16 أبريل 2008 | افتتاحيات مجلة مدارات |
5 تعليقات
الشارع السياسي، هو الشارع الوحيد الذي لا يوجد على الخريطة، لكنك تستطيع أن تجده في الجرائد والأنباء وفي وجوه الساسة والمسؤولين.
هو الشارع الذي تمارس فيه كل أنواع الجرائم باسمه وبكل برود وبكل دبلوماسية.
يختلف الجميع ويتفرقون في مختلف السبل، ولكن فيه يلتقون مبتسمين متباهين بأنهم تجمعوا فيه.
الكثيرون أرادوا الابتعاد عنه إما بخاطرهم أو خوفاً من الفشل، ومن اختار المشي به عليه أن يترك على أعتابه كل ضمير ومبدأ وقاعدة شريفة. ومن يقول أنه مشى فيه بشرف وكفاح فهو إما ينافق نفسه أو لا يدري ما الذي فقده وعندما يخرج منه سوف يكتشف ما الذي فقده ويندم عليه.
ولا أدري هل لهذا الشارع استثناء… هل نجى منه أحد؟ وخرج بشرفه… لست من رواده ولكن من مشاهديه.. لأن نتائجه واضحه وآثاره باقية على الشعوب والجميع يشاهدون مبارياته العديدة التي تجري في أرجائه
في النهاية لن أقول أنه مثل كل الشوارع، إنما هو شارع متفرد بذاته له قوانينه وأصول المشي فيه معروفة تجدها على بوابته معلنة وتجد آثارها في الجرائد والأنباء وفي جراح الشعوب.
من افتتاحية العدد الثامن من مجلة مدارات
30 مارس 2008 | افتتاحيات مجلة مدارات |
3 تعليقات
يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشتمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون كله، بما يحويه من أجرام وكواكب ومن بينها الأرض وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان.
ويرى أغلب المؤرخين أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، كما يدل على ذلك لفظ (Historic) المستمد من الأصل اليوناني القديم، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك على الصخر والأرض بتسجيل أو وصف أخبار الحوادث التي ألمت بالشعوب والأفراد.
وقد تدل كلمة تاريخ على مطلق مجرى الحوادث الفعلي الذي يصنعه الأبطال والشعوب والتي وقعت منذ أقدم العصور واستمرت وتطورت في الزمان والمكان حتى الوقت الحاضر.
وفي اللغة العربية التاريخ أو التأريخ يعنى الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ووقته الذي ينتهي إليه زمنه ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمان من ناحية التعيين والتوقيت وموضوعه الإنسان والزمان. ونرى أن معناه الواسع يشمل تراكم كل فعل إنساني على مر الزمان.
ونسمع كثيراً ما يقولون: “التاريخ يعيد نفسه”، فهل حقا التاريخ يعيد نفسه؟ بمعنى هل ما يحدث الآن هو ما حدث أمس؟
نعم، كنا محتلين من قبل دول عديدة، واليوم كذلك.. ولكن الأساليب تختلف بتطور الزمن. نعم، كنا نرزح تحت التخلف والجهل، واليوم كذلك.. ولكن اختلف مفهومنا حول التخلف والجهل اليوم عن الأمس. نعم، كنا نحاول التشبث بركب التقدم، وكذلك اليوم..
والآن سؤال آخر كثيرا أيضا ما نسمعه: “هل نحتاج لإعادة قراءة التاريخ لنتعلم؟” نعم، فنحن لا نتعلم بسهولة ونحتاج إلى التكرار لأن التكرار يعلم…
ولكن هل ما نقرأه في التاريخ حقيقة صحيحة نسلم بها؟!
