روما مدينة الفن والجمال..
2 يناير 2006 | فنون متنوعة |تقع مدينة روما فى ايطاليا وهى العاصمة وإيطاليا هى إحدى مدن أوروبا وهى مدينة تاريخية زاخرة بالفن والتراث….
تروي الأسطورة إن رومولوس هو من أسس مدينة روما عام 753 قبل الميلاد .و روما واحدة من ابرز عواصم العالم القديم التي تنفرد بثراء معماري تصميمي وتخطيطي، وهي من المدن التاريخية العريقة التي ظلت طيلة قرون عديدة تحرص بألا تكون مدينة خليط وليدة أنماط معمارية مختلفة من التراث الفني، بل ليكون لها طابعها الخاص المتميز ذو الصلة الوثيقة ببيئتها الجيولوجية و الطبيعية و الحضارية.
لم يصبها التحديث المعماري، بل امتزجت مع خلفيتها الطبيعية بانسجام تام، ولا يغيب عن الذهن الحريق الشهير الذي أشعل المدينة عام 64 للميلاد والذي استمر تسعة أيام ودمر ثلاثة أرباع المدينة.
وروما العريقة على الرغم ما أصابها من دمار وتدمير متعاقبين، ظلت حتى نهايات القرن السابع عشر تصمم وتنشئ وتعيد بناء روائع معمارية تمثل ابرز الطرز المعمارية العالمية وتضاهي أو تتقدم مثيلاتها في عموم أوروبا، وهى تحفظ وتطور على نحو مستمر تقاليد وأساليب حلول و تصاميم معمارية.
تملك روما ثروة لا مثيل لها من الآثار التي ترقى الى الحقبة الاتروريّة وصولا الى عصرنا الحديث. ولا يزال الغموض يلف التاريخ القديم لروما الذي خضع اولا لسيطرة ملوك اتروريا ثم لسيطرة الجمهورية. بيد ان الامبراطورية الرومانية التي حكمت في المرحلة الثانية، تركت ارثا غاية في الاهمية. ونذكر على سبيل المثال: البانتيون (شُيّد عام 27 ق.م وأعيد اعماره في العام 118 بعد المسيح على اثر تضرره من حريق) الذي يُعتبر احد اجمل المعابد الاثرية، وقد تم الحفاظ عليه الى جانب عدد كبير من الآثار، منها نصب على غرار الكوليزه (80 بعد المسيح) وهو مدرج عظيم اجريت فيه احتـفـالات قـتـال الـمـصارعـيـن وعـروضـات مخـتـلـفـة، فـوصلت الينا وقد افسدتها القرون.
وتعرف روما بغناها بالمعالم الاثرية المختلفة: القلاع المحصنة واقواس النصر بالاضافة الى الكنائس والقصور. ومن ابرز هذه المعالم: الفوروم الروماني وهو كناية عن مركز للتجارة، حمامات كراكلا التي بنيت حوالى العام 212 والتي تستقبل خلال الصيف عروض الاوبرا، بالاضافة الى السراديب التي تقع تحت الارض، وكانت مقرا يجتمع فيه المسيحيون الاوائل واستخدت مدافن لموتاهم ايضا. وتمتاز روما كذلك بكنائسها واهمها كنيسة القديس بطرس التي تحتضن لوحة “العـذراء المـنـتـحـبـة” لمايكل انجلو. وقد شُيّدت في الـقـرن الـرابـع وأعـيـد بـنـاؤهـا فـي الـقـرن الـسـادس عـشـر.
كما تبرز ساحتا كامبيدوليو ونافونا، اما اهم التحف الحديثة التي تلفت الانظار فهي من دون تردد “فورو ايطاليكو” المجمع الرياضي الذي بدأ العمل فيه في اوائل الحقبة الفاشية، وتم توسيعه لاستضافة الالعاب الاولمبية عام .1960
ويسبب التلوث الناتج عن عوادم السيارات مشاكل خطيرة للتراث الهندسي. لذلك اعتمدت المدينة تدابير معينة بغية الحد من حركة مرور السيارات في الوسط التاريخي الذي تجتاحه اليوم الدراجات الهوائية.
مركز التربية والثقافة
تضم روما المركز الاكبر للتعليم العالي في ايطاليا وهو جامعة روما (1303) وقد انتمى الـيـهـا فـي الـثـمـانينات حوالى 150 الف طالب.
