون لتقدم الإنسانية المطرد، إن على المستوى الروحي والعقلي كما على المستوى المادي.)))
((((يتعارف البناؤن الأخرار فيما بينهم كأخوة، وعليهم نجدة ومساعدة بعضهم البعض مهما بلغت الأخطار، كما يهبون لمساعدة كل شخص محتاج.
في بحثهم المستمر عن الحقيقة الثابتة والعدالة، لا يرضى البناؤن الأحرار أن يقفوا عند أي عائق كان ولا يتوانوا عن التخطي أبعد الحدود إلى ذلك. انهم يحترمون أفكار وأراء الغير وحرية تعبيرهم، ويحاولون التوفيق بين مختلف وجهات النظر، وتقريب الانسان من أخيه الانسان مهما تباعدت معتقداتهم، فهم يتوخون توحيد الانسانية جمعاء في محاولتهم تطبيق الفكرة الأممية في اطار يحفظ لكل انسان شخصيته المميزة
انهم يعتبرون العمل حق وواجب على الجميع. على البناءين الاحرار احترام القوانين والنظام الشرعي للدولة التي ينتمون اليها، ويعيشون ويجتمعون فيها بحرية. انهم مواطنون صالحون ونظاميون، ويعملون بما يوحي لهم الضمير. ))))
يقول جون هامبل (جون هامبل المدير الإعلامي للمحفل الماسوني في لندن) : أهداف الحركة الماسونية هي جمع الناس من مختلف الخلفيات ومعرفة العوامل المشتركة بينهم، الشيء الذي ظل محظوراً في الماسونية هو الخوض في السياسة والدين، نحن نعرف أنهما عاملان يؤديان إلى تفريق الناس، ما نحن مهتمون به هو توحيد الناس معاً.
أهدافها العدل، والإخاء والمساواة، المحبة، الصدق، الاعتدال، القوة، التبصر الفضيلة.!!
وأعمالهم كما قلنا غاية فى النبل:
مساعدة الناس والمحتاجين والقضايا الإنسانية وقضايا حقوق الإنسان!
إقامة الحفلات وتوزيع الجوائز على من يستحقها.
إقامة المدارس والملاجئ والمشاريع الإنسانية.
(وهذا ما يحدث حقا فى العلن وهو غير ما يحدث فى الخفاء………)
يقول عبد الوهاب المسيرى:
((((وقد اختلطت فلسفة البنائين بالفلسفة الهرمسية السائدة في عصر النهضة في إنجلترا، وهي فلسفة غنوصية ذات طابع أفلاطوني حـديث ارتبـطت بهرمـيس تريسميجيستوس، وهو شخصية رمزية أساسية في الفكر الغنوصي حيث كان يُعَدُّ نبياً قبل المسيحية، وكان يُعَدُّ رسول الآلهة للبشر ويحمل المعرفة الخفية الباطنية (الغنوص). كما اختلطت فلسفة البنائين بالحركة الروزيكروشيانية (بالإنجليزية: روزيكروشيان Rosicrusian نسبة إلى روز rose بمعنى وردة وكروس cross أي صليب) التي ورد أول ذكر لها في القرن السابع عشر، وهي جماعة غنوصية تدَّعي أنها تمتلك الحكمة الخفية عند القدماء. وقد أدَّى تداخُل رموز البنائين وأسرارهم مع الفلسفة الهرمسية والروزيكرو شيانية، إلى أن سقطت تماماً القيمة الوظيفية لحرفة البناء، كما سقطت أدواتها (الفرجار والذراع والبوصلة والمثلث والمئزر والمزولة) واكتسبت قيمة رمزية، فتحوَّل ميزان البنائين (على سبيل المثال) إلى رمز العدالة، وتحوَّل الفادن (وهو خيط رفيع في طرفه قطعة من الرصاص تُمتَحن به استقامة الجدار) إلى رمز استقامة الحياة وأفعال الإنسان.
وهكذا تشكلت الطبيعة الجيولوجية المركبة لرموز الماسونية التي ضمت رموزاً من الديانات المصرية القديمة، كما ضمت كلمات عبرية بتأثير من القبَّالاه التي دخل الماسونية كثير من أفكارها. والواقع أن اختلاط فكر البنائين بالفلسفة الهرمسية والروزيكروشيانية يَصلُح مؤشراً على اتجاه الماسونية. فهذه الفلسفات، برغم شكلها الصوفي، كانت جزءاً من الثورة العلمانية الشاملة الكبرى التي تفجرت في الغرب في القرن السادس عشر، والتي كانت تهدف إلى إزاحة الخالق من الكون أو وضعه في مكان هامشي ووضع الإنسان في المركز بدلاً منه، على أن يقوم الإنسان بالتحكم الكامل في الكون عن طريق اكتشاف قوانين الطبيعة الهندسية والآلية. وهي، بهذا، غنوصية جديدة تهدف إلى التحكم في الكون، لا من خلال المعرفة الخفية وإنما من خلال الصيغ العلمية. وعلى كلٍّ، كانت المعرفة الخفية تأخذ، في كثير من الأحيان، شكل صيغ رقمية أقرب إلى المعادلات الجبرية.