أرى أننا قبل أن نعيد قراءة التاريخ، نعيد كتابته أولاً. فالتاريخ يكتبه الأقوياء، لا الضعفاء، التاريخ مبنى على حقائق مزيفة، مبنى على تفاصيل مجهولة، على مؤامرات حيكت خلف الكواليس.. لا يعلم عنها أحد! لذا فمقولة “التاريخ يسطره المنتصرون” مقولة صحيحة تماما.. لهذا لن نستطيع إعادة قراءة التاريخ لكي نتعلم، لأننا بهذا نقرأ ما سطره الأقوياء..
ما نحتاجه حقا هو قراءة ما خلف الكواليس …
من افتتاحية العدد السابع من مجلة مدارات
2 سبتمبر 2007 | فنون متنوعة |
تعليقان
تظن أنك تعرف؟!
تأتي عليك الأوقات (وهي كثيرة) تظن أنك ملكت أسرار الكون وعرفت حكمته، وأنك تعرف كل شيء وتفهم ما يدور حولك، وتعرف ما يدور في نفوس أقرب الناس إليك..
لكنك تكتشف عبر كلمة صغيرة تمر هنا وهناك، أنك لا تفقه شيئًا ولا تعرف شيئًا وأن كل معرفتك مبنية على أحاسيس خائبة لا معنى لها.. بل إن حساباتك وقناعاتك كلها واهية.. ولا بد أن تغيرها لو أردت التأقلم مع هذا الواقع.تريد التغيير والتجديد؟!
تطالب به بشدة في الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تسمع عن المطالبة بتغيير النظم والحركات والأحزاب.. عن تغيير أسلوب التعامل والتعايش..
لكن هل طالبت بتغيير نفسك؟ هل أنت مستعد لأي تغيير يطرأ على حياتك؟ أم أنها عبارات تقال دون أن تمر على وعيك…
ألا تعرف أنه لابد من تغيير نفسك أولاً ليتغير ما حولك، أو لتكون مستعدًا لأي تغيير حادث أو سو ف يحدث..
تريد أن تكون مميزًا؟!
وهل أنت كذلك؟ أم أنك سمحت لسلطان الغرور أن يتحكم بك.. ما الذي يجعلك مميزًا؟ ولو أنك مميزٌ فدع من حولك يقولون ويعترفون لك بهذا التميز ولا تعلن عنه.. تعج أنفسنا بالكثير من الأمراض النفسية، منها ما هو ظاهر ومنها ما هو كامن.. فلا تجعل غرورك يعبث بخلايا أمراضك ويطلقها وبدلاً من أن تكون جميلاً.. تصبح قبيحًا
كثيرٌ من الأمور يجري في خبايا نفس كل منا ولا ندري عنها شيئًا.. فلنحاول التصالح مع أنفسنا قبل فوات الأوان…
رئيس التحرير / رانيا أحمد
مواد هذا العدد:
أخبار وإعلانات المجلة
فركة كعب / الشاعرة دعاء فتوح
مدارات أدبية
الجلاد الذبيح / شعر .. محمد حسام عباس
لجنة التحطيم / شعر .. صلاح الدين الغزال
جلال الدين الرومي والأدب الفارسي .. حسام جايل
الثنائيات الجدلية في ديوان (الأمر) .. محمد منصور
حداثة الفكر وحداثة الأدب (البنية الفوقية) .. كريم الصياد
غسان كنفاني/ زهور في حدائق جرداء .. أحمد الخميسي
كل سبعين سنة وأنت شاعرنا .. نزار شهاب الدين
الرجل الذي أحب الزهور / قصة مترجمة .. ترجمة - هشام فهمي
امرأة الضرورة / قصة .. محمد سيد
الغروب.. / قصة .. فيصل الزوايدي
قربان / قصة .. محمد أحمد العدوي
مدارات فنية
المتاحف / متحف الأرميتاج (2) .. رانيا أحمد
فن الكذب .. أحمد الخميسي
الموسيقار الروسي رحمانينوف .. كريم الصياد
مدارات حرة
انتصار الغباء .. سامي الراشد
أمه في مهب الريح…؟؟ .. بوزيان حجوط
مدارات سينمائية
كده رضا… فيلم مختلف لصيف محروق .. عارف فكري
مدارات فكرية
تعذيب العقل .. أحمد الخميسي
مصل.. للخروج من رعب الصمت .. محمود عبد الصمد
التعليق على الأخبار
انطلاق مشروع مليون نسخة من كتاب نبي الرحمة .. من جريدة الرايه القطرية
ويكيبديا ” تكشف عن تنقيحات المخابرات الأمريكية .. من موقع البي بي سي
