jump to navigation

6- الماسونية

15 يناير 2006 | تاريخ اليهود |

كما قلنا سابقا الماسونية حركة أثارت الكثير من اللغط والجدل والريبة حولها، لكنها فى أماكن كثيرة وبطرق عديدة كان لها أذرع وطرق ملتوية لتصل إلى ما تريد ….
فأسست الكثير من النوادى التى تدعو الى الريبة والجدل (وإلى الآن لا يوجد دليل قاطع على صلة الماسونية بتلك النوادى ..)
منها جمعيات وحركات ونوادى تثير هى أيضا الريبة والجدل ….
مثل الروتارى والليونز .
الروتــــــاري
التأسيــس وأبــرز الشخصيــات:
- في سنة 1905م أسس المحامي بول هاريس أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.
- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى شيرلي بري الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.
الأفــــكار والمعتقـــدات:
- عدم اعتبار “الدين” مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن. (لاحظوا اتفاق الافكار مع أفكار الماسونية)
- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية - الهندوكية - اليهودية - المحمدية … وفي آخر القائمة التأويزم “الطاوية” وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.
- إسقاط اعتبار “الدين” يوفر الحماية ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة.
- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي،
- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.
- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.
- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.
- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.
- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.
- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).
- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:
- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.
- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.
- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.
الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:
- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.
- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، (وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم.)
- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.
- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.
- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزجوا بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.

الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:
بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.
كما أن لهذه المنظمة فرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.
الليونز
التعريف:

الليونز مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي
التأسيس وأبرز الشخصيات:

• في صيف 1915م دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس إلى فكرة إنشاء نواد تضم رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا النوع في مدينة سانت أنطونيو ـ تكساس.

• في مايو 1917م ظهرت المنظمة العالمية لنوادي الليونز إلى الوجود وقد عقدت اجتماعها الأول في شيكاغو حيث أقدم نوادي الروتاري هناك.

• الأفكار والمعتقدات:

• إن اسمهم (الليونز) أي (الأسود) إنما يرمز إلى القوة والجرأة وحروف الكلمة بالإنجليزية (Lions) كل منها يرمز لمعنى عندهم.
• تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية.

• تتظاهر بالعمل في الميادين التالية:
ـ الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة.
ـ الخدمات العلمية والثقافية.
ـ تشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات.
ـ نشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب.
ـ تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط العقدية.
ـ الاهتمام بالرفاهية الاجتماعية.
ـ العمل على نشر المعرفة بكل الوسائل الممكنة.
ـ مساعدة المكفوفين والخدمات الاجتماعية الأخرى.
ـ تخفيف متاعب الحياة اليومية عن المواطنين.
ـ تقديم الخدمات إلى البيئة المحلية.
ـ إقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات.
ـ دعم المشروعات الخيرية.
ـ دعم مشروعات الأمم المتحدة .

• العضوية:
ـ شروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري.
ـ لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين.
ـ ـ يشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين.
ـ يشترط أن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي.
ـ يفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن 60% سنوياً.
ـ يمنعون منعاً باتاً دخول العقائديين وذوي الغيرة الوطنية الشديدة.
ـ يجتذبون الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلاً عن سهولة التأثير.
ـ يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسؤولين كما يسند إليهن مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ بهنَّ تسمى نوادي سيدات الليونز.

الهيكل التنظيمي:

• يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات.
• يجمعون المعلومات المتعلقة بالشؤون السياسية والدينية للبلد الذي يعملون فوق أرضه ويرسلونها إلى مركز المنظمة العالمي التي تقوم بتحليلها ووضع الخطط اللازمة والمناسبة حيالها.
• إنهم يُقَسِّمون المنطقة التي يعملون فيها، ومن ثم يجب أن يغطى كل قسم بنشاطه القطاع المتعلق به.
• هناك غموض شديد يكتنف أسرارهم ومواردهم ووسائلهم.
• تضرب مجالس إدارات مناطق الليونز إجراءات أمن مشددة حولها.
• يرددون دائماً شعار (الدين لله والوطن للجميع).