تمثّل روما المركز العالمي للدراسات الفنية بفضل غناها العظيم في هذا المضمار. لذلك تملك المدينة مؤسسات مختصة، ولاسيما اكاديمية الفنون الجميلة والاكاديمية الوطنية للرقص، والاكاديمية الوطنية للفن الدرامي، بالاضافة الى معهد سانتا سيسيليا الموسيقي والمعهد المركزي لترميم الآثار الفنية. ويقيم طلاب من مختلف اقطار العالم في روما، بعد عصر النهضة، لكي يستفيدوا من التواصل مع تراث المدينة.
ولهذا السبب، بنى لويس الرابع عشر في العام 1966 اكاديمية فرنسا التي تستقبل في كل سنة فنانين ومؤرخين فرنسيين.
تملك روما احدى اجمل قاعات الاوبرا في البلد الى جانب موقع تاريخي مخصص لفصل الصيف وهو “حمامات كاراكلا”. كما نجد ايضا حوالى عشرين مسرحا وست قاعات خاصة بالحفلات المهمة حيث تقدّم عروض مسرحية متنوعة طوال السنة. اما في الجنوب الشرقي لمدينة روما فيقع مجمع سينسيتا السينمائي الذي شيد في اواسط الثلاثينات والذي شهد تصوير بعض التـحـف الـفـنـيـة للـسـيـنـما الايطالية والعالمية.
تعدّ المتاحف الرومانية من اجمل المتاحف في العالم وهي لا تحصى وتضم كافة اوجه الفنون والعلوم. وتتضمن اقدم مجموعة فنية للمدينة قطعا اثرية فريدة من نوعها، وهي محفوظة في المتحف الكابيتولي.
وفي روما متحف “فيللا جوليا” الوطني الذي يعرض مجموعة مميزة من التحف الفنية الاترورية والرومانية، ومتحف بورغيزه حيث اللوحات والمنحوتات والمتحف الوطني الروماني الذي صممه مايكل انجلو.
وليست المتاحف المكان الوحيد لوجود التحف والآثار اذ تضم قصور المدينة على غرار قصر فارينز الذي اصبح اليوم مقرا للسفارة الفرنسية، وقصور فينيسيا (البندقية) وبربريني، عددا من التحف الفنية.
روما الحديثة تعد من أقدم و أجمل عواصم العالم الأوروبي بمتاحفها و شوارعها التاريخية و أسواقها الرحبة المنتشرة في كل مكان و أثارها التي لا تفارق عين زائرها.
أُُعلنت روما عاصمة لايطاليا الموحدة في العام 1871 ، اختيرت ألوان العلم الإيطالي خلال مظاهرة طلابية وهى ألوان مفضلة في شمال ايطاليا منذ مئات السنين حيث اختارها الفيلسوف والشاعر دانتي الليجري كرمز للفضائل الثلاث الأيمان و الأمل و الإحسان ……
تشتهر مدينة روما بجماليات نوافيرها المنتشرة في ميادينها وساحاتها العامة، ومن أجمل هذه النوافير على الإطلاق وأحد معالم روما الشهيرة:
نافــورة تريفي
هي نافورة “تريفي” الرائعة.. (Fontana di Trevi)التى تشغل حيز كبير من الساحة بتماثيلها ونوافيرها والتي ينساب الماء منها على شكل شلالات صغيرة، تصب داخل البركة، وفي قراءة للتاريخ نجد أن هذه المياه كانت تنقل عبر قنوات معلقة وتنتهي في هذا المكان الذي يعرف الآن بنافورة “تريفي” وهذه القنوات بناها “أقريبا” في سنة 19 قبل الميلاد، وفي القرن الخامس بعد الميلاد، أمر البابا “نيكولو الخامس” ترميم القناة الناقلة للمياه، وكلف “ليون باتيسيا البرتي” أن يبني حوضاً لتجميع المياه، في نفس مكان النافورة التي نشاهدها اليوم، أما الصخور والتماثيل المرمرية تم نحتها في القرن الثامن عشر، بواسطة الفنان “نيكولو سالفي” الذي نسق بإبداعه الفني بين التمثال الكبير الذي يتوسط العمل الفني للتماثيل المنحوته داخل النافورة، ونرى علي جانبي النافوة تمتد الصخرة ليتجمع عليها نحوتات لعروس البحر.