من المدونات
كم من “دحلانا” لدينا .. من مدونة المصري البورسعيدي
الصواب المطلق في العقلية العربية.. من مدونة كتاباتي
قانون الدم .. من مدونة خالد الصاوي - الخبز والحرية
بيتر أوتول.. لازال الوقت مبكراً .. من مدونة ورق جدران
8 يونيو 2007 | مذكرات |
8 تعليقات
من بعد يوم 5/6 وأنا أتابع أخبار الإعصار الذي عصف بعمان
وكم قلتي أنكي ترغبين دائما بالكتابة عن الكوارث، فماذا ستفعلي لو واجهتها؟
اتمنى من الله أن تكوني بخير وكل من حولك بألف خير .. وأعرف أن عمان قادرة على محو آثار هذا الجونو
ويارب نحن لا نسألك رد قضاءك لكننا دائما نسألك اللطف فيه
اتمنى فقط أن تعودي لنا بخير..
فأنت عزيزة علينا
في انتظارك كلنا
أسرة شبكة مدارات
ومجلة مدارات
وكل من يحب قلمك الجميل
رانيا
6 أبريل 2007 | فنون متنوعة |
6 تعليقات
صدر العدد العاشر من مجلة مدارات
محتويات العدد:
أخبار وإعلانات المجلة
الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
مدارات سياسية
التراث اليهودي المسيحي … رانيا أحمد
المواطنة العراقية والأيديولوجيات السياسية .. أ/ جواد كاظم اسماعيل
مدارات فنية
المشربية.. وعودة للزمن الجميل … برديس
التعريض الضوئي .. عزيزة العذوبي
الفن التشكيلي في الوطن العربي
مدارات أدبية
العلوم اللغوية وعلم النص والتداخل والتكامل .. الشاعر/ حسام جايل
أنت الناس أيها الشعراء (2) .. الشاعر/ نزار شهاب الدين
لدى ليلى .. شعر/ صلاح الدين الغزال
مكتبة مدارات
موسيقى الأحلام .. الشاعر/ محمد إبراهيم أبو سنة
خوليو كورتاثر.. من أين يأتي التجديد؟ .. د.أحمد الخميسي
امتداد الحدائق .. الكاتب/ خوليو كورتاثر
نافذة ساخرة
كيف تكون مدوّنا؟ .. أحمد صبري غباشي
مدارات سياحية
فاس.. المدينة العتيقة .. رانيا أحمد
مدارات حرة
من هو اللص؟ .. هدى سعيد محمد
من المدونات
أفضل المدونات العربية (مارس 2007) .. من مدومة محمد سعيد أحجيوج
قاهر التشخيص الخاطئ: أنتوني برجيز .. من مدونة شبايك
نجاد.. ماذا يريد؟ .. من مدونة باب الجنة
أمن بريدك الإلكتروني .. من مدونة حوليات صاحب الأشجار
9 فبراير 2007 | فنون متنوعة, صالون الأدب |
تعليقان
تدعو مجلة مدارات الإلكترونية كل المثقفين العرب للكتابة بها في المجالات الآتية:
- مدارات علمية
- مدارات أدبية (تشمل الدراسات الأدبية والنقد والنصوص الأدبية - القصة أو الشعر- والمقالات)
- مدارات فنية
- مدارات فكرية
- مدارات ساخرة
- مدارات سينمائية
- مكتبة مدارات (عرض كتب)
- مدارات سياحية
- مدارات سياسية (تحليل ووجهات نظر ودراسات وتاريخ سياسي)
- مدارات تاريخية
- من المدونات (مواضيع شيقة وهادفة من المدونات الجادة)
- كاريكاتير (رسم أو تعليق على كاريكاتير أو فنانين)
- من يوميات الكتاب (كتابة مذكرات او يوميات ذات مغزى أو رمز أو هدف لكُتاب مدارات)
فعلى المهتمين بالكتابة في مدارات بهدف إثراء الثقافة العربية بمكون شبابي جديد إرسال المقالات على البريد التالي: madarat_2006@hotmail.com
أو
raniamr_14@hotmail.com
وأن تكون المواد المرسلة جديدة ولم تنشر من قبل ومصححة لغوياً
رئيسة التحرير
رانيا أحمد
8 يناير 2007 | الركن الأخضر |
التعليقات: 16