وفي العصور الوسطى، كان الوجدان الشعبي يرى أن مثال الغنوصية هو الدكتور فاوستوس الذي باع روحه للشيطان في سبيل المعرفة الكاملة. وفاوستوس هو بطل التفكير العلمي، إليه تُنسَب النزعة الفاوستية التي تسم الفكر العلمي والثوري. وربما تكون مركزية رموز آلات البناء تعبيراً عن النسق الهندسي والآلي الكامن في الماسونية، وعن رغبة التحكم في كلٍّ من الذات الإنسانية والكون من خلال صيغ رياضية (ولعل المقارنة هنا مع فلسفة إسبينوزا وطموحه نحو لغة رياضية هندسية دقيقة مقارنة ذات دلالة عميقة).
لا يمكن، إذن، فهم الماسونية إلا بوضعها في هذا السياق الفكري. وكما يعرف دارسو تاريخ أوربا، فإنه بعد ظهور فكر عصر النهضة وُلد فكر عصر العقل والاستنارة والإيمان بالقانون الطبيعي. والعلمانية (الشاملة) هي نزع القداسة عن العالم (الإنسان والطبيعة) والإيمان بفعالية القانون الطبيعي في مجالات الحياة الطبيعية والإنسانية كافة وإنكار أي غيب، وإلا لما أمكن التحكم في الكون (الإنسان والطبيعة) وتوظيفه واستخدامه وتحويله إلى مادة استعمالية. وقد انعكس هذا في فكرة الإنسان الطبيعي (العقلاني) أو الأممي، وهو إنسان عام لا يتميَّز عن أي إنسان آخر، صفاته الأساسية عامة أما صفاته الخاصة فلا أهمية لها، وهو إنسان عقلاني إن أعمل عقله بالقدر الكافي لتوصَّل إلى الحقائق نفسها التي يتوصَّل إليها الآخرون بغض النظر عن الزمان والمكان. ومن ثم، فبإمكان هذا الإنسان أن يصل إلى فكرة الخالق بعقله بـدون حاجـة إلى وحي إلهـي أو معجزات، أي دون الحاجـة إلى دين مُرسَل، أي أن الإنسان الطبيعي العقلاني العالمي (الأممي) يمكنه أن يتوصل بعقله إلى الإيمان بدين طبيعي عقلاني عالمي.
ويمكن القول بأن الدين الطبيعي، أو «الربوبية» كما كانت تُدعَى، هو تعبير عن معدل منخفض من العلمنة أو تعبير عن علمانية جنينية، فهي تستجيب لحاجة أولئك الذين فقدوا إيمانهم بالدين التقليدي ولكنهم لا يزالون غير قادرين على تَقبُّل عالم اختفى منه الخالق تماماً، أي أنهم بشر جردوا العالم من الدين والقداسة واليقين المعرفي والأخلاقي ولكنهم احتفظوا بفكرة الخالق في صيغة باهتة لا شخصية، حتى لا يصبح العالم فراغاً كاملاً. ))))
لقد جاء في تعريف الماسوني أنه «ذكر بالغ يلتزم بالنسق الديني الذي يوافق عليه جميع البشر».
وهذا هو الإيمان بالخالق أو الكائن الأسمى (مهندس الكون الأعظم)، أو الإيمان بالجوهر العقلي للدين الذي يستطيع العقل أن يصل إليه. وبوسع العضو أن يحتفظ لنفسه بأية آراء دينية خاصة أخرى، على أن يعلن تسامحه مع الأديان وإيمانه بأبوة الرب وأخوة البشر وخلود الروح. وقد جاء في الدستور الماسوني لعام 1733 الصادر في إنجلترا أن الماسوني «لا يمكن أن يكون كافراً غبياً أو فاسقاً غير متدين» وعليه أن يحترم السلطات المدنية ولا يشترك في الحركات السياسية. ومن أهداف الماسونية الأساسية ما يُسمَّى «اليقظة الأخلاقية عن طريق العلم» وهي عبارة قد تبدو بريئة ولكنها تعبير عن منظومة عقلانية مادية لا تزال متلبسة ديباجات أخلاقية وروحية. وتدعو الماسونية إلى مجموعة من الصفات العامة التي لا تغيِّر كثيراً من هذه البنية الفكرية التحتية، فهي تدعو إلى وحدة البشر على أساس الإخاء والمحبة والمساواة، والعون المشترك وخدمة الغير وحُسْن معاملتهم، وحب الجماعة وتبادُل المصالح والتحلي بالفضائل المدنية، أى الفضائل التي يتسم بها المواطن الذي ينتمي إلى الدولة القومية (مقابل الفضائل الدينية لدى الإنسان المتدين الذي ينتمي إلى الكنيسة ويؤمن بعقيدة مُنزَّلة). كما تُقدِّس الماسونية الملْكية الخاصة. وليس للماسونية هدف نهائي محدد، وإن كان ثمة هدف فهو عام غير محدد، وهو أن يكون العالم في النهاية في اتحاد أخوي وإلهي (ولعلنا نُلاحظ هنا النموذج الحلولي الواحدي الكامن).