من الأساطير التي تروي عن هذه النافورة :
أن كل من يلقي بداخلها قطعة نقود لا بد وأن يعود مرة ثانية لروما……


ساحــــة إسبانيا
(Piazza di Spagna)للوهلة الأولي يلفت إنتباه زائر ساحة إسبانيا، الدرج المرتفع الذي بناه “فرانشيسكو دي سانتيكس” في سنة 1726م، وهذا الدرج الشهير يحمل أسم الكنيسة التي تقع في أعلى الدرج وهي كنيسة “سنتا ترينتا دي مونتي” التي بنتها بعثة الحكومة الفرنسية عام 1495م كي يستخدمها الكاثوليك الفرنسيين.
في وسط ساحة إسبانيا في أسفل الدرج وبالتحديد في وسط ميدان ساحة إسبانيا، توجد نافورة “ديللا باركاتشا” والتي شيدها الفنان “بيترو رنيني” سنة 1629م وهو والد المعماري الشهير “جان لورنسو”
تعتبر ساحة أسبانيا واحدة من أجمل ساحات العاصمة الإيطالية روما، وبها توجد أشهر المحلات التجارية للعلامات الشهيرة، ويتقاطع معها شوارع تجارية مثل شارع كوندوتي، وشارع بابوينو،
![]()


ولنا عودة….
التعليقات»
ما أروع مقالاتك يا رانيا..
احييك بشدة..
[…] - 3 روما مدينة الفن والجمال - 2 روما مدينة الفن والجمال - روما مدينة الفن والجمال […]
نتمنالكى التوفيقوارجو ان تقبلينىصديق لانى احب الفن الايطالى
في شغلات كتيييييير فيك بتشبهلي
وشكرا لك كثيرا فانا استفدت من هذه الاقصوصة كثيرا
شذور الذهب
أود أن أعرف قصة المقولة المشهورة “جميع الطرق تؤدي إلى روما” وأشكركم على المساعدة
انا محمد مصرى عايش هنا فى ايطاليا انا فى ايطاليا من سنتين وانا ساكن فى روما
والله جميله روما انشاءالله بزور روما
من روائع الفن روما واايطاليا ككل آيةمن الجمال
احد طموحاتي ان احصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الداخلية من هناك
فانا طالبة في كلية الفنون الجامعة اللبنانية قسم الهندسة الداخلية ولدي هوس بكل ما يتعلق بهذا البلد العظيم ابتداء من المعكرونة وكرة القدم الى اعظم ما فيها
والله مقالتك جميله يا رانيا ……… انا عايش فى روما مع عائلتى فى الاجازات لكن فى كليه الهندسه فى المنصورخ وان شاء الله اكمل تعليمى هنا فى روما بلد الجمال و ممكن ابقى صديق لكم فى بلدكم المحبب روما
الصرااحة روووووووووووووووووعة
روما من اجمل عواصم العالم 0و تتميز روما بالتاريخ العريق على مر العصور 0و الاثار الموجودة بها تستحق الدراسة0الصور جميلة جدا ويقال ان نافورة تريفرى من يرمى بها قطعة نقود لابد وان يعود مرة اخرى لروما
ايطاليا من اجمل المدن اللتى احبها فى العالم ونفسى كتير ازورها
بحس فيها بعبق التاريخ وسحره وجماله
روما من اجمل البلاد الاوروبية التى احبها على مستوى العالم حيث ان نافورة تريفرى من اجمل المعالم السياحية هناك
مشكوووووووووووووووور جدا
شكرا على هذا العمل الرائع والاستفادة الكاملة من هذا الموضوع الشيق
مشكووووووووووووووور جدا
مع تحياتى/نمر العرب
حلوه روما
روما …. إبداع الخالق
اجمل ما فالكون روما
اتمنى من قلبي اني ازورها
سبحان الخالق
عاشق ايطاليا
أنا كنت في روما .فعلا مدينه جميله بكل معالمه.وأنا كنت ساكن في منطقة أسمها (مونتي كومباتري) .ألي ميزور روما لايعرف مدى جمال هذه المدينه
من اجمل المدون فى العالم