جوزة الطيب (Nutmeg)

الاسم النباتى لجوزة الطيب (Myristica fragrans)، وتسمى في العراق باسم (جوزة بوه) وهى النواة الجافة لشجرة دائمة الخضرة ولها شذا قوى ومذاق لاذع. وتُلقّب بلقب أميرة الأشجار الاستوائية. وارتفاع هذه الشجرة يصل إلى حوالى 12 متراً، وقد يزيد إلى 20 متراً أو أكثر.
تنمو شجرة جوزة الطيب فى كل من أندونيسيا وماليزيا وسيريلانكا وغرب الهند، وتحتوى الشجرة على زيت عطرى وصابونين. ويبدأ جني جوزة الطيب بقطع القشرة الإضافية وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة لتباع في الأسواق، وتباع جوزة الطيب على شكل مسحوق معبأ في أنابيب صغيرة، أو أكياس، ويفضّل أن تشترى كاملة وليس مطحونة، وأن تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، لاستعمالها أولا بأول .
المواد الفعالة:
يحتوي جوز الطيب على زيت طيار يشمل البورينول والأوجينول ودهن صلب ونشا. المستعمل منها نواة الجوزة تستعمل كما هي أو مطحونة ويستخلص منها زيت عطري.
فوائد جوزة الطيب:
تستخدم جوزة الطيب فى تحضير العديد من الأدوية منذ قديم العصور، بل والآن تستخدم على نطاق واسع فى تحضير العقاقير. والزيت الذى يتم استخلاصه من العشب يكون مركباً ضمن لوسيونات الشعر والمراهم ويستخدم كمضاد للتشنجات ومهدأ للمعدة فى حالة الانتفاخ. وهي تحتوي على 22 سعر حراري، وكذلك فيتامين (A-B-C-E) وصوديوم وكالسيوم وماغنيسيوم.
وتستخدم في علاج كل من:
- اضطرابات الهضم وتعتبر من المواد المنشطة والطاردة لرياح المعدة- الأرق والاكتئاب- الجفاف- اضطرابات وأمراض الجلد- نزلات البرد- الروماتيزم والنقرس (حيث تدخل في صناعة المراهم المستخدمة لهذه الأمراض)
تستخدم في:
لتعطير الحلوى الجافة والمشروبات الهاضمة، وفي صناعة العطور ومعاجين الأسنان.
نبذة تاريخية:
استخدمت هذه الثمار لقرون عديدة كمواد مهلوسة في أماكن متعددة من جنوب آسيا, ويستخدمها المتعاطي وذلك بوضع فصين منها في الفم واستحلابها وتسبب جوزة الطيب بجرعات صغيرة تأثيرا منشطا, أما إذا اعصيت بجرعات كبيرة (15- 20 جم) فأنها تسبب حدوث الهلوسة. وأهم المواد الفعالة في جوزة الطيب مركب الميريستسين Myresticin الذي يسبب النشوة والهلوسات اللمسية والبصرية, ويشبه تأثير هذا المركب تأثير كل من الأمفيتامين والمسكالين.
تحفظ بعيداً عن الحرارة والرطوبة وتحفظ على شكل ثمار كاملة وتبشر بمبشرة خاصة عند الحاجة وبهذا تكون طازجة دائماً، ويفضل استعمال كميات قليلة منها (فهي ذات طعم دافئ ولاذع وعطري). وتستخدم مع كافة أنواع الأطعمة والمشروبات.
5 يناير 2007 | الركن الأخضر |
التعليقات: 18
الركن الأخضر
في هذا الركن سنحاول أن نتناول كل ما هو أخضر اللون محاولة منا لبناء عالم افتراضي أخضر اللون..
ولهذا سيكون اللون الأخضر هنا خلف الكواليس وبينها وأمامها…