(1) إذا هذه الفلسفة علمانية شاملة تضع الخالق والغيب في موضع هامشي، وهذا ما تنجزه الماسونية.
(2) إذا كانت ليبرالية تدعو إلى الأخوة والمساواة، ولكنها كانت في الوقت نفسه محافظة تدعو إلى عدم التعرض للسلطات الحكومية أو الخوض في الأمور السياسية. وكانت الماسونية في تلك المرحلة حركة إيمانية ربوبية، ولكنها كانت تحوي داخلها كل معالم التفكير الإلحادي الذي يُسقط الإله تماماً. وكانت عقلانية ذات رموز صوفية، وتضم أفكاراً عالمية ومحلية. وربما جعلتها هذه الصيغة الإسفنجية تحقق هذا النجاح الباهر وتجعلها واحدة من أهم مؤسسات العلمنة في العالم، فهي تستخدم ديباجات دينية ضبابية لتحقيق أهداف علمانية.
ولنا عودة….
التعليقات»
للإطلاع أكثر على الماسونية
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9
اريد معلومات عن الجذور والعقائد الماسونية وعن دستور الماسونية اذاسمحت ياريت يكون مع ذكر المراجع انا بكتب مشروع للتخرج عن الماسونية بتمنا تساعدوني
يا احبائي لا تحكموا على شيء لم تجربوه -ولكن حاولوا ان تفهموه - فحتى الديانات كلها -بعد ان نفهمها ثم نعيشها يظل القرار لنا اذا نختار الخير ام الشر - و الماسونية -هدفها التوعية -لمن تعمق في الديانات سيجد خلط في التواريخ والاسرار و الترجمات وال ……..الخ_ ولكن كل من مات وشرب من مياه النسيان دخل الى المدرسة كي ياخذ المزيل لتاثير هذا المخدر الشديد المفعول وينطلق كالمارد في ترقية نفسه لتخليصها وكسبها بدل كسب هذا العالم الشبيه بالعقاب والثواب لمن يعلمون_كثير من المفاهيم ستوضع على المحك حين يخرج الانسان من قوقعة الى اخرى (اي في مرحلة التطور العقلي لان الجسد تطوره محدود) فالعمل لن يجعلك تخلص ولكن العمل ياتي بعد الايمان والايمان هو حالة العقل في وضعية معينة (من الاسرار)لا تحدوا العقل اللذي هو بلا حدود اصلا وكل اتجاهاته غير محدودة والديانات وضعت الحدود فكثرة فصيلة الانسان الحيوان وانتبه الانسان الانسان وتحرر الانسان الاله ولن يشرب من بحر النسيان(رمز سري للذين يعلمون)لانه اصلا انهى الاكتمال ولن يعود….اما للاعمال فمن مات وعمره15 اعماله اقل ممن مات وعمره60 (مثل لتفكروا فيه ) واللذي ولد مجنون ومات مجنون لا يذهب الى النار لانه غير مسؤول عن تصرفاته ولا الى الجنة لانه لم يستحقها واذا الله حر وله شؤون فالعدل اين افضل ان اتي مجنون على ان ادخل النار وابتعد عن الجنة وعندي اقتراح لكم والى الهكم لمن اقترحوا له الجنة وهو لناتي كلنا مجانين وفي الجنة فليصحينا ويطورنا(مثل اخر ربما تفيقوا من قيود الديانات اما الكتب السماوية ففيها اسرار كثيرة لمن يعلمون _اما كلمة سماوية فهي رمز باطني لسماء العقل الكوني المطلق والغير محدود وهو داخلكم العقلي وليس خارجكم المادي والمحدود كوكب الارض موجود في السماء ولكنها تبقى سماء تخضع لقانون المكان والزمان ها انا فتحت الباب فمن اراد ان يجرب فليجرب ثم فليات ويقول هل مازال يتكلم مثلكم ام اذا قال للشيء كن فيكن فالانبياء بدون المعجزات ما كان احد سمع الغاز احاديثهم اما لماذا ملغزة لان الاسرار قوة وسيف اما للخير او للشر فمن احسن استعماله فارجو للخير فقط هنالك اسرار مثل كلمات مقدسة ومواهب عقلية وليس مواهب عقلية ارضية لان الماكتات اخذت مكانها ( للذين يعلمون ) وببساطة ودون اسهاب في الحديث لن تحرروا احدا سوى انفسكم نقاشكم لن يحرر احد فذبذبته الكهرومغناطيسية منخفضة جدا ولكن لا عليكم فاكثر الناس هم من طبقة الانسان الحيوان اي اكل شرب نوم عمل جنس وتوافه كثيرة مثل الحيوان ولكن في الحروب والديانات التحيزية نحن اكثر من الحيوان في حيوانيته ……………….وهذا مشوار طويل ودرجات سلم كثيرة والانبياء والفلاسفة..الخ كلهم صعدوا في هذه الدرجات والدراسات والاسرار المكنونة منذ تاسيس العالم والسلام لكم…..