الجذور الفكرية والعقائدية:
تشترك مع الفكر الماسونى فى
• إنها تدعو إلى فكرة الرابطة الإنسانية وإزالة العوائق بين البشر.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• لهذه المنظمة نوادٍ في أمريكا وأوروبا وفي كثير من بلدان العالم.

• ادعت نوادي الليونز في أوائل عام 1970م بأن عدد أعضائها يزيد عن (934.000) عضو موزعين في (146) بلداً.

• مركزها الرئيسي الحالي هو في أوك بروك بولاية الينوي في الولايات المتحدة الأمريكية.

• نوادي الليونز والروتاري نشطت في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل.

• ويتضح مما سبق:

أن الليونز والروتارى لافتة جديدة للماسونية لجأوا إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغرب وتونس والعراق، وهم يعرضون أحياناً من خلال بعض الأنشطة الاجتماعية أنهم يريدون به للمجتمع أن ينمو وفق نظام هندسي دقيق تذوب فيه النعرات القومية والعصبيات الجنسية والاختلافات الدينية، (وما خفى كان أعظم …..)

سأتكلم فى المرة القادمة عن بناي برث أو أبناء العهد وجماعة القوة الخفية وبروتوكولات حكماء صهيون وخاصة الخامس عشر الذى ذكر فيه الماسونية….

ولنا عودة….

التعليقات»

1. shiro - 16 يناير 2006

بعد التحيه
أشكرك على كل هذه المعلومات الغزيره و إن كنت أتمنى أن تذكرى مصادرك فانا ميال للتشكك فى أى معلومه موجوده “كده و خلاص” و أكيد ذى ما أنتى عرفه الكلام مافيش أرخص منه.
بس حقيقى أنا مش فاهم إيه إللى مذعلك فى مبادى النوادى دى .. غير انهم مش عاجبينك عشان هما وحشين!

2. رانيا - 16 يناير 2006

المصادر موجودة وهي عديدة لكن كما ترى أن الموضوع مسلسل وفى نهاية الموضوع سأضع المصادر
وإذا كنت تريد السرعة فعليك كتابة كلمة الماسونية على النت أو محركات البحث وستجد الكثييييييييييييييييييييييير الكثيييير من المصادر التى قرأت معظمها
هذا بالإضافة إلى الكتب وعلى فكرة هي ليست وجهة نظرى إنما أورد فقط هنا الحقائق وما يقال وبالطبع على الجميع الأخذ أو عدم الأخذ بالحقائق التاريخية
فالتاريخ يكتبه المنتصرون
يكتب حسب المصلحة
والكثير من الحقائق قد تكون ملفقة وقد تكون مزيفة وقد تكون مدسوسة وقد تكون الحقيقة وسط بعض الكلمات الزائفة
وفقط العقول هي ما تميز الخبيث من الطيب
مع تحياتى وشكرى لك على المتابعة

3. خليل - 19 يناير 2006

أشكرك على المواضيع القيمة و اتمنى ان تستمري في البحث لان قلة من العرب اليوم يهتمون بهذه الامور و اعتقد ان الاغلب لا يصدق ما يقال عن الكثير الكثير من الحقائق حول الماسونية و الصهيونية و المحافظين الجدد و غيرهم.
الا اني اود ان اشذّ على ايديك و اتمنى ان تستخلصي بأبحاثك هذه سبب الهزيمه و مرارة جهل التاريخ و تخلف العقل التحليلي العربي الذي يخفى عنه قرص الشمس المتوهجه و لا يخفى عليه كواليس الافلام و الكليبات الخليعة…. !
مرة اخرى شكرا…
و اتمنى عليك مطالعة كتاب(بروتوكولات حكماء صهيون ) اذا استطعت الحصول عليه لما فيه من معلومات قيمة في هذا الموضوع.