الريــحـــان Basil

الريحان هو عشب محب للشمس, وتتعدد فوائده حيث يمكن زراعته على عتبة نافذة المطبخ لرائحته الجميلة!
من أسمائه الريحان، والحبق واسمه العلمي Ocimum basilicum ، ويتبع الفصيلة الشفوية Labiaceae، موطنه الهند ويزرع في جميع البلاد العربية.
وقد ورد ذكر الريحان في القرآن الكريم: {فروح وريحان وجنة نعيم}.
كما ورد ذكره في الحديث النبوي فعنه صلى الله عليه وسلم انه قال: “من عرض عليه ريحان فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة” .
الوصف النباتي: نبات شجيري صغير، يزرع في الحدائق كنبات زينة، والنبات مغطى بزغب ناعم، لها أوراق بسيطة معنقة بيضاوية حافتها كاملة، والأزهار متجمعة في نوارات مكتظة وهي بيضاء أو محمرة قليلاً. وقد عرفه الفراعنة باسم ست، واليمنيون باسم الحابي أو شجرة الرعاف، وفي الجزيرة العربية باسم حوك. يعرف أوروبياً بالعشبة الملكية والجزء الطبي: الأوراق والأزهار والبذور.
الجزء الفعال: زيت الريحان سائل أبيض اللون له رائحة ذكية مميزة، يحتوي على الأوسيميسن Ocimene، كما أن زيت الريحان الكافوري (Ocimum killimandsc haricum) وهو سائل أصفر اللون له رائحة الكافور Camphor لاحتوائه على هذه المادة.
زراعة الريحان:
تتم زراعته في الأماكن الباردة، موسم زراعته في منتصف الربيع في مكان داخلي. تبذر الحبوب مباشرة في التربة في الأماكن الدافئة مع الابتعاد كلية عن تعرضه للثلوج أو الصقيع حتى تنبت أول أربعة أوراق حقيقية منه، كما يمكن أخذ شتلات منه وزراعتها في قصارى أخرى.
وبمجرد نمو النباتات تشذب الأوراق العليا لتسمح بنمو العديد منها. ويمكن الحصاد المتكرر للأوراق الخارجية للريحان طيلة عمر النبات.
أهم فوائده:
يستعمل في العطور، كما يستعمل كطارد للغازات فيزيل المغص المعوي، كما أنه مدر للبول.
وفي علاج الدوسنتاريا، وفي الهند يستعمل لعلاج الإسهال المزمن. يدخل في التركيبات الخاصة بالروماتزم ونزلات البرد وفي علاج الكدمات والتهاب المفاصل.
وعلاج التهابات اللثة وقرحة الفم، لعلاج نزلة البرد والثآليل والبثور والديدان المعوية ومغلي أوراق الريحان يعالج الإلتهاب الرئوي ونزلات البرد ويفيد في حمي الملاريا.
وزيته يعالج حب الشباب وبه مواد ضد السرطانات لأنها تنشط جهاز المناعة بزيادة الأجسام المضادة 20%. وبه مضادات أكسدة وفيتامين ج وفيتامين A يحميان تلف الخلايا .
كما يستخدم الريحان لعلاج آلام الاذن والامراض الجلدية.
ينشط الشهية ويحسن الهضم ومضاد للتشنج، وفي الطب الصيني يستخدم الريحان على نطاق واسع حيث يستخدم لمشاكل الكلى
استخدامات الريحان في الطعام:
يستعمل في المشروبات المختلفة وفي الأطعمة المطبوخة والصلصات وتضاف أوراقه الطازجة للأطعمة في الدقائق الأخيرة من طهيها. يستخدم مع الطماطم ويعطيها مذاقاً طيباً. يضاف للمايونيز كصوص للأسماك. يزين به أطباق الخضراوات والدجاج والبيض. تتبل به أوراق الخس حتى يمكن حشوها لأنها بذلك تعطي نفس مذاق محشي ورق العنب.
استخدامات أخرى:
- لتعطير دورات المياه بإضافته إلى أوراق الورد المجففة وبعض من التوابل.
- وضع أوراق الريحان على فحم الشواية لطرد البعوض.
- وضع أوراقه على النافذة لطرد الحشرات الطائرة.
- ويستخدم لاعطاء الملابس والاثاث رائحة عطرية فواحة حيث يوضع داخل الملابس وبين ثنايا الفراش. وكانت النساء في قديم الزمان وحتى الوقت الحاضر يضعن في رؤوسهم اغصانا جميلة من الريحان.
29 ديسمبر 2006 | حكايات تاريخية |
التعليقات: 37
في إطار المهام المنوطة بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ للتعريف بعواصم الثقافة الإسلامية، التي قرر المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة (الجزائر، في الفترة من 15 ـ 17 ديسمبر 2004)، الاحتفاء بها كل سنة عن المناطق العربية والإفريقية والأسيوية في العالم الإسلامي لإبراز المكانة التاريخية والحضارية لعواصم الثقافة الإسلامية الثلاث، تخصص المنظمة الإسلامية هذا العام 1427هـ الموافق 2006م، مدينة حلب بالجمهورية العربية السورية، ومدينة تنبكتو بجمهورية مالي، ومدينة أصفهان بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. وتهدف المنظمة الإسلامية من وراء ذلك إلى التعريف بأهم المعالم التاريخية والحضارية والثقافية لهذه العواصم، وإبراز ما قدمته هذه المدن عبر العصور ومازالت تقدمه، بفضل علمائها ومثقفيها ومبدعيها، ومن خلال مؤسساتها التربوية والعلمية والثقافية من عطاءات ثرية ومتنوعة في مختلف مجالات العلوم والآداب والفنون، مساهمة من المنظمة الإسلامية في إحياء ذاكرة هذه المدن وتجديد وعي الأجيال الصاعدة بأهمية الوقوف على كنوز التراث الحضاري الإسلامي. وسوف نختار اصفهان لنلقى الضوء عليها:
أصفهان

الموقع:
أصفهان أو أصبهان مدينة إيرانية، بين طهران و شيراز، في الجنوب الشرقي من المقاطعة المركزية في وسط إيران تقريبا. وتحتضن هذه المدينة الساحرة بجمالها وخضرتها السياح على مدار العام لطبيعتها الخلابة على طول مساحتها الشاسعة. وبالعودة لتاريخ هذه المدينة التاريخية نجد أنها ظلت عاصمة لإيران لفترة طويلة إبان حكم الصفويين، فقد حازت المدينة أهمية وصارت من المدن الكبرى في عهد الشاه عباس الكبير الذي اتخذها عاصمة له. وقد عرفت هذه المدينة منذ القديم بهذا الوصف “أصفهان نصف الدنيا”. ويقدر تعداد سكانها اليوم بنحو مليون نسمة. وأصفهان من بين المدن الإيرانية التي تعد الأكثر ثراء في التاريخ والعمارة.
ووصفت منظمة اليونسكو أصفهان التي تعد أحد المحاور السياحية الرئيسة في إيران بأنها (تراث البشرية). ولا غرو فأصفهان التي يقصدها الكثير من السياح الأوروبيين تضم أراضيها العديد من القصور العملاقة التي تحكي تراث وآثار وتاريخ الماضي العريق، مثل: قصر علي قابو الذى يقع غرب ميدان نقشي جاهان ويعود هذا المبنى إلى العصر الصفوي، كان الغرض من بنائه استقبال السفراء والرسل من الدول الأجنبية، ويتكون القصر من ستة طوابق تحوي العديد من الشرف، وتعد الزخارف الجصية واللوحات الموجودة في هذا القصر من الأشياء التي تبعث على الدهشة. ويجد الزائر لقصر علي قابو الكثير من الزخارف والنقوش والرسوم المنحوتة على الجدران والسقوف.


قصر هاشت بهيشت الذى يقع بالقرب من طريق شهار باغ في مقابل طريق شيخ باهاي الحالي، وقد تم تشييده في القرن السادس عشر إبان حكم الشاه سليمان الثاني وتعد الأسقف المحلاة بالرسوم والمشغولات واللوحات الحائطية من الأشياء التي تجعل هذا القصر جديرا بالزيارة.


القصر الملكي الذى يقع في الجنوب الشرقي من الميدان الواقع في وسط أصفهان والذي كان يطلق عليه من قبل “ميداني شاه” ويعني الاسم البوابة الكبيرة، وقد كان الغرض من مدخله الباهر أن يكون رمزا يعكس سلطان ملوك الصفويين الذين حكموا البلاد كما تبين ذلك اللافتات المعلقة بالشرفة، وقد ظل هذا الإبهار موجودا حتى الوقت الحاضر. وقد تغير اسم الميدان إلى “ميداني إمام”. وتمثل الشرفة مكانا نموذجيا يمكن من خلاله مشاهدة مسابقات رياضة البولو التي كانت تقام في الميدان. وكانت تلك الشرفة محلاة بأشكال الطلاء على الجص الخارجي في الجزء الخلفي منها والزخارف الشجرية المتطاولة في السقف. أما الأعمدة كتلك القائمة في “شيهل سوتون” فقد كانت مغلفة بالمرايا الزجاجية بحيث تعطي منظر سقف طاف في الهواء، وقد اتخذت الأعمدة من نفس نوع الأشجار الذي اتخذت منه أعمدة “شيهل سوتون”. ولم تحظ الطوابق السفلية بنفس ذلك القدر من الروعة والبهاء بل قد اتخذت إيواء للحرس.
قصر الأربعين عموداً يعود تاريخه إلى عهد الملك الصفوي السابع شاه عباس الثاني وقد بني عام 1057هجري حسب الدراسات التاريخية لعلماء الآثار، وتتألف أعمدة هذا القصر من جذوع إحدى الأشجار التي طليت بطبقة رقيقة من الألواح المصبوغة، في حين زينت كل جدران القصر بالمرايا والزجاج الملون والرسوم المختلفة. ويعد هذا القصر من أجمل القصور التي بنيت في مدينة أصفهان في العصر الصفوي. وقد أخذ القصر اسمه من الأعمدة المنتشرة في الشرفة، فمنها عشرون قد صفت في ثلاث صفوف كل منها يتألف من ستة أعمدة بالإضافة إلى عمودين آخرين على جانبي المدخل، وعندما كانت تنعكس هذه الأعمدة على سطح مياه البركة يصبح عددها وكأنها أربعون عمودا.


كما يوجد في هذه المدينة الكثير من الحدائق الساحرة بروعتها وجمال تصميمها منذ عشرات السنين لدرجة أن بعضاً من هذه الحدائق يعود عمرها ل(350) سنة مثل حديقة قاعة استقبال قصر “الأربعين عمودا”، كما تزين أصفهان مزارع الفواكه والخضار المختلفة حيث خصوبة الأراضي وصلاحيتها للزراعة.


كما تكثر بأصفهان المصانع خصوصاً مصانع المياه، وفيها كذلك عدد من الجسور التي تقطعها الأنهار ومنها جسر (وردي خان) وجسر (خاجو) اللذان تتوزع بجوارهما الجلسات للاستمتاع بمناظر المدينة الخلابة. وجسر شهرستان: الذي تم بناؤه في القرن الرابع عشر من الميلاد في شرق مدينة أصفهان، وجسر سي أو سيه بول الذى يتكون من ثلاثة وثلاثين قوسا وقد أصدر الشاه عباس الأول تكليفا ببنائه لأحد قواده عام 1010هـ / 1602 م. واسم “سي أو سيه بول” مشتق من العبارة الفارسية “سي أو سيه” التي تعني ثلاثة وثلاثين.


كما تكثر بها المساجد الشهيرة ذات الزخرفات والنقوش الباهرة مثل:المسجد الجامع في أصفهان،أنشأ الفاتحون المسلمون المسجد الجامع في مدينة أصفهان عام 23هـ / 644 م، عندما دخلوا البلاد، الذي كان أول أمره مسجدا صغيرا، ثم هدم وبني مرارا حتى جاء السلاجقة فأعادوا بناءه على الصورة التي بقي عليها إلى اليوم. ولم يبق من المسجد الجامع في أصفهان إلا جدرانه، والمسجد مبني من الحجر والآجر، وينقسم بيت الصلاة إلى أربعة أواوين.

مسجد الشاه عباس: يعد من الآثار الإسلامية الرائعة بمدينة أصفهان، ويعد هذا المسجد من أفخم المساجد التي بنيت في العصر الصفوي، ويمثل هذا المسجد التكامل الفني المعماري الإسلامي، فجدرانه الداخلية والخارجية مكسوة بأجمل ألواح القاشاني الملون ذي الرسوم الزخرفية البديعة، وعلى جانبي المدخل منارتان رشيقتان بارتفاع ثلاثة وثلاثين مترا تقريبا على حين ارتفاع عقد المدخل بلونه الأزرق اللازوردي وزخارفه التي تبلغ حوالي سبعة وعشرين مترا. وتقوم قبته الزرقاء على قاعدة دائرية تكثر فيها النقوش والكتابات، ويقوم بيت الصلاة في المسجد على نظام الإيوانات لا الأروقة، وجهة بيت الصلاة مكسوة ببلاطات القاشاني.


جامع شاه سلطان حسين المعروف باسم “نادر شاه” : يعد هذا الجامع من أجمل ما بناه المعماريون الإيرانيون عام 1008هـ / 1600م، ويشتمل هذا الجامع على بيت الصلاة الذي يعلوه قبة ضخمة تعد من أجمل قباب المسجد، وتحيط بالصحن المستطيل إيوانات ذات طبقتين، وتتصل بالإيوانات الجانبية أفنية صغيرة مربعة ومستطيلة في جوانبها غرف للسكن وخلوات للعبادة.
وهناك مسجد بارسيان وكذلك مسجد داشتي ومسجد جوميه (مسجد الجمعة) الذى وضع أساسه إبان حكم السلاجقة، ويشتمل المسجد على أماكن للصلاة وأخري للتدريس، ويوجد به العديد من الأمثلة الرائعة للفسيفساء الخزفية التي تتضمن نوعين من النقوش البارعة على القنطرة التي تعلو المدخل المؤدي إلى بيت الصلاة. ويعبر مسجد الجمعة تعبيراً دقيقاً عن أربعمائة عام من العمارة الفارسية التي تظهر جليا في المساحة الصغيرة التي يشغلها هذا المسجد، ولذلك فهو يجمع العديد من الموضوعات الزخرفية التي أفردت في العديد من الآثار الأخرى في أنحاء المدينة.

وكذلك مسجد إمام الذى شيد خلال حكم الشاه عباس، ويعد الفن المعماري المستخدم في هذا المسجد آية في الروعة والجمال. وترتفع مآذن المسجد نحو 48م.


وتتميز أصفهان بشوارعها الفسيحة وميادينها الكبيرة، كما تشتهر المدينة التي خرجت كثيراً من المهندسين والمثقفين، بصناعة السجاد الإيراني الشهير الذي تحرص العائلة الإيرانية على الاحتفاظ به بل يعتبرونه كالذهب.


ويحرص الزائر لأصفهان على ألا تفوته فرصة التجول بسوق (البازار) الذي يحوي الكثير من الآثار القديمة وتعرض فيه الكثير من البضائع اليدوية والصناعات التي تشتهر بها أصفهان.



المكانة العلمية لمدينة أصفهان:
قامت مدينة أصفهان بدور مهم في تاريخ الفكر العربي الإسلامي منذ أن فتحت في عهد عمر بن الخطاب عام (19 أو 23هـ / 640 -644م) ، حيث كانت مركزا من مراكز الحركة العلمية والأدبية في العالم الإسلامي، ولاسيما حينما كانت تحت حكم آل بويه (321هـ / 933 م-447 / 1055 م) ثم في حكم السلاجقة فيما بعد. وكلتا الدولتين كان لها دور في تنشيط الحركة الفكرية، وشجعوا العلماء والأدباء والفلاسفة، حتى لقد نبغ في عهدهما من يعد بحق فخر الدولة الإسلامية في العصور المختلفة.
كما نبغ في أصفهان أناس لا يحصون من العلماء في كل علم وفن، ولاسيما العلماء والفلاسفة والأدباء والشعراء الكبار والمؤرخين واللغويين وغيرهم. ولقد كانت أصفهان درة في تاريخ فارس، ومركزا حضاريا حين انطوت تحت راية الإسلام، وممن لمعوا في سماء أصفهان من أئمة الحديث، أبو محمد عبد الله بن حيان الأصفهاني، وجمال الدين الجواد الأصفهاني الوزير، وعماد الدين الكاتب الأصفهاني. ومن المفسرين محمد بن بحر الأصفهاني. ومن المؤرخين ابن حمزة بن الحسين الأصفهاني، والحسن بن عبد الله الأصفهاني، ومن الأدباء واللغويين أبو الفرج الأصفهاني، صاحب الأغاني، ومحمد بن داود الأصفهاني.
مع أمنياتي برحلة جميلة في ربوع أصفهان..نصف الدنيا
رانيا
29/12/2006
26 يونيو 2006 | مذكرات |
4 تعليقات
ما الذى يحدث لكل هذا يا حمود
لست أول من يحلم وتفشل أحلامه ..وكثير قضوا أكثر من خمسة سنوات فى الاوهام وينتظرون الشجاعة فقط ليتخذوا القرارات المهمة..
حمود أخي لا شئ فى الدنيا كلها يستاهل نبرات الحزن تلك التى فى كتاباتك
(شويخ بارض مكناس وسط الاسواق غنى
ويش عليا أنا من الناس وايش على الناس منى)
الورد مازال موجود فى كل مكان ..وليس بمكان واحد ..تذكر تلك الكلمات حتى وإن لم ترد عليها!