i am here for help said:
يا احبائي لا تحكموا على شيء لم تجربوه -ولكن حاولوا ان تفهموه - فحتى الديانات كلها -بعد ان نفهمها ثم نعيشها يظل القرار لنا اذا نختار الخير ام الشر - و الماسونية -هدفها التوعية -لمن تعمق في الديانات سيجد خلط في التواريخ والاسرار و الترجمات وال ……..الخ_ ولكن كل من مات وشرب من مياه النسيان دخل الى المدرسة كي ياخذ المزيل لتاثير هذا المخدر الشديد المفعول وينطلق كالمارد في ترقية نفسه لتخليصها وكسبها بدل كسب هذا العالم الشبيه بالعقاب والثواب لمن يعلمون_كثير من المفاهيم ستوضع على المحك حين يخرج الانسان من قوقعة الى اخرى (اي في مرحلة التطور العقلي لان الجسد تطوره محدود) فالعمل لن يجعلك تخلص ولكن العمل ياتي بعد الايمان والايمان هو حالة العقل في وضعية معينة (من الاسرار)لا تحدوا العقل اللذي هو بلا حدود اصلا وكل اتجاهاته غير محدودة والديانات وضعت الحدود فكثرة فصيلة الانسان الحيوان وانتبه الانسان الانسان وتحرر الانسان الاله ولن يشرب من بحر النسيان(رمز سري للذين يعلمون)لانه اصلا انهى الاكتمال ولن يعود….اما للاعمال فمن مات وعمره15 اعماله اقل ممن مات وعمره60 (مثل لتفكروا فيه ) واللذي ولد مجنون ومات مجنون لا يذهب الى النار لانه غير مسؤول عن تصرفاته ولا الى الجنة لانه لم يستحقها واذا الله حر وله شؤون فالعدل اين افضل ان اتي مجنون على ان ادخل النار وابتعد عن الجنة وعندي اقتراح لكم والى الهكم لمن اقترحوا له الجنة وهو لناتي كلنا مجانين وفي الجنة فليصحينا ويطورنا(مثل اخر ربما تفيقوا من قيود الديانات اما الكتب السماوية ففيها اسرار كثيرة لمن يعلمون _اما كلمة سماوية فهي رمز باطني لسماء العقل الكوني المطلق والغير محدود وهو داخلكم العقلي وليس خارجكم المادي والمحدود كوكب الارض موجود في السماء ولكنها تبقى سماء تخضع لقانون المكان والزمان ها انا فتحت الباب فمن اراد ان يجرب فليجرب ثم فليات ويقول هل مازال يتكلم مثلكم ام اذا قال للشيء كن فيكن فالانبياء بدون المعجزات ما كان احد سمع الغاز احاديثهم اما لماذا ملغزة لان الاسرار قوة وسيف اما للخير او للشر فمن احسن استعماله فارجو للخير فقط هنالك اسرار مثل كلمات مقدسة ومواهب عقلية وليس مواهب عقلية ارضية لان الماكتات اخذت مكانها ( للذين يعلمون ) وببساطة ودون اسهاب في الحديث لن تحرروا احدا سوى انفسكم نقاشكم لن يحرر احد فذبذبته الكهرومغناطيسية منخفضة جدا ولكن لا عليكم فاكثر الناس هم من طبقة الانسان الحيوان اي اكل شرب نوم عمل جنس وتوافه كثيرة مثل الحيوان ولكن في الحروب والديانات التحيزية نحن اكثر من الحيوان في حيوانيته ……………….وهذا مشوار طويل ودرجات سلم كثيرة والانبياء والفلاسفة..الخ كلهم صعدوا في هذه الدرجات والدراسات والاسرار المكنونة منذ تاسيس العالم والسلام لكم…..