4. رانيا - 29 يناير 2006

شكرا لك جليل وسوف أفعل بإذن الله

5. د..رشيد - 22 فبراير 2006

استمري في ابحاثك وشرح معلوماتك فنحن ينقصنا الكثير لنعرف الحقيقة المثلى وسنكون معك على اضطلاع حول كل ما تتحفيننا به من بحوث ومواضيع ….. وفقك الله …د. رشيد الدانمرك

6. رانيا - 22 فبراير 2006

سأحاول جاهدة البحث وراء الكواليس دكتور رشيد ..

7. المحامي - 19 مايو 2006

لا أظن أن كافة الأقاويل التي نسمعها ونقرأها عن الماسونية ونوادي الروتاري والليونز صحيحة حيث يجب أن نتحرى عن الحقيقة أكثر من ذلك وعدم الإستناد فقط على ما نقرأه في المواقع الإلكترونية أو المجلات أو الكتب. بالنسبة لي أظن أن تلك النوادي لها رسالة واضحة ألا وهي المشاركة في كافة المنتديات الإجتماعية وتقديم المساعدة لمن يحتاج. وإن كافة إنجازاتهم على أرض الواقع تشهد بذلك.

8. فادي دردري - 18 يونيو 2006

ما شاء الله في مين عم يحكي و يكتب عن الماسونية
اخت رانيا الله يوفقك و اذا بتحبوا عندي كتاب برتوكولات حكماء صهيون
على الجهاز و انا بالخدمة و عندي كتب كتير بس للأسف كلها بسوريا
و بتتكلم بشكل مفصل عن الماسوينة و محافلها و نواديها
و اعمالها الخيرة جداااااااااا اخي المحامي .
على كلن تحيات من شاب شعره لهول ما قرأ عن الحقيقة
الى كل الباحثين عن الخبايا خلف الكواليس

9. حسام ابو فيصل المغرب - 24 أغسطس 2006

باسم الله الرحمان الرحيم

قال الله تعالى انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا … صدق الله العظيم اعانكم الله على كشفهم للناس

10. فخر الشام - 10 نوفمبر 2006

شكرا للجميع أود أن أعرف فيما اذا كانت هناك محافل ماسونية في البلاد العربية حاليا وعن أسماء المؤسسات والجمعيات التي تختبيء وراءها وشكرا

11. الضابط - 11 مارس 2007

دة كلام جميل و صحيح ولازم الناس كلها تعرف الحقيقه دى وتفهمها كويس

12. يا عيني - 18 مارس 2007

صراحة كلام جميل وابحاث مشكورة رانيا
استمري وفقك الله
بس لا تنسي سؤال الاخ الاخير
ننتظر الاجابة

13. رانيا - 26 مارس 2007

توجد محافل الماسونية في البلاد العربية تحت أسماء أخرى، فهي لا تظهر باسمها الحقيقي أبداً في البلاد العربية، وهناك شكوك شبه أكيدة أن نوادي الليونز والروتاري في المناطق العربية ماهي إلا ستار للمحافل الماسونية، كما أن هناك الكثير من المشاريع التي تبدو للوهلة الأولى أنها رائعة وخيرية وتبتغي حب الانسانية ولها ميزانيات ضخمة وهناك أيضا جمعيات لها نفس الأنشطة لكن هم بارعون في اخفاء أي علاقة بينهم وبين الماسونية حتى يجتذبوا الكثير من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي… إنهم بارعون ولديهم نفس طويل.. إنها حرب مستمرة بدون سلاح ظاهر فقط علينا أن نتحلى بأساليبهم دون أن نفقد مبادئنا وما نؤمن به.

14. عمرو عبد الرحمن - 25 مايو 2007

رانيا

هل أطمع فى أن أتلقى منك مزيد من الأخبار عن العلاقة المريبة بين….
الصهيونية و الليونز و الروتارى ، على أن تكون صالحة للنشر من حيث
مراعاة التحديث المستمر … ؟

و لك منى خالص تقديرى على عملك المتميز فى هذا الملف الهام .

عمرو عبد الرحمن
محرر صحفى
وكالة الصحافة العربية

15. Boua SIDIBE - 29 نوفمبر 2007

مواطن انتشارالليونزفي